روابط للدخول

رئيس الوزراء البريطاني يقر بخطورة الموقف في العراق


- وصل وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد في زيارة لم يُعلن عنها – وصل اليوم بغداد للتباحث مع القادة العسكريين الاميركيين حول الخطط الرامية لبناء قوات عسكرية وقوات شرطة عراقية، اضافة الى أستقبال قوات دولية. - أقر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني هذا اليوم الخميس بخطورة الموقف في العراق، وألقى مسؤولية الهجمات على قوات التحالف ومسؤولي الامم المتحدة على اتباع الرئيس السابق صدام حسين ومقاتلين أجانب. - غادرت وحدة مؤلفة من 21 جنديا من القوات التايلاندية بانكوك متوجهة إلى العراق هذا اليوم الخميس للانضمام إلى القوات المتعددة الجنسية تحت قيادة بولندا، والتي تتكون من 10 الآف جندي.

تفاصيل الأنباء..

- وصل وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد في زيارة لم يُعلن عنها – وصل اليوم بغداد للتباحث مع القادة العسكريين الاميركيين حول الخطط الرامية لبناء قوات عسكرية وقوات شرطة عراقية، اضافة الى أستقبال قوات دولية.
وأعرب رامسفيلد، على متن الطائرة التي أقلته الى بغداد، عن عدم أرتياح الولايات المتحدة لعبور متسللين الى العراق عن طريق الحدود الايرانية والسورية، وأن الدولتين لاتقومان بما يكفي لوقف هذا التسلل.
وكان رامسفيلد أعترف بالحاجة إلى تحسين الوضع الأمني في العراق، ودعا الى مساهمة قوات من دول أخرى في حفظ الأمن إضافة إلى العراقيين أنفسهم، مؤكدا على أن المفتاح لحل مشكلة الأمن في العراق يتمثل في زيادة قوات الشرطة العراقية. وقال رامسفيلد إنه لا توجد أي خطط لأرسال المزيد من القوات الأميركية الى العراق.
الوزير الاميركي أضاف إنه يتعين السماح للدول التي تسهم في إرسال قوات الى العراق بالمشاركة في تحديد مستقبله.
الى هذا، صرح الجنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الأميركية في العراق بأن هناك حاجة إلى مزيد من القوات الدولية لدرء أخطار محتملة، من بينها أخطار من حددهم بإرهابيي القاعدة، والمقاتلين الإيرانيين، إضافة الى أهمية وقف الاشتباكات بين مختلف الجماعات العرقية، لكنه كرر القول أنه لا داعي لمزيد من القوات الأميركية في العراق. وأكد سانشيز أن هناك ضرورة لوجود مزيد من القوات لمراقبة الحدود العراقية لمنع المتسللين من اختراقها.

- أقر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني هذا اليوم الخميس بخطورة الموقف في العراق، وألقى مسؤولية الهجمات على قوات التحالف ومسؤولي الامم المتحدة على اتباع الرئيس السابق صدام حسين ومقاتلين أجانب.
وقال بلير خلال مؤتمر صحفي في مقر الحكومة البريطانية في داونينج ستريت بأن:
"القوات البريطانية والقوات الامريكية والغالبية من العراقيين في جانب وعدد صغير من مؤيدي صدام واعداد متزايدة من الجماعات الارهابية من الخارج في جانب اخر " بحسب تعبيره.
في هذا السياق، قررت بريطانيا إعادة النظر في تعداد قواتها في العراق، حيث أمر وزير الدفاع البريطاني، جيف هون، بإجراء مراجعة للقوات العسكرية البريطانية. توجيهات هون جاءت في أعقاب دعوة وزير الخارجية البريطانية، جاك سترو، إلى زيادة تعزيز القوات البريطانية في العراق بخمسة آلاف عسكري.
عن هذا الجانب، قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الوجود العسكري البريطاني في العراق سيؤدي الدور الذي أنيط به "على اكمل وجه". لكنه أضاف أنه لم يتخذ أي قرار بعد لتغيير عدد القوات البريطانية في العراق.

- غادرت وحدة مؤلفة من 21 جنديا من القوات التايلاندية بانكوك متوجهة إلى العراق هذا اليوم الخميس للانضمام إلى القوات المتعددة الجنسية تحت قيادة بولندا، والتي تتكون من 10 الآف جندي.
ونقلت رويترز عن مصادر الجيش التايلاندي ان 443 من الاطباء والمهندسين سينضمون الى هذه الطليعة في وقت لاحق هذا الشهر. وستساعد القوات التايلاندية في تغطية منطقة تمتد من كربلاء إلى الحدود الايرانية وتشمل أيضا مدينة النجف.

- قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الالماني غيرهارد شرودر اليوم الخميس انهما غير مستعدين لقبول مقترحات اميركية قد تؤدي الى صدور قرار جديد للامم المتحدة بشأن العراق.
ونقلت رويترز عن شيراك في مؤتمر صحفي مشترك "نحن مستعدون لبحث المقترحات، لكنها تبدو بعيدة للغاية مما يبدو لنا الهدف الرئيس، وهو نقل المسؤولية السياسية الى حكومة عراقية في أقرب وقت ممكن."
من جانبه، اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول أن مشروع القرار الجديد يستجيب لتطلعات فرنسا والمانيا بشأن نقل السلطة الى العراقيين في وقت سريع.

على صلة

XS
SM
MD
LG