روابط للدخول

الجولة الأولى


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

إليكم أولا مستمعينا الكرام عرضاً لأبرز العناوين:

الشرق الأوسط:
قصة اعتقال طه ياسين رمضان.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
نبدأ جولة اليوم بمقال كتبه راجح الخوري في الشرق الأوسط قال فيه إن محمد باقر الحكيم كان قبل اغتياله قد أنهى للتو خطبة كرر فيها الدعوة إلى إعطاء الأميركيين والبريطانيين فرصة تساعد على تسريع انتقال السلطة في العراق من التحالف إلى العراقيين.

يقول الكاتب إن كثيرًا من الأصوات التي ترتفع الآن انما تدفع في اتجاه إشعال حروب مذهبية. وإذا كان صدام أحرق العراق وهو يتولى حكمه، فهل يتوانى في السعي إلى إحراقه بعد سقوطه، وهل يتردد المتطرفون في احراق كل شيء للوصول إلى إلحاق الأذى بأميركا؟ سؤال يطرحه الخوري في صحيفة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

وفي الشرق الأوسط كتبت هدى الحسيني تحت عنوان (لا مصلحة أميركية في إشعال حرب بين السنة والشيعة في العراق) قالت فيه انه اللعب بالنار بعينه، فهذه العشوائية في توجيه الاتهامات وتركيزها على "القاعدة" او على بقايا الموالين لصدام حسين، او مواطنين سعوديين او كويتيين او فلسطينيين، قبل اي تحقيق، كلها تصب في التوجه الى اشعال حرب اهلية في العراق بين السنة والشيعة، في محاولة التغطية على فشل الاميركيين في تأمين حماية الشخصيات العراقية البارزة، التي تستطيع ضبط الشارع العراقي الآن.

وتعتقد الكاتبة أن العراق مقسم داخليا، فهناك ما يفرق بين الاكراد والسنة والشيعة، وهناك بعض الاختلافات العشائرية واخرى سياسية، وهذه الاختلافات ليست سطحية، على الاقل بنظر الشعب العراقي،مثلما ورد في مقال هدى الحسيني التي أضافت أن هذه الخلافات عميقة وادت الى نسف كل جسور الثقة بينهم، ونجح صدام حسين في تعميق هذه الخلافات، وبالتالي لا يحتاج الشعب العراقي لمن يزيد من دق اسفين الخلافات عنده، واذا كانت الحساسية تجمعه الآن بالنسبة الى المواقف العربية السابقة منه، فليس من الضروري ابداً البناء على هذه الحساسية لتعميق عدائه للعرب، على حد تعبير الكاتبة.

--- فاصل ---

ومن الكويت نستمع الى مراسلنا سعد العَجمي في عرض لأهم ما ورد في صحف كويتية وسعودية.

(الكويت(

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية أخرجها لكم ديار بامرني إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG