روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة جديدة على الشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ هذه الجولة بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد جاء في صحيفة الشرق الأوسط:
- وزارة الداخلية العراقية تشكل فرق طوارئ وتستعين بجنود سابقين من القوات الخاصة.
- 6 دول وافقت على مشاركة مجلس الحكم العراقي في اجتماع وزراء الخارجية العرب.

ونقرا من القدس العربي:
الشريف علي يتهم مجلس الحكم بتكريس الطائفية.

وأبرزت الزمان:
الناطق باسم علماء السُنة: لا نعترض علي تولي شيعي الأوقاف إذا كان كفوءاً.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
عبد العزيز يخلف شقيقه وخاتمي يتهم إسرائيل و"هيئة علماء السنة" تهاجم الجعفري والجلبي.

--- فاصل ---

في افتتاحية عددها الصادر اليوم رات القدس العربي، وهي تتناول تشكيل حكومة عراقية جديدة، رات ان المهمة الوحيدة التي قد تنجح فيها هذه الوزارة، تتلخص في كونها ستتحول الي كبش فداء لفشل سياسات الاحتلال، وابعاد مسؤولية الفشل عن الادارة الامريكية وحصرها في العراقيين.
الانظمة العربية ستعترف بهذه الحكومة مثلما اعترفت بمجلس الحكم، وسنري الوزراء يشاركون في اجتماعات الجامعة العربية ومنظمة الاوبك والاوابك، والاهم من ذلك مؤتمرات وزراء الداخلية العرب، حيث سينسق وزراء الداخلية مع نظيرهم العراقي حول كيفية مكافحة الارهاب.
وزارة غير شرعية، وحكومات عربية ناقصة الشرعية، والمرجعية واحدة للجميع، وهي الادارة الامريكية. وهكذا لن يفاجأ احد بالاعتراف العربي او عدمه، لانه في الحالتين سيان بحسب صحيفة القدس العربي.

--- فاصل ---
صحيفة الشرق الاوسط نشرت مقالا لعدنان حسين حمل عنوان "شيطاطين عراقيون" في عواصم عربية عرض فيه لزيارة وفد مجلس الحكم الانتقالي قائلا: كأنهم عفاريت، أو حتى شياطين.
كأنهم العدو التاريخي للامة العربية.. وللامة الاسلامية ايضاً.
كأنهم سبب الكوارث الوطنية والقومية، أو صناعها.
هكذا تعامل القومجيون العرب والاصوليون المتطرفون مع اعضاء مجلس الحكم العراقي الذين جالوا على عدد من العواصم العربية ليؤكدوا انتماء العراق الجديد الى المنطقة وانتهاء العهد الذي كان فيه العراق شيطان المنطقة الاكبر وعفريتها المرعب.
القومجيون العرب واشباههم الاصوليون المتطرفون تنادوا الى «جهاد» بائس واصدروا فتاوى التجريم والتحريم..

--- فاصل ---

وتحت عنوان " العراق والواقعية السورية " كتب غسان شربل عمودا في صحيفة الحياة اشار فيه الى ان سورية لا تستطيع الاستقالة مما يجري في العراق والاكتفاء بإغلاق الحدود والسعي الى اتقاء الشرر المتطاير. فمستقبل الوضع في العراق يعنيها مباشرة لجهة الاستقرار والأمن وموازين القوى والاقتصاد. قد لا تكون لسورية مصلحة في نجاح البرنامج الاميركي الأصلي الذي توهم القدرة على تغيير المنطقة عبر بناء نموذج ديموقراطي عراقي تتسرب اشعاعاته الى جواره. لكن في المقابل لا مصلحة لسورية بالتأكيد في شيوع الفوضى الدامية في العراق. ولا مصلحة لها في قيام افغانستان عند حدودها. ولا مصلحة لها في اقتتال سني شيعي يدمر العراق ويزعزع استقرار المنطقة. ولا مصلحة لها في وضع العراق على طريق التقسيم ونشوء دويلات أمر واقع.

--- فاصل ---

وقبل ان نختم جولتنا السريعة هذه.. نترككم مع حازم مبيضين مراسلنا في عمان وقد اعد عرضا للشان العراقي في الصحف الاردنية:

(عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG