روابط للدخول

وجوه من المعارضة الديمقراطية في العراق تعارض أسلوب إنشاء مجلس الحكم الانتقالي


محمد علي كاظم أجرى عدة لقاءات مع عدد من وجوه المعارضة الديمقراطية في العراق التي قالت أنها تعارض الأسلوب الذي اتبع في إنشاء مجلس الحكم الانتقالي وتطالب بانتخاب أعضاء اللجنة الدستورية لا بتعيينهم.

سيداتي سادتي..
بدات في بغداد امس اعمال أول مؤتمر لمعارضي مجلس الحكم الانتقالي العراقي نظمته الحركة الملكية الدستورية التي يرعاها الشريف علي بن الحسين، فيما تحدثت التقاريرالصحفية عن مشاركة ممثلين عن أحزاب وحركات سياسية عراقية وشيوخ عشائر وقادة نقابات في هذا المؤتمر الذي يختتم أعماله غداً الأربعاء، حيث بحث المشاركون تشكيل لجنة يقولون انها منتخبة لصياغة الدستور العراقي الجديد.
وقد انعقد المؤتمر تحت شعار (العراق للعراقيين) بمبادرة من الحركة الملكية الدستورية التي تحولت الي محور رئيس لمعارضي مجلس الحكم الذين يطالبون بانتخاب حكومة عراقية غير معينة. ويطلق على المؤتمر اسم (مجلس الوفد) نسبة الي الوفد الذي سيشكله المؤتمر الذي سيزور عواصم عربية منها القاهرة ودولاً أوروبية والولايات المتحدة اضافة الى لقاءات سوف يعقدها في الأمم المتحدة مع المندوبين في مجلس الأمن.
في غضون ذلك التقى وفد حزب الوسط الممثل في المؤتمر مع الأمين العام للجامعة العربية في القاهرة وبحث معه الوضع في العراق ودعاه الى عدم منح المقعد العراقي في الجامعة لوزير الخارجية العراقي الذي عينه مجلس الحكم الانتقالي.
وبحسب التقارير فمن المقرر ان يختتم المؤتمر بمذكرة ترفع الي المحافل الدولية كما أكد فيصل القرغولي الممثل الشخصي لرئيس الحركة.
القره غولي قال ان جماعته تسعى لمخاطبة المجتمع الدولي في سبل معالجة الشأن العراقي بما يكفل السيادة والاستقلال وبناء مؤسسات حكم وطنية. وأضاف ان هدفها مساعدة مجلس الحكم على اخذ حقوق اكثر من القوات الأمريكية.
وأوضح ان النقاش سيتمحور خصوصا حول آلية صياغة الدستور الجديد والعلاقة مع قوات الاحتلال الأمريكي والواقع الاقتصادي وآفاقه لافتا الى ان الملف الأمني سيحتل الصدارة من أجل وضع خطة عمل تعيد الاستقرار وتوفر الرأي لكل العراقيين.
من ناحيته اكد عبد الكريم الفهداوي مسؤول الاعلام الخارجي في الحركة الملكية ان الضغط الرئيس سيتركز علي ضرورة ان يكون المجلس الدستوري اي لجنة صياغة الدستور منتخبا لا معينا ويضم جميع العراقيين.
يشار الي ان مجلس الحكم الانتقالي في العراق عين لجنة تقوم حاليا تتولي وضع آليات اختيار أعضاء مؤتمر دستوري مهمته صياغة مشروع دستور جديد من المقرر ان تعلن في أواخر الشهر الحالي.
ولمتابعة هذا التطور تحدثنا الى اكثر من شخصية سياسية عراقية بارزة والتفصيلات بعد فاصل اعلاني.

--- فاصل ---

في البداية سالنا الدكتور محمود عثمان رايه في المؤتمر وكيف تنظر السلطة المؤقتة الى المشاركين فيه فاشار الى انه شخصيا لا يعرف الاطراف والشخصيات المشاركة عدا الحركة الملكية الدستورية واقترح الانتظار لمعرفة النتائج التي سيخرج بها من اجل تقويمها وقال:

(مقابلة)

وفي شان اصرار المؤتمرين على ان تكون لجنة صياغة الدستور العراقي الجديد لجنة منتخبة وليست معينة اعتبر عثمان ان هذه المطالبة كلمة حق يراد بها باطل لافتا الى ان الظروف الراهنة لا تسمح باجراء عملية انتخابية سليمة وقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

ولمعرفة الخلافات القائمة مع مجلس الحكم اتصلنا بالسيد عبد الستار الجميلي الامين العام للحزب الطليعي الناصري الموجود في القاهرة، والذي قال ان جماعته ضد المجلس كالية وليس كاشخاص كونه مجلسا معينا واعتمد الصيغ الطائفية والعرقية في تحديد اعضائه وقال:

(مقابلة)

الجميلي لفت الى ان حزبه يرغب في عقد مؤتمر وطني عراقي عام في العاصمة المصرية يحضره جميع الفرقاء بمن فيهم مجلس الحكم:

(مقابلة)

الامين العام للحزب الطليعي الناصري اتهم مجلس الحكم بعدم اعطاء فرصة للاستماع للراي الاخر وقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

اما عزت الشابندر القيادي البارز في التيار الاسلامي الديمقراطي، وهو طرف لا في المؤتمر المعارض ولا في مجلس الحكم، فراى ان مضمون المعارضة يجب ان يكون اسمى من الشعارات التي تطرحها القوى المعارضة لمجلس الحكم فهو مجلس معين لكنه يعكس نخبة الساحة السياسية العراقية فرضت نفسها على الجانب الاميركي وقال:

(مقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG