روابط للدخول

الجولة الأولى


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية في الصحف العربية التي اهتمت بالعديد من الموضوعات والتطورات العراقية.

ونبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد جاء في صحيفة اخبار الخليج البحرينية:
مئات الآلاف من العراقيين يشاركون في تشييع الحكيم والمشيعون يحملون قوات الاحتلال مسؤولية جريمة النجف.

وجاء في الراية القطرية:
الشرطة العراقية تؤكد اعتقال سعوديين بتهمة التورط باعتداء الجمعة الماضي.

ونقرأ في صحيفة البيان الاماراتية:
ايران تعتبرها خطوة نحو «حكم الشعب» وسوريا مستعدة للتعامل مع الحكومة العراقية الجديدة.

--- فاصل ---

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية:

(الكويت)

--- فاصل ---

ونبقى في منطقة الخليج لنقدم مطالعة لبعض الاراء والتعليقات اليوم فصحيفة الخليج الاماراتية طالعتنا بمقال لسميرة رجب حمل عنوان "من اغتال الحكيم" جاء فيه ان من يعرف من الذي قام بانفجار النجف واغتيال السيد محمد باقر الحكيم، يجب أن يعرف من المستفيد الأكبر من نشوب حرب طائفية مدمرة في العراق في ظل تصاعد وتيرة المقاومة ضد قوات الاحتلال، ولكي يعرف الجواب عن هذا السؤال يجب عليه أن يعرف من كان المستفيد الأول من الحرب الأهلية الطائفية الطاحنة والمدمرة التي استمرت في لبنان مدة ثمانية عشر عاماً والتي بدأت بحادثة انفجار مشابهة لهذا الحادث في اذار 1975.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الراية القطرية كتب بقلم: د. طارق الشيخ تعليقا راى فيه أن هناك الكثيرين من مراسلي الفضائيات وغيرهم من جيوش المحللين لايصدق بعد بأن نظام صدام قد انتهى. ولايعير هؤلاء أدني حساب لمجلس الحكم الانتقالي في العراق باعتباره ممثلا للطيف السياسي في العراق ومعبرا عن التكوين السياسي المؤهل لتولي مقاليد الأمور في مرحلة ما بعد صدام. ومن المهم جدا، كما يرى الكاتب، التمييز بين حقيقة وواقع الاحتلال في العراق وبين تولي عراقيين لمجلس الحكم ومهام وزارية في أول حكومة عراقية بعد سقوط نظام صدام حسين. صحيح انهم معينون من جانب القوى المحتلة وهم أنفسهم وقبل غيرهم يدركون الطبيعة المحركة للأشياء في عراق مابعد صدام والصحيح أيضا انهم بعض من نسيج عراقي عريض قاوم وعارض نظام صدام حسين في وقت كان كثير من الدول العربية تغض الطرف عن بشاعة ذلك النظام وكثير من الحناجر التي تشكك اليوم في وطنية أعضاء المجلس الانتقالي كانت بالأمس تمجد صدام وحكمه.

على صلة

XS
SM
MD
LG