روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعينا الكرام.. نحييكم مجددا في هذه الجولة الجديدة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة ميسون أبو الحب. من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين الصحف: - العراق يشارك رسميا باجتماعات الجامعة العربية اليوم. - الرئيس الأميركي يطلب عشرين مليار دولار لإعمار العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية أفادت بأن غسان سلامة، مستشار بعثة الأمم المتحدة إلى العراق، دعا إلى تشكيل حكومة عراقية مؤقتة جديدة، بالمزج بين أعضاء من مجلس الحكم المؤقت وبعض الوزراء الذين عينوا الأسبوع الماضي، لغرض قيام حكومة ذات صلاحيات ومهام حقيقية، تتسلم اقتراحات اللجنة الدستورية والدعوة لعقد المؤتمر الدستوري مع بداية العام المقبل وتنظيم انتخابات عامة في نيسان أو أيار عام 2004.
وطالب سلامة، الذي كان يتحدث أمس في باريس، بـ "وضع العراقيين في الواجهة" وتحويل السلطات والمسؤوليات إليها والعمل، في وقت واحد، على خطين متوازيين: الأول، يقوم على تقوية ودعم البنى العراقية المؤقتة، والثاني تبني روزنامة واضحة لإقامة المؤسسات العراقية الدائمة.
ويرى سلامة أن الإعلان عن جدول زمني لانسحاب قوات التحالف، وفق ما طالب به الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، مفيد على أكثر من صعيد: فمن جهة، يطمئن العراقيين إلى أن الاحتلال مؤقت وسينتهي يوما ما، ومن جهة أخرى، يحدد شروط الانسحاب، مما يربط الانسحاب بتحقيق هذه الشروط بعينها، حيث لا تتغير أو تتكاثر لغرض إطالة أمد وجود القوى الأجنبية في العراق، بحسب ما نقلت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية عن مستشار بعثة الأمم المتحدة إلى العراق.

--- فاصل ---

في صحيفة (الراية) القطرية، وتحت عنوان (ماذا يريدون من العراق؟)، كتب الدكتور طارق الشيخ يقول:
"إن السؤال الذي يلح هنا كرسالة إعلامية هو ما الذي تريده الفضائيات من هذا التسابق على نشر أحاديث رجل قبيح السيرة؟ هل هو من باب التذكير بأن صدام لا يزال يعيش أم أنه جري وراء سبق صحفي غير موضوعي وغير مبرر أخلاقيا بالنظر إلى ما فعله هذا الرجل بالعراق والعراقيين. فإذا كانت الفضائيات تعيب على الولايات المتحدة احتلالها العراق من وجهة أخلاقية فلماذا تتغاضى عن مشاعر الملايين من العراقيين الذين فقدوا أعزاءهم علي يد صدام حسين وحكمه؟ وبمنطق المقارنات التي درجت عليها بعض هذه الفضائيات لتذكيرنا باستتباب الأمن عند صدام فإن عدد من قتلهم نظام صدام ومن اعتقلهم وشردهم، وأُسر مزّق شملها لا مثيل له في التاريخ العربي المعاصر بل قد تتجاوز كثيرا قوائم ضحاياه أعتى ما خلفته دكتاتوريات أمريكا اللاتينية من إرث إنساني مخز"، بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
قبل أن نختم جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.

(القاهرة)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG