روابط للدخول

عرفات ومحمود عباس يدينان الاعتداء على النجف


- أعرب كل من وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف ووزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيليبان اليوم خلال مكالمة هاتفية عن قلقهما من استفحال الوضع في العراق. - نقلت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاحد عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين قولهم يوم السبت إنهم يبحثون إنشاء قوة شبه عسكرية عراقية كبيرة للمساعدة في إشاعة الاستقرار في العراق. - دان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس الاعتداء الذي اودى في النجف جنوب العراق بحياة 83 شخصا بينهم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق آية الله الحكيم.

تفاصيل الأنباء..

- جاء في تقرير لوكالة ايتار تاس الروسية للانباء نقلا عن مصادر في وزارة الخارجية الروسية، ان وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف ووزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيليبان اعربا اليوم خلال مكالمة هاتفية عن قلقهما من استفحال الوضع في العراق.
وايد الوزيران مشاركة دولية بهدف اعادة مبكرة للسيادة العراقية فضلا عن تشكيل حكومة شرعية وضمان اعادة البناء الاقتصادي في البلاد مشددين على دور مركزي للامم المتحدة.

- في تقرير لها من مدينة النجف الاشرف ذكرت وكالة فرانس بريس نقلا عن مصادر في احد مستشفيات النجف ان حرسا لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر فتحوا اليوم النار على سيارة لم تتوقف عند نقطة تفتيش داخل المدينة المقدسة ما ادى الى مقتل شخصين واصابة اثنين اخرين.
وافاد اقارب للضحايا بان رجلا وامراته كانا ينقلان ابنتهما وزوجها الى عيادة طبيب قرب منزل الصدر وصلوا امام حاجز اقامه رجال الصدر الذين فتحوا النار عندما زادت السيارة من سرعتها.
وقال حيدر عباس المسؤول في مستشفى بالمدينة ان رجال الصدر اقاموا حاجزا على الطريق. وعندما شاهد سائق السيارة الحاجز اعتقد انهم لصوص وزاد من سرعته مما جعل الحراس يطلقون النار.
ولفت التقرير الى ان نقطة التفتيش هذه اقيمت يوم السبت قرب منزل السيد القائد الشيعي في اعقاب حادث التفجير الذي اودى بحياة عشرات من الناس بينهم الزعيم الشيعي البارز اية الله السيد محمد باقر الحكيم.

- نقلت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاحد عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين قولهم يوم السبت إنهم يبحثون إنشاء قوة شبه عسكرية عراقية كبيرة للمساعدة في إشاعة الاستقرار في العراق.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم بعد يوم واحد من انفجار قوي لسيارة ملغومة في مدينة النجف أدى الى قتل 95 شخصا على الاقل إن مثل هذه القوة يمكن ان تضم آلافا من العراقيين الذين فحصتهم بالفعل الاحزاب السياسية العراقية للتأكد من عدم وجود اي صلة لهم بحكومة الرئيس صدام حسين.
وقالت الصحيفة إن بعض المسؤولين العراقيين قالوا إن هذه الميليشيا يمكن ان تتولى في نهاية الامر السيطرة على المدن العراقية بدلا من القوات الامريكية وان قوة تضم عدة آلاف من الرجال ومعظمهم من ذوي الخبرة العسكرية السابقة قد تكون جاهزة خلال شهر.
وأوضح مختار شوكت وهو منفي بارز قالت الصحيفة إنه شارك في المناقشات التي جرت يوم السبت أن الوضع تغير وان هناك تقبلا جديدا للفكرة.
وقالت الصحيفة إن من المسائل التي لم تحل هي مااذا كانت قيادة مثل هذه القوات ستكون للأمريكيين ام العراقيين.
وقال تشارلز هيتلي الناطق باسم سلطة التحالف المؤقتة انه لابد من توحيد جهود توفير الامن في هذا البلد ولابد من الاعتراف بها كقوات امن عراقية ليست تابعة لجماعات معينة او احزاب.
ونقل تقرير لرويترز عن الصحيفة ان الهجوم الذي وقع يوم الجمعة دفع عدة زعماء سياسيين عراقيين الى القول بأنهم فقدوا الثقة في قدرة القوات الامريكية على حماية الزعماء والاماكن المقدسة. واضاف الزعماء انهم قد لا يستطيعون منع انصارهم من العمل ضد اعدائهم.

- في بغداد تدفق اليوم الاحد اكثر من ثلاثمائة الف عراقي الى شمال المدينة للمشاركة في الموكب الجنائزي الرمزي للزعيم الشيعي البارز اية الله محمد باقر الحكيم الذي قتل مع عشرات من أتباعه في انفجار سيارة مفخخة يوم الجمعة.
وتجمع المشيعون وبينهم نساء تتشحن بالسواد في الشوارع المحيطة بمسجد الامام موسى الكاظم عليه السلام حيث نقلت رفات الحكيم ليل السبت.
وردد المشيعون الهتافات وهم يضربون صدورهم بينما شق النعش الملفوف بقماش أسود طريقه وسط الجموع ثم وضع في شاحنة تحت حراسة رجال مسلحين ببنادق آلية.
وسيحمل الموكب الجنائزي رفات الحكيم الى عدد من الاماكن المقدسة لدى الشيعة لينتهي به المطاف يوم الثلاثاء في مدينة النجف الاشرف حيث سيدفن.
وقد لقي السيد محمد باقر الحكيم مصرعه يوم الجمعة الماضي في أعنف هجوم بالعراق منذ نهاية الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وأطاحت بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقد ألقى كثير من الشيعة باللوم في الهجوم على أعوان صدام الذي قمع
الطائفة الشيعية خلال فترة حكمه. وأشار محللون الى انه يمكن القاء اللوم ايضا على شيعة يعارضون مواقف الحكيم السياسية المعتدلة.
ولم يقل مسؤولون امريكيون الكثير عمن يعتقدون انه يقف وراء الهجوم. لكنهم اشاروا الى متطرفين اسلاميين اجانب كمشتبه بهم محتملين في هجومين مماثلين وقعا في وقت سابق هذا الشهر واستهدفا مقر الامم المتحدة والسفارة الاردنية في بغداد.
وأيا كانت الجهة المسؤولة عن الهجوم فقد قال كثير من الزعماء الشيعة العراقيين ان الولايات المتحدة تتحمل بعض اللوم حيث ان قوات الاحتلال مسؤولة عن ضمان الامن في بلد خاضع لادارتها بمقتضى القانون الدولي.وراى عادل عبد المهدي الناطق باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية راى في حديث ادلى به للوكالة ان الامريكيين يتحملون بعض اللوم فلقد بقوا خارج النجف لكنهم لم يسمحوا للعراقيين بملء الفراغ الامني لذلك ليس هناك امن حقيقي.

- دان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس الاعتداء الذي اودى في النجف جنوب العراق بحياة 83 شخصا بينهم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق آية الله الحكيم.
وعبر عرفات في تصريح بثته وكالة الانباء الفلسطينية عن اشد الاستنكار لهذه الجريمة الارهابية النكراء، محذرا من تداعياتها على استقرار العراق ووحدة شعبه وسلامة ترابه الوطني.
من جهته، دان عباس في تصريح بثته وكالة الانباء الفلسطينية ايضا الجريمة النكراء والعملية الارهابية، معتبرا انها محاولة لاشعال نار فتنة هوجاء في العراق. كما دانت حركتا حماس والجهاد الاسلامي الفلسطينيتان عملية النجف وقالتا انها تصب في مصلحة اعداء الشعب العراقي.

- الى ذلك استنكرت افغانستان الاعتداء ودعت كافة الدول الى التعاون لاعادة السلام والاستقرار الى العراق الذي مزقته الحرب.
وفي رسالة تعزية وجهها الى الشعب العراقي ومجلس الحكم الانتقالي وصف وزير الخارجية الافغاني عبد الله عبد الله الانفجار بانه عمل ارهابي لا يغتفر نفذه اعداء الانسانية. وذكرت وزارة الخارجية ان عبد الله اكد في رسالته ان شعب وحكومة افغانستان تشارك عائلات الضحايا حدادها على مقتل الابرياء في النجف بمن فيهم اية الله محمد باقر الحكيم الذي ناضل معظم حياته من اجل كرامة وحق شعبه.
XS
SM
MD
LG