روابط للدخول

الملف الأول: بوش يحدد ثلاثة اولويات لاستراتيجيته في العراق


مستمعينا الكرام.. طابت اوقاتكم واهلا بكم. هذا هو موعدكم اليومي مع ملف العراق الذي يعده اليوم محمد علي كاظم يخرجه ديار بامرني. وسنتابع في هذه الفترة عددا من التطورات من بينها ان الرئيس بوش يحدد ثلاثة اولويات لاستراتيجيته في العراق منها دعم الشعب العراقي في اقامة دولة ديمقراطية.

--- فاصل ---

ذكرت تقارير الانباء ان الرئيس الامريكي جورج بوش من طلب الكونغرس يوم امس الاثنين ميزانية ضخمة لتمويل عمليات ما بعد الحرب في العراق وحث الأمم المتحدة على دعم الاحتلال الذي يواجه مشكلات في العراق بارسال مزيد من القوات غير الامريكية.
التفصيلات في سياق هذا التقرير:
اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه يجب على الامم المتحدة ان تتحمل المسؤولية في لعب دور اوسع في العراق بهدف اقامة نظام ديموقراطي في هذا البلد ودعا الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى ان تتجاوز خلافاتها الماضية.
وقال الرئيس الاميركي في خطابه الى الامة القاه من البيت الابيض:
" ان امام اعضاء الامم المتحدة الفرصة والمسؤولية للقيام بدور اوسع في التاكد من ان العراق سيصبح بلدا حرا وديموقراطيا".
واقر بوش بان جميع اصدقاء واشنطن لم يتفقوا مع قرارها تطبيق قرارات الامم المتحدة واسقاط صدام حسين من الحكم. ولكنه راى ان من غير الممكن ترك الخلافات السابقة تعيق واجباتنا الراهنة على حد تعبيره..
واعلن انه سيطلب من الكونغرس ان يصوت على مبلغ قدره 87 مليار دولار لتوفير الاستقرار في العراق واعادة اعماره ولمساعدة افغانستان. وقال:
"سنقدم المال لمساعدتهم على تحسين الوضع الامني، سنساعدهم على اعادة الخدمات الاساسية كالكهرباء والماء وبناء مدارس جديدة وشق طرق وبناء عيادات طبية. ان هذا الجهد ضروري لاستقرار هذه الدول وبالتالي لتامين امننا نفسه".
واضاف الرئيس الاميركي قائلا "ان لاستراتيجيتنا في العراق ثلاثة اهداف هي القضاء على الارهابيين والحصول على دعم دول اخرى لاقامة عراق حر ومساعدة العراقيين على تحمل المسؤولية للدفاع عن انفسهم وعن مستقبلهم. وذكر بوش ان مشروع القرار الذي رفعته الولايات المتحدة لتوها الى مجلس الامن سيشجع مجلس الحكم الانتقالي العراقي لوضع خطة وجدول زمني لصياغة دستور واجراء انتخابات حرة.
واشار الى ان قرار تقديم القرار الجديد اتخذ لان بعض الدول طلبت اذنا واضحا من مجلس الامن قبل ارسال قوات الى العراق.
ولفت بوش ايضا الى انه ومنذ البداية اعرب عن ثقته في قدرة الشعب العراقي على ان يحكم نفسه بنفسه وعليه الآن ان يكون على مستوى شعب حر يتحمل مسؤولياته ويضمن حريته وفوائدها. وفي ما يتعلق بالهجمات المستمرة التي يتعرض لها الجنود الاميركيون المنتشرون في العراق والاعتداءات التي تقع في هذا البلد، قال بوش:
"ان الهجمات هناك هي اكبر من كونها غضبا اعمى..ان للارهابيين هدفا استراتيجيا فهم يريدون ان نرحل من العراق قبل ان ننهي عملنا، يريدون زعزعة ارادة العالم المتحضر".

الرئيس الاميركي قال ايضا:
" ان انتصار الديموقراطية والتسامح في العراق وافغانستان وفي اماكن اخرى سيشكل اخفاقا ذريعا للارهاب الدولي".
كما اعلن ان الامن في العراق يتطلب نشر فرقة اضافية، ما بين 10 الى 15 الف رجل، لن يكونوا من الاميركيين بل متعددي الجنسيات.
وفي اطار ردود الفعل اعتبر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان انه لا يتعين بالضرورة على واشنطن التخلي عن السلطة العسكرية في العراق لكي يقر مجلس الامن مشروع قرارها الذي سيتيح نشر المزيد من القوات الاجنبية في هذا البلد.
وبحسب فرانس بريس فقد قال انان لمجلة تايم الصادرة اليوم الاثنين انه اصبح من الواضح ان التحدي اكبر مما كان متوقعا ومن ان تستطيع دولة واحدة مواجهته. وكلما كانت مشاركة الحلفاء اوسع كلما امكن ادارة الوضع.
وردا على سؤال عما اذا كان يتعين على واشنطن التخلي عن القيادة العسكرية في العراق قال انان "ليس بالضرورة، لقد شهدنا مواقف اخرى كانت فيها القوات الدولية تحت قيادة اميركية".
انان راى ان جميع الدول الاعضاء مدركة لضرورة تحقيق الاستقرار في العراق وتعلم انه من مصلحة الكل العمل معا لتجنب غوص العراق في الفوضى.
لكن القادة الديمقراطيين في الكونغرس اتهموا الرئيس بوش بالافتقار الى الصراحة في التعاطي مع الموضوع العراقي الا ان العديد منهم لا يزال يؤيد بتحفظ طلب الرئيس اموالا اضافية لتغطية كلفة الحرب في العراق.
السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن اعرب عن اعتقاده بان الخطاب الرئاسي الذي تضمن دعوة الى الامم المتحدة كي تلعب دورا اكثر وضوحا في العراق، شكل نقلة نوعية في فهم بوش للحرب على الارهاب من التفرد الى التعدد في مواجهة اخطاره. واعرب عن عزمه على دعم الرئيس الاميركي كما حض زملاءه الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ على اتخاذ مواقف مماثلة.
اقليميا اعلن اليوم وزير الاعلام الاردني نبيل شريف ترحيب بلاده بدعوة الرئيس بوش الى دور اوسع للامم المتحدة في عراق ما بعد الحرب واعتبرها خطوة ايجابية.

--- فاصل ---

لا زلتم تستمعون الى ملف العراق اليومي من اذاعة العراق الحر في براغ وتتابعون بعد فاصل قصير:
قوات اميركية تنفذ عمليات مداهمة واسعة في تكريت وتعتقل اربعة من المشتبه فيهم فيما اصيب جنديان اميركيان في بغداد.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة (رويترز) ان قوات أمريكية أغارت على منازل وتسلَقت جدرانا واقتحمت منازل واعتقلت عددا من العراقيين في غارات نفذت قبيل فجر اليوم.
وبعد سلسلة من الهجمات على القوافل الامريكية باستخدام القنابل والألغام في تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قام جنود تدعمهم عربات مدرعة باعتقال أربعة عراقيين مشتبه بهم واقتادوهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي من منازلهم.
وقال اللفتنانت كولونيل ستيف راسل الذي قاد الغارات المتزامنة التي استهدفت العراقيين المختبئين في كل أنحاء تكريت "ان هذه العملية تبعث برسالة الى الأشرار مفادها اننا سنتعقبكم."
وأضاف قائلا "لابد وأن يتراجع بشكل حقيقي الآن النشاط الذي شهدناه والمتعلق بالقاء شحنات ناسفة بدائية."
الى ذلك راى الكولونيل جيمس هيكي من الفرقة الرابعة مشاة والذي يعتقد أن الولايات المتحدة تقترب من صدام راى ان مثل هذه الغارات توفر بشكل تدريجي معلومات عن الطريقة التي يهرب بها صدام من القوات الامريكية.
وفي تكريت تعرض الجنود الأمريكيون لهجمات متزايدة في الأسابيع الأخيرة باستخدام ألغام إلا انهم لم يضبطوا أحدا وهو يزرعها.
وبعد تلقي القوات الأمريكية معلومات من عراقيين عن ان هناك مجموعة تخطط لهجوم ليل الاثنين داهمت القوات عدة منازل اليوم أغلبها حول طريق سريع كانت تقع فيه أغلب الهجمات واعتقلت الاربعة.
وفي بغداد اعلن الجيش الامريكي ان جنديين امريكيين أصيبا اليوم الاثنين عندما اصطدمت حافلتهما بعبوة ناسفة على جسر في وسط بغداد.
وقال متحدث ان القافلة التابعة للجيش الامريكي كانت تسير على جسر الجمهورية الممتد فوق نهر دجلة عندما اصطدمت بالعبوة الناسفة حوالي الساعة 7.30 صباحا بالتوقيت المحلي.
وهذا هو أحدث هجوم في الهجمات اليومية التي يتعرض لها الجنود الامريكيون في العراق وتلقي واشنطن باللوم فيها على موالين للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

--- فاصل ---

أبلغت دولة الامارات العربية المتحدة العراق رسميا انها تؤيد مشاركة العراق في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي تُعقد في القاهرة يوم الثلاثاء وأكدت دعمها للوزارة العراقية الجديدة.
وأشارت وكالة انباء الامارات الى ان وزير الدولة للشؤون الخارجية حمدان بن زايد أبلغ وزير الخارجية العراقي الجديد هوشيار زيباري خلال اتصال هاتفي مساء الأحد انه يؤيد مشاركته شخصيا في هذه الاجتماعات.
وقالت الوكالة ان الشيخ حمدان أكد موقف دولة الامارات الداعم لجهود مجلس الحكم والحكومة العراقية الجديدة فى كل ما من شأنه عودة الاستقرار والأمن الى العراق وإعادة الإعمار في العراق.
الموقف الامارتي يعزز موقف عدد اخر من دول الخليج فيما وزير الخارجية العراقي وصل الى القاهرة على راس وفد من وزارته للمشاركة:

(الكويت)

ومن القاهرة تابع مراسلنا احمد رجب زيارة المسؤول العراقي الجديد فضلا عن اجواء الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية:

(القاهرة)

--- فاصل ---

افاد متحدث عسكري اميركي ان التحالف منح مهلة تنتهي السبت المقبل للميليشيات الشيعية التي انتشرت في شوارع مدن وسط العراق اثر اعتداء النجف في 29 اب الماضي، لنزع سلاحها.
واضاف ان التحالف طلب من مجلس الحكم الانتقالي في العراق دعوة كافة الميليشيات الى نزع اسلحتها طوعا قبل انقضاء المهلة.
حيدر الزبيدي مراسلنا في البصرة عرض لهذا القرار مع احد كبار المسؤولين في حزب الدعوة الاسلامية:

(البصرة)
XS
SM
MD
LG