روابط للدخول

الملف الأول: هجوم بالقذائف المضادة للدبابات على قافلة عسكرية اميركية في وسط الفلوجة


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم, ويصحبكم في جولة اخبارية نتابع فيها تفاصيل اخر التطورات العراقية. ومن ابرزها لهذا اليوم: - في الملف الامني، مصادر الشرطة في كركوك، تعلن ان عناصر يشتبه بانتمائها لتنظيم انصار الاسلام، تم اعتقالها يوم امس في المدينة، واعترفوا انهم كانوا يعدون لعمليات تفجير في كركوك والسليمانية. - هجوم بالقذائف المضادة للدبابات على قافلة عسكرية اميركية في وسط الفلوجة. ومن عناوين التطورات الاخرى: - مجلس الحكم الانتقالي في العراق، يطلب من وزير الخارجية ابلاغ الجامعة العربية، عزم العراق المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يعقد الاسبوع المقبل في القاهرة. - الولايات المتحدة تبدأ حملة دبلوماسية من اجل اصدار قرار جديد عن مجلس الامن، يشجع الدول على المساهمة في تشكيل قوة عسكرية أوسع في العراق، والبيت الابيض يعد خطة انفاق طموحة في العراق. - وزير الخارجية البريطاني جاك سترو يدعو لارسال مزيد من القوات البريطانية الى العراق. فيما يطالب وزير الدفاع البريطاني جيف هون طلب باعادة تقييم دور القوات البريطانية في العراق. وفي ملف اليوم متابعات وتقارير اخرى وافانا بها مراسلو الاذاعة من داخل العراق وخارجه.

--- فاصل ---

نبدأ مع التطورات الامنية، حيث اعلن مسؤول في شرطة مدينة كركوك، ان ثلاثة اشخاص يرجح انهم من اعضاء تنظيم انصار الاسلام، تم اعتقالهم يوم امس الاربعاء في المدينة، وكان في حوزتهم متفجرات اعترفوا بانهم كانوا يعدون لاستخدامها في عمليات ضد مواقع في مدينة كركوك والسليمانية.

فرانس برس للانباء، أفادت ايضا ان قوات الشرطة في كركوك، ضبطت مع المعتقلين الثلاثة حقائب تحوي على مادة الـ تي ان تي، واعترفوا ايضا، بامتلاكهم لثلاث حاويات جمعوا فيها 1200 كيلوغرام من المواد المتفجرة التي أُعدت لتفجير الجسر الثالث في مدينة كركوك، وكذلك لتفجير احد الساحات العامة في المدينة.
فرانس برس نقلت ايضا عن احد المحققين، ان المعتقلين كانوا يخططون لتنفيذ عملية في مدنية السليمانية، تستهدف رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في كركوك سوران داود:

(كركوك)

و نبقى مستمعي الكرام، مع تطورات الملف الامني في العراق، حيث نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن شهود عيان، أن مجهولين هاجموا صباح اليوم قافلة عسكرية اميركية في وسط مدينة الفلوجة، مما أدى الى اصابة دبابة عسكرية اميركية بأضرار، وكذلك اصابة احد الدور السكنية القريبة من مكان الحادث، الذي وقع في حي الجمهورية وسط الفلوجة.
فرانس برس نقلت ايضا عن شاهد عيان، ان المنفذين المجهولين لاذوا بالفرار بعد تنفيذ الهجوم.
و في في تكريت، اشتبكت قوات أمريكية مع مهاجمين اطلقوا قذائف مضادة للدبابات على قاعدة عسكرية اميركية.
وكالة رويترز للانباء افادت ايضا، انه لم تقع أي اصابات بين القوات الاميركية، ونقلت عن قادة عسكريين تأكيدهم ان احد المهاجمين قد قتل في الاشتباك.

وكالة رويترز للانباء نقلت ايضا عن الكولونيل جيمس هيكي احد القادة العسكريين في المنطقة التي تشمل مدينة تكريت وضواحيها، ان القوات الاميركية شنت في الساعات الاولى من صباح اليوم، حملة مداهمات ألقت فيها القبض على عراقيين يشتبه بأنهم يقومون بتصنيع القنابل التي تستخدم ضد القوات الاميركية.
على صعيد آخر، ذكرت وكالة رويترز، ان وحدة من القوات التايلاندية غادرت اليوم قاعدة عسكرية في بانكوك، متجهة إلى العراق للانضمام إلى الفرقة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا.
رويتزر اشارت ايضا الى ان القوات التايلاندية ستساعد في تغطية منطقة تمتد شرقا من كربلاء إلى الحدود الايرانية وتشمل أيضا مدينة النجف الاشرف.

--- فاصل ---

اعلن المؤتمر الوطني العراقي، ان مجلس الحكم الانتقالي في العراق، طلب من وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ابلاغ الجامعة العربية ان الحكومة العراقية تنوي ممارسة حقها في تمثيل العراق والمشاركة في مؤتمر وزراء الخارجية العرب، الذي سيعقد في القاهرة في التاسع من الشهر الجاري.
و في السياق ذاته، افاد مراسلنا سعد العجمي ان الكويت قدمت طلبا رسميا الى الجامعة العربية، تدعوا فيه الجامعة الى الموافقة على مشاركة وفد عراقي رسمي في اجتماع وزراء الخارجية، كما افاد ايضا ان وزير الخارجية الكويتي، اجرى يوم امس اول اتصال هاتفي مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري
التفاصيل من الكويت..

على صعيد ذي صلة رحبت اليمن، في بيان اصدرته وزارة الخارجية اليمنية، رحبت بتشكيل الحكومة العراقية، واعتبرته خطوة ايجابية نحو اعادة الاستقرار الى العراق. كما ادان بيان الخارجية اليمنية، حادث اغتيال سيد محمد باقر الحكيم، في انفجار النجف.
و لفتت وكالة الصحافة الالمانية للانباء الى هذا الموقف اليمني هو الاول من نوعه، منذ بدء العمليات العسكرية في العراق.

قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد إن الوضع في العراق لا يستدعي ارسال قوات أمريكية اضافية، لكنه دعا في المقابل الى مشاركة عراقية ودولية أكبر في عمليات حفظ الامن في العراق.
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها رامسفيلد، في مطار شانون الإيرلندي، حيث توقف الطائرة التي تقله اليوم في زيارة الى منطقة الخليج.
و لفتت وكالة رويترز للانباء ان وزارة الدفاع الامريكية، لم تعلن أي معلومات الدول التي سيزورها رامسفيلد، الذي اوضح ايضا، ان الغرض من زيارته هو تفقد القوات الامريكية ولقاء كبار القادة العسكريين.

وزير الدفاع الاميركي قال ايضا ان القيادة العسكرية العليا في الولايات المتحدة، ترى أن الوضع في العراق لا يتطلب ارسال المزيد من القوات الامريكية، بل مشاركة اوسع لقوات الامن العراقية.
و فيما يتعلق بالمساعي التي تبذلها واشنطن لتوسيع المشاركة الدولية في فرض الامن والاستقرار في العراق، قال رامسفيلد:
" منذ البداية عمل الرئيس جورج بوش، ووزير الخارجية كولن باول، وعملت الادارة الاميركية، على اشراك اكبر عدد ممكن من الدول في عملياتها في العراق، وقد شاركت معنا حتى الآن نحو تسع وعشرين دولة. وتجرى الآن مباحثات لانضمام عشر دول اخرى أو ربما خمس عشرة دولة، الى التحالف، الذي شاركت فيه حتى الآن تسع وعشرين دولة."

وعن التطورات الاخير في العراق قال رامسفيلد:
" اعتقد ان اعطاء العراقيين دورا اكبر في الجانب الامني، وكذلك توليهم ادارة الوزارات، هي احداث كبيرة تجري في الوقت الراهن. وكذلك اختيار مجلس الحكم في العراق، خمسة وعشرين وزيرا لادارة الوزارات العراقية، بالتنسيق مع مجلس الحكم، ومع سلطة التحالف المؤقتة، يعتبر خطوة هامة نحو الامام".

على صعيد ذي صلة قالت صحيفة ديلي تلكراف البريطانية في عددها الصادر اليوم، أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، حث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، على ارسال مزيد من القوات الى العراق، وإلا فأن جهود قوات التحالف لاحلام الامن والاستقرار هناك، ستكون مهددة بفشل استراتيجي.
و اوضحت ديلي تلكراف ان مخاوف سترو من تدهور الوضع في العراق وردت في مذكرات اعدت تمهيدا للقاء بين سترو ورئيس الوزراء البريطاني.

في المقابل، ذكرت وزارة الدفاع البريطانية ان وزير الدفاع جيف هون امر اليوم باعادة تقييم وضع القوات البريطانية في العراق، وكذلك الموارد الضرورية لدعم عملياتها هناك.
وكالة فرانس برس للانباء افادت ايضا ان وزارة الدفاع البريطانية، أوضحت انه لم يتم بعد اتخاذ اي قرار بشأن زيادة عدد القوات البريطانية الموجودة حاليا في العراق، والمؤلفة من اكثر من عشرة آلاف عسكري.

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي..

اطلقت الولايات المتحدة، حملة دبلوماسية جديدة، بهدف اصدار قرار جديد عن مجلس الامن، يشجع الدول على المساهمة في تشكيل قوة عسكرية أوسع في العراق.
و لفتت وكالة رويترز للانباء ان المسوءولين الامريكيين شددوا على عدم تخلي الولايات المتحدة، عن سيطرتها العسكرية أو السياسية على العمليات في العراق.

و يدعو مشروع القرار الاميركي الى تشكيل قوة متعددة الجنسيات بتفويض من الامم المتحدة وتخضع هذه القوة لقيادة موحدة.
كما يدعو مشروع القرار الاميركي، الذي يتضمن ثماني عشرة نقطة، يدعو مجلس الامن الى الترحيب بالموقف الايجابي للاسرة الدولية، من اقامة مجلس حكم انتقالي في العراق، وو كذلك دعم جهود هذا المجلس للم شمل الشعب العراقي وخصوصا عبر تعيين وزراء.
مشروع القرار الاميركي يدعو ان يطالب مجلس الامن، الدول المجاورة للعراق، الى أحترام وحدة وسلامة الاراضي العراقية، وكذلك الى احترام امن العراق، ومنع مرور ارهابيين واسلحة وتمويلات يمكن ان تدعم العمليات الارهابية في العراق.

في السياق ذاته نقلت وكالة رويترز للانباء عن وزير الخارجية الامريكي كولن باول، ان لولايات المتحدة ستحافظ على ترأسها للقيادة الموحدة المفترضه، التي ستقود قوة متعددة الجنسيات حسب ما يدعو اليه اليها مشروع القرار الاميركي، الذي يدعو ايضا مجلس الحكم في العراق الى تقديم جدول زمني لاجراء انتخابات واعادة السيادة الي العراق بشكل كامل، ومن المتوقع ان تقدم واشنطن هذا المشروع الى مجلس الامن يوم غد الجمعة.

على صعيد ذي صلة اعرب عدد من اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي، عن ارتياحهم لقرار الرئيس جورج بوش السعي الى اعطاء الامم المتحدة دورا في العراق.
و نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن السناتور توم داشل زعيم الاقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الاميركي، انه يشعر بارتياح كبير لاتخاذ الادارة الاميركية قرار الذهاب الى الامم المتحدة.

و عن الجمهوريين قال اندي فيشر المتحدث باسم ريتشارد لوكار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، ان السيناتور لوكار يؤيد صراحة هذا المسعى الجديد.
على صعيد آخر قال مسؤولون في البيت الابيض الاميركي، ان حكومة الرئيس بوش، تعكف على اعداد خطة انفاق طموحة في العراق.
و قد افادت وكالة رويترز للانباء الى ان التقديرات المبدئية لخطة الانفاق الاميركي في العراق، بهدف تعزيز العمليات العسكرية وجهود اعادة الاعمار قد تصل الى نحو خمسة وستين مليار دولار.

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام متابعة اهم التطورات والشؤون العراق.

افاد مراسلنا في البصرة، حيدر الزبيدي، انه قد تم اليوم، افتتاح اول مركز حدودي بين العراق وايران، في منطقة الشلامجة شرق البصرة.
المزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

(البصرة)

و من البصرة ننتقل الى مستمعي الكرام الى استنبول، حيث تابع مراسلنا جان لطيف، تفاصيل المباحثات بين تركيا والولايات المتحدة، بشأن ارسال قوات عسكرية تركية الى العراق.

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام متابعتنا الاخبارية لهذه الساعة، فوزي عبد الامير يحييكم ثانية، ويلقاكم في متابعات لاحقة خلال فترة بثنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG