روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

واليكم أبرز العناوين:

السفير:
باول نريد السيطرة لا التفرد في العراق.

--- فاصل ---

في جولتنا هذه سنعرض لعدد من مقالات راي نشرتها صحف تصدر في بيروت وأخرى في العاصمة البريطانية لندن.

--- فاصل ---

ففي مقال للرأي كتبه خير الله خير الله في صحيفة المستقبل اللبنانية تحت عنوان (العراق يحتاج الى فترة نقاهة وليس إطلاق الغرائز) يقول الكاتب تثير الجريمة التي وقعت في النجف قبل أسبوع وراح ضحيتها العشرات، في مقدمهم آية الله محمد باقر الحكيم رئيس "المجلس الأعلى للثورة الاسلامية"، وهو من أبرز الشخصيات الشيعية في العراق، مخاوف كبيرة ليس على مستقبل هذا البلد فحسب، بل على الصعيد الاقليمي ايضاً وذلك بغض النظر عن الجهة التي نفذت المجزرة.
يعتبر الكاتب أن الابتعاد عن التحريض في هذه المرحلة، أكبر تكريم لفكر الحكيم، لذلك من المفترض ألاّ يكون السباق في العراق بين حرب سنية ـ شيعية، أو شيعية ـ شيعية أو الاثنين معاً، بل أن يكون التنافس على كيفية الاسراع في إنجاز الدستور وإخراج البلد من حال الاحتلال، على حد قوله.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية نشرت مقالاً كتبه السير سيريل تاونسند
وهو سياسي بريطاني من حزب المحافظين قال فيه إن الانفجار الرهيب في بغداد في التاسع عشر من آب الذي استهدف الأمم المتحدة لم يهز العاصمة العراقية فحسب بل العالم المتحضر بأسره. وجاء تفجير تلك الشاحنة، التي حملت ما يقرب من نصف طن من المواد الشديدة الانفجار، ليشكل منعطفاً رئيسياً في حياة السلطة الموقتة للاحتلال والأمم المتحدة في العراق. انها المرة الأولى التي تشهد فيها الأمم المتحدة هذا النوع من الهجوم، الذي أدى الى مقتل أكثر من عشرين شخصا وجرح نحو مئة غيرهم على حد قول الكاتب.

من جهته يعتقد السير تاونسند ان الكثير من الدول ستمانع في التورط في هذا الوضع المتزايد الغموض والخطر. ولن تريد هذه الدول ان تضع جنودها تحت القيادة الأميركية. مع ذلك لا شك ان الأميركيين سيستمرون في موقع القيادة في اللحظة الراهنة، لكن مع توسيع لدور الأمم المتحدة وضمن قرار دولي جديد حول العراق.

--- فاصل ---

ومن العاصمة الأردنية عَمان وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية عن الشأن العراقي:

(عمان)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا هذه على الشؤون العراقية في صحف عربية، أخرجها ديار بامرني.
إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG