روابط للدخول

الجولة الأولى


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وسميرة علي مندي وإخراج ديار بامرني.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
حدثت هجمات وعمليات إرهابية في بغداد ومدن أخرى، منذ انتهاء العمليات العسكرية الرئيسة في العراق في الأول من أيار، قتل فيها عراقيون وأميركيون وأجانب، من بينهم سماحة السيد محمد باقر الحكيم، وسيرجيو دي ميلو، مبعوث الأمم المتحدة في العراق.

وفي إطار الحديث عن الإرهاب، يستذكر العالم ذكرى المأساة التي نجمت عن قيام إرهابيين بتنفيذ هجمات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة، التي أودت بحياة ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص، وتركت بصماتها على العالم أجمع.

في جولتنا هذه على الصحف العربية، سنستعرض آراء نشرتها صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن.

فقد كتب المحلل السياسي عبد الرحمن الراشد رئيس تحرير صحيفة الشرق الوسط مقالاً بالمناسبة قال فيه إنها كانت جريمة كبيرة في حق الأميركيين، وفي حقنا أيضا، إنما أوقفت مدا خطيرا كان ينوي تحويل المنطقة الإسلامية، والعربية تحديدا، الى كابل وتورا بورا أخرى، مضيفاً أن 11 أيلول أخرى كانت ستحدث بشكل أكبر وفي منطقتنا، لا في نيويورك وواشنطن.

ولو لم تتول تلك القوة الضاربة تأديب تنظيم «القاعدة» لكان التنظيم قد أدمى المنطقة وأصابت أهدافه قلب العالم العربي والإسلامي الذي يعتبره كافرا ايضا ويدعو لخلع حكوماته، بحسب الراشد الذي أضاف أن أحداث صباح الحادي عشر أوقفت مشروعا اكثر خطورة على المسلمين، مشروع تحويل المسلمين الى طوابير عسكرية تؤمن بمحاربة العالم، وهو التفكير العقيم الذي ينظر الى عجز المسلمين فلا يرى حلا له إلا بهدم الدول الأخرى.

إن مشروع تطوير المجتمع الإسلامي ثقافيا ومؤسساتيا لا يحتاج الى بنادق وانتحاريين، بل يحتاج الى تطوير المجتمع مدنيا وسلميا، ومحاربة مظاهر التخلف، على حد قول الراشد في صحيفة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بموضوع الإرهاب كتب أمير طاهري في الشرق الأوسط قائلاً إن التوقعات التي تقول إن عدة بلدان مسلمة مثل الباكستان والجزائر وإندونيسيا ستقع بين أيادي الإرهابيين أثبتت أنها خاطئة.

وأخيرا هناك العراق الذي كان فيه واحد من أكثر الأنظمة بشاعة وقسوة قد انهار أخيرا، وهذا يعود بالدرجة الأساسية لأن الشعب العراقي رحب بتحريره.

--- فاصل ---

ومن القاهرة وافانا مراسلنا أحمد رجب بعرض موجز لما ورد في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.
إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG