روابط للدخول

الملف الثاني: كوندوليزا رايس تؤكد ضرورة مشاركة دولية كبيرة لترسيخ الاستقرار في العراق


مستمعينا الكرام.. نحييكم مجددا، وإليكم الآن الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره: وصول تعزيزات من القوات البريطانية إلى العراق، والرئيس بوش يلقي خطابا مساء اليوم يتركز على تطورات الشأن العراقي، ومستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس تؤكد ضرورة مشاركة دولية كبيرة لترسيخ الاستقرار في العراق.

--- فاصل ---

باشرت عناصر إضافية من القوات البريطانية الوصول إلى العراق اليوم الأحد فيما يستعد الرئيس جورج دبليو بوش لطلب المزيد من الدعم الدولي لكبح العنف وتوزيع أعباء الاحتلال للعراق.
تقرير لوكالة رويترز للأنباء أشار إلى التوقعات بأن يستغل بوش خطابه الذي سيلقيه مساء اليوم تحت وابل من الانتقادات لسياسته في العراق بعد الحرب لمحاولة إقناع الأميركيين بأنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تمضي قدما في تنفيذ مهمتها.
الناطق الرئاسي الأميركي سكوت مكليلان صرح بأن الخطاب سيتناول "التقدم الذي نحرزه في الحرب الجارية ضد الإرهاب"، مضيفاً "سيكون هناك تركيز على العراق لان العراق محوري في الانتصار في الحرب ضد الإرهاب"، على حد تعبيره.
بوش سيلقي الخطاب الذي يتوقع أن يستغرق خمس عشرة دقيقة في وقت تقترب فيه الولايات المتحدة من الذكرى الثانية لاعتداءات الحادي عشر من أيلول 2001 الإرهابية يوم الخميس المقبل.
ونقل عن مساعدين في البيت الأبيض أن بوش سيتحدث عن أسباب حتمية الحرب في العراق مع عرضٍ للاستراتيجيات الجاري العمل بها لتأكيد نجاحها.
وقد يُعلن في خطاب اليوم حجم الأموال التي يطلبها من الكونغرس لتمويل أعباء الاحتلال الأميركي للعراق وإعادة اعماره والتي أشار بعض التقارير إلى أنها تراوح بين 65 مليارا و80 مليار دولار.
وفي واشنطن، أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس اليوم الأحد ضرورة مشاركة دولية كبيرة في مهمات ترسيخ الاستقرار في العراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن رايس قولها "إن الوقت ملائم لوجود الأمم المتحدة هناك. ونحن نعتقد أن من شأن ذلك أن يعزز الدور الدولي في العراق"، بحسب تعبيرها.
يشار إلى أن ملاحظات المسؤولة الأميركية وردت في الوقت الذي تتواصل مشاورات الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول مشروع قرار جديد تقترح فيه واشنطن إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى العراق.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، وصل وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إلى الكويت السبت قادما من العراق إثر جولة تفقد خلالها القوات الأميركية. وتابع رامسفلد رحلته إلى أفغانستان بعدما أجرى محادثات مع مسؤولين كويتيين.
وفي مقابلة تلفزيونية سجلت قبل مغادرته العراق، أكد المسؤول الأميركي أن التحالف سيواصل مهمته على الرغم مما يعترضها من مشاكل أمنية.

رامسفلد:
"إن التحالف لن تثنيه أعمال التخريب ولا القناصة ولا الإرهابيون عن أداء مهمته في العراق. لقد انتهى نظام صدام ولن يعود. كما أن التحالف اعتقل أو قتل اثنين وأربعين من كبار المسؤولين في قائمة المطلوبين التي تضم خمسة وخمسين اسما، بينهم عدي وقصي وعلي حسن المجيد الملقب بعلي كيماوي وطه ياسين رمضان، نائب الرئيس السابق. أما التعامل مع باقي المطلوبين فهو مجرد مسألة وقت ليس إلا".

وفي زيارته التفقدية إلى مقر قيادة القوة العسكرية البولندية في الحلة بوسط البلاد، أشار رامسفلد إلى التغيرات الإيجابية العديدة التي شاهدها في العراق منذ زيارته الأخيرة.

رامسفلد:
"لقد اجتمعتُ مع القائد الجديد للفرقة البولندية. ولا بد لي من القول إني لمست عدة تغيرات جيدة منذ زيارتي الأخيرة في نيسان الماضي. وأول هذه الأشياء وجود صحافة عراقية حرة. كما أن المدارس والجامعات والمستشفيات أعيد افتتاحها. وأثناء تحليقنا فوق أنحاء البلاد، لاحظنا انتشار العديد من الصحون اللاقطة فوق المباني والبيوت والمنشآت".

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وقبل أن نعرض لتطورات أخرى، نشير إلى ما أعلنه مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة اليوم الأحد بأن الدول العربية توصلت تقريبا إلى توافق حول السماح للعراق بالمشاركة في الاجتماع الوزاري المقبل الثلاثاء.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن المصدر قوله إن "هناك شبه إجماع وتوافق عربي على مشاركة وفد عراقي برئاسة وزير الخارجية هوشيار زيباري في اجتماعات وزراء الخارجية العرب".
هذا فيما يبدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في جدة اليوم اجتماعا تناقَش خلاله مسألة تمثيل العراق في اجتماعات جامعة الدول العربية واتخاذ موقف مشترك إزاءها.
التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي.

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

في محور التعزيزات البريطانية إلى العراق، وصل 120 جنديا بريطانيا من قبرص إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات البريطانية في جنوب العراق اليوم الأحد.
تقرير لوكالة رويترز للأنباء أفاد بأن رئيس الوزراء توني بلير يفكر في إرسال ما يصل إلى ثلاثة آلاف جندي آخرين للانضمام إلى قوات قوامها نحو أحد عشر ألف عسكري في العراق.
وأُفيد بأن من المهام التي سيتولاها الجنود الذين وصلوا اليوم حراسة خطوط أنابيب النفط.
ناطق باسم القوات البريطانية صرح لرويترز في القاعدة الجوية البريطانية بقبرص إن الجنود "ذاهبون وروحهم المعنوية مرتفعة جدا"، بحسب تعبيره.
فيما قال السارجنت ستيفن ووتس من كتيبة المشاة الثانية ليل أمس قبل التوجه إلى العراق:


"لقد ذهبنا جميعا في السابق إلى أماكن مختلفة مثل أيرلندا الشمالية والبوسنة وكوسوفو. لذلك فإن لدينا خبرة كبيرة في مهمات حفظ السلام أو ترسيخ الاستقرار، سمّها ما شئت. وسيكون العراق بمثابة بيئة أخرى نستطيع أن نمارس ونطوّر فيها مهاراتنا".
من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو على هامش اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي في إيطاليا السبت، أكد الأهمية التي سيكتسبها العراق بالنسبة للاتحاد الأوربي عقب انضمام تركيا إلى عضوية هذا التكتل.
سترو:
"نظراً للإمكانية المتزايدة بأن يصبحَ احتمالُ انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوربي أمرا مؤكدا، فإن العراق سيكون جاراً للاتحاد الأوربي".

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وننتقل إلى بغداد حيث تظاهر موظفون في ديوان الرئاسة السابق للمطالبة برواتبهم. لكن التظاهرة سرعان ما تحولت إلى مناسبة أطلق فيها المحتجون شعارات التأييد للرئيس المخلوع.
مراسلنا في بغداد علي الياسي واكب التظاهرة ووافانا بالتقرير الصوتي التالي.

(رسالة بغداد الصوتية)

--- فاصل ---

في نبأ بثته من مدينة النجف، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن
ناطق عسكري أميركي قوله إن التحالف منح مهلة تنتهي السبت المقبل للميليشيات الشيعية التي انتشرت في شوارع مدن وسط العراق لنزع سلاحها.
الكابتن أدوارد لوفلاند، الناطق باسم مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في النجف صرح قائلا: "بعد هذا التاريخ سننزع أسلحتهم وإذا قاوموا سنعتقلهم ونضعهم في السجن"، على حد تعبيره.
وذكر أن التحالف طلب من مجلس الحكم الانتقالي في العراق دعوة كافة الميليشيات إلى نزع أسلحتها طوعا قبل انقضاء المهلة.
فرانس برس أشارت إلى أن مسؤولين أميركيين وافقوا على قيام بعض الميليشيات بالعمل كقوة لحماية الأماكن المقدسة منذ اعتداء التاسع والعشرين من آب في النجف والذي أودى بحياة ثلاثة وثمانين شخصا بينهم آية الله محمد باقر الحكيم، رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق).

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونعود إلى محور المشاركة العراقية في اجتماعات الجامعة العربية.
ففي تقرير لها من عمان، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن نوابا أردنيين طالبوا اليوم الأحد بعدم السماح لممثل مجلس الحكم العراقي بالمشاركة في هذه الاجتماعات المزمع عقدها يوم الثلاثاء في القاهرة باعتباره ممثلا للاحتلال الأميركي.
وكان وزير الإعلام الأردني نبيل الشريف أكد في مقابلة صحفية نشرت اليوم أن بلاده تدعم "أي قرار تتخذه الجامعة العربية إزاء مشاركة ممثلين عن المجلس"، بحسب تعبيره.
أكثر من ثلاثين نائبا أردنيا ينتمي الكثيرون منهم إلى التيار الإسلامي اعتبروا أن السماح لممثل المجلس العراقي بحضور الاجتماعات "مخالف لميثاق الجامعة العربية الذي ينص على شرط الاستقلال لعضوية الجامعة". وناشدوا الأمين العام لجامعة الدول العربية ورؤساء الدول العربية رفض مشاركة من وصفوه ب"ممثل الاحتلال الأميركي لاجتماعات الجامعة العربية."

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة مع أحد المحللين السياسيين عن موقف الأردن من مجلس الحكم الانتقالي العراقي ومشاركة العراق في اجتماعات جامعة الدول العربية.

(رسالة عمان الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، نعود إلى الكويت حيث قررت السلطات مجددا غلق الحدود المشتركة مع العراق إثر مزيد من الاضطرابات التي استهدفت عرقلة مرور شاحنات كويتية عبر مركز العبدلي الحدودي.
التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي.

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني.. إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG