روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة أخبار الخليج البحرينية يكتب قيس العزاوي مقال رأي عن مسؤولية الأمن في العراق يرى فيه ان عملية التفجير التي تعرض لها آية الله محمد باقر الحكيم أثارت كل انواع التكهنات عن مستقبل البلاد الامني والسياسي.. نعم التفجير الاخير فتح أبواب الصراع داخل السلطة ومع قوات الاحتلال وبينهما وبين الشعب على مصراعيه، وكادت الحرب الاهلية تجد مبرراتها وتشتعل شرارتها لولا تدخل سريع من الحكماء ورجال الدين والسياسيين.. ولكن الامر لم ينته بعد والجدل قائم بشأن المسؤولية الامنية.
ويتساءل الكاتب عمن يحكم الاجهزة الامنية؟ ويجيب قائلاً إذا سلمنا بأن قوات الاحتلال هي المسؤولة الاولى عن ضبط الامن وهو ما تقره اتفاقيات جنيف وعملت على اساسه هذه القوات بتفويض من مجلس الامن، فإن مكمن الخطأ هو استغناء قوات الاحتلال عن الاجهزة الامنية والعسكرية التي بناها النظام البائد.. ولكن الاستغناء عنه كلياً هو الذي دفع قسم مهم منها ليضع خدماته من جديد لدى رجال العهد المباد الذين مازالوا يمتلكون المليارات من الدولارات ويشترون ولاء الناس بها وبخاصة الذين حرموا من وظائفهم.
ويخلص قيس العزاوي الى القول ان الادارة الامريكية فشلت وهي تمتلك كل السلطة في البلاد، بينما نجح صدام حسين وهو الهارب والمخلوع في توظيف هذه الاجهزة لخدمته. وهكذا يضرب اعضاء مجلس الحكم اخماسهم باسداسهم وهم لا يعلمون ماذا يخبىء لهم المستقبل القريب، فكل الاحتمالات واردة طالما لم تحسم الادارة الامريكية امرها بتسليم العراقيين سلطات يفتقدونها ولم يقرر مجلس الحكم انه يستحق حكومة تحكم بالفعل لا تتبع تعليمات وقرارات الادارة المدنية الامريكية التي غالباً ما كانت غير صائبة لجهلها بطبيعة المجتمع العراقي وتعقيداته.

قراءة في الصحف الأردنية يقدمها مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG