روابط للدخول

الجولة الأولى


أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يكتب أحمد الربعي تعليقاً بعنوان (حرية مابعد صدام) يقول فيه:
قبل ان أبدأ بمقابلة مع التلفزيون العراقي قالت لي المذيعة البغدادية الشابة (استاذ تكلم بكل حرية... احنا تلفزيون بغداد)!! سبحان مغير الاحوال، من يصدق ان الانسان يستطيع ان يتكلم بحرية في تلفزيون العراق بعد عشرات السنين من الدكتاتورية وتسلط الحزب الواحد والرأي الواحد والزعيم الواحد.
ويضيف الكاتب: احرص على قراءة اكبر قدر ممكن من الصحف والمجلات العراقية الجديدة. فعلى الارصفة اكثر من ثلاثمائة مطبوعة تتحدث عما تريد، ويبدو العراقيون مثل طيور خرجت من قفص مظلم، فبدأت بالتغريد بكل الاصوات والاجتهادات... وفي بغداد تسير المظاهرات بكل اشكالها، وهي كلها مظاهرات سلمية لا يعتدي فيها احد على احد، ولا تتدخل قوات الامن لوقفها.
ويرى الكاتب ان امام العراقيين طريق طويل لتحويل الحرية الشخصية وحرية الرأي والتعبير الى حالة ديمقراطية تحكمها المؤسسات، ويقررها صندوق الانتخابات، ومن الآن وحتى الوصول الى تلك المرحلة تبدو الحالة «الكرنفالية» لحرية الرأي والتعبير مثل بروفة يحاول فيها العراقيون ان يعيدوا التأكيد بأنهم فعلا احرار، وان الحلم اصبح حقيقة.
فقبل يومين انتهى ما يسمى المؤتمر الوطني العراقي، وإنتقد بيانه الختامي المجلس الحاكم وطالب بتوسيع قاعدة تمثيل العراقيين، ولكنه لم يخون احداً، وتحدث بلغة معارضة متحضرة غابت عن اللغة السياسية العراقية منذ عشرات السنين.
ويخلص أحمد الربعي الى القول ان امام العراقيين طريق طويل لاستعادة حريتهم، وبناء مجتمع تعددي، وحتى الان يبدو الشعور بالمسؤولية الوطنية عنواناً واسعاً يلتزم به الجميع وهو مؤشر على الحيوية.

قراءة في الصحف الكويتية من مراسلنا هناك سعد العجمي...

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG