روابط للدخول

ردود فعل الشارع العراقي على اعلان الحكومة العراقية


هذا التقرير من تقديم محمد علي كاظم.. ذكرت وكالات الانباء ان العراقيين استقبلوا بارتياح مشوب بالتحفظ اعلان مجلس الحكم الانتقالي تشكيل اول حكومة في مرحلة ما بعد صدام حسين، في حين يواجه اعضاؤها الخمسة والعشرون مهمة شاقة بل ان البعض يجدها مستحيلة بسبب ما آلت اليه مباني الوزارات العراقية بعد عمليات النهب والسلب التي اعقبت سقوط بغداد في التاسع من نيسان الماضي.

وبحسب تقارير خبرية فقد اتسمت أمس ردود الفعل الاولى في الشارع العراقي على اعلان الحكومة بارتياح مشوب بتحفظ، واعتبر عدد من المراقبين ان التشكيلة بالصيغة التي ظهرت بها تشكل انعكاساً طبيعياً لصيغة التمثيل الطائفي والعرقي التي أخذ بها لدى تشكيل مجلس الحكم الانتقالي. وعبر هؤلاء عن مخاوفهم من ان تكرس هذه الصيغة لدى وضع مسودة الدستور العراقي.
ولاحظت بعض التقارير ان غالبية شاغلي الحقائب يمثلون فئة التكنوقراط الا انهم اختيروا وفقاً لانتماءاتهم العرقية والطائفية. وتضم الحكومة 13 وزيراً من الشيعة وخمسة من السنة وخمسة اكراد اضافة الى تركماني واحد ومسيحي واحد وستمارس صلاحياتها حتى اجراء انتخابات متوقعة في 2004.
وافيد بان مجلس الحكم بصدد تعيين وكلاء وزارات من بينهم خمس نساء، كما يجري العمل على تسمية مديرين عامين ورؤساء مؤسسات في المرافق المختلفة، ويؤخذ في الاعتبار منح مناصب ادارية الى العديد من ممثلي التيارات والاحزاب السياسية غير الممثلة في المجلس.
وليس للحكومة رئيس خاص بها، بل يرأسها من يتولى رئاسة مجلس الحكم الانتقالي وهو اعتباراً من امس أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي. وقد تولى هذا المنصب بعد ابراهيم الجعفري. وفي الحكومة امرأة واحدة هي الكردية نسرين البرواري وزيرة الاشغال العامة.
وتضم الحكومة الحالية وزارات مستحدثة من بينها الى جانب وزارة الاشغال العامة، وزارتا حقوق الانسان التي عهد بها الى عبد الباسط تركي والبيئة التي تولاها عبدالرحمن كريم. ومن الوزارات الجديدة ايضًا وزارة المهجرين والمهاجرين وعهد بها الى محمد خضير والتكنولوجيا التي تسلمها رشاد مندان عمر والشباب والرياضة التي تولاها علي فائق الغبان.
وخلت الحكومة الجديدة من اربع وزارت كانت قائمة في عهد صدام حسين هي الدفاع والتصنيع العسكري والاعلام والاوقاف والشؤون الدينية.
وللاجابة على اسئلة ملحة تتعلق بالتشكيلة الوزارية اتصلنا باكثر من شخصية عراقية معنية بالاجابة فقد سالنا وزير التخطيط الجديد الدكتور مهدي الحافظ عن رؤيته للمخاوف التي تثار حول امكان انتقال ظاهرة الانتقاء التي تراعي الابعاد الطائفية والعرقية الى الدستور العراقي المزمع اعداده فلم يعط هذه المخاوف اهمية تذكر وراى ان البعض يبالغ في تصويرها واشار الى ان المهم هو البرامج والمشاريع التي يقدمها ويتبناها المسؤول وقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

كما اثير لغط حول اختيار شخصية سياسية كردية لمنصب وزير الخارجية باعتبار انها سابقة في تاريخ الوزارات العراقية، فيما راى اخرون ان هذا الاختيار ربما يشعل قلق انقرة وانزعاجها..
عضو مجلس الحكم الانتقالي الاستاذ نصير الجادرجي اعتبر هذه الاثارات متخلفة وقال في حديث لاذاعتنا:

(مقابلة)

--- فاصل ---

وقد اشارت عدة تقارير الى ان مهمة هذه الحكومة شاقة للغاية بعد انهيار البنية التحتية العراقية جراء الحرب وما تلاها من عمليات نهب وسلب. وقد سالنا المهندس بيان باقر صولاغ وزير الاعمار والاسكان في الحكومة الجديدة عن رؤيته للعمل الوزاري في مثل هذه الظروف فقال:

(مقابلة)

وتعليقا على اسباب واهداف تعيين مستشار للتحالف في كل وزارة ومدى تاثيرها على استقلالية قرار الوزير قال الوزير صولاغ:

(مقابلة)
XS
SM
MD
LG