روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة المستقبل اللبنانية يكتب خير الله خير الله مقال رأي بعنوان (سنتان على الحادي عشر من أيلول وخمسة أشهر على احتلال العراق) يقول فيه:

كل ما يمكن قوله لدى التطرق الى هذين الحدثين اللذين غيرا العالم والشرق الأوسط ان صدام حسين ذهب ضحية اسامة بن لادن وان العرب ما زالوا مشدوهين أمام الأحداث التي تتوالى أمامهم.. فيكفي ان طبيعة العراق تغيرت بعد سقوط نظام صدام وللمرة الأولى منذ قيام الدولة العراقية الحديثة في العام 1923، لن يحكم البلد عبر سلسلة مركزية قوية انطلاقاً من بغداد. من الآن فصاعداً، هناك اقرار بان العراق بلد فيه "أكثرية شيعية" وان الأكراد جزء أساسي من التركيبة العراقية وهم شركاء في السلطة، والثروة ولديهم خمسة وزراء من أصل خمسة وعشرين وزيراً بما في ذلك وزير الخارجية هوشيار زيباري وهو شخصية أقل ما يمكن ان توصف به انها لامعة.

ويقول الكاتب: آن أوان مواجهة الحقيقة، أقله لجهة الاعتراف بأن هناك تقصيراً عربياً وان الوضع الراهن سيجر كوارث على المنطقة وان هذا الوضع لا يمكن ان يواجه الا بالاعتراف بان هناك موازين جديدة للقوى في المنطقة والعالم فرضها الوضع العراقي الناجم عن الاحتلال الأميركي لهذا البلد.
يصعب الاستمرار في التهرب من طرح الأسئلة الكبيرة.. اين العرب من كل هذه الأحداث، ألا يزال في الامكان الحديث عن منطقة عربية في وقت لم تجد فيه أميركا مكاناً تدرب فيه المنتسبين الجدد للشرطة العراقية سوى هنغاريا؟ نعم رجال الشرطة العراقية الجدد سيتخرجون من هنغاريا هذا ليس عيباً، لكنه واقع في حاجة الى من يعترف به ويتعاطى معه...

قراءة في الصحف الأردنية يقدمها مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...
XS
SM
MD
LG