روابط للدخول

الملف الأول: عشرات آلاف المشيّعين في بغداد يشاركون اليوم في جنازة رمزية للسيد محمد باقر الحكيم


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره: عشرات آلاف المشيّعين في بغداد يشاركون اليوم في جنازة رمزية لرئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) السيد محمد باقر الحكيم، واستمرار التحقيق في حادث اعتداء النجف بعد الإعلان عن اعتقال عدد من الأشخاص بينهم مواطنون عرب، والقوات الأميركية تعتقل أحد كبار زعماء العشائر العراقية في منطقة كركوك للاشتباه في تشجيعه على تخريب خطوط أنابيب النفط.

--- فاصل ---

في نبأ لها من بغداد، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن عشرات الآلاف من المشيّعين شاركوا صباح اليوم الأحد في جنازة رمزية لرئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) السيد محمد باقر الحكيم الذي قتل في اعتداء في النجف الأشرف الجمعة.
وتدفق الجموع عبر شوارع حي الكاظمية وهم يرددون هتافات "الله أكبر".
أما وكالة أسوشييتد برس للأنباء فقد ذكرت أن عدد المشيعين الذين شاركوا في هذه الجنازة الرمزية بالعاصمة العراقية تجاوز ثلاثمائة ألف شخص يُتوقع أن يواصلوا المسيرة التي تستغرق يومين إلى النجف الأشرف حيث سيتم تشييع السيد الحكيم إلى مثواه الأخير بعد غد الثلاثاء.
ويفترض أن تنقل رفات الراحل الحكيم غدا الاثنين إلى مدينة كربلاء قبل نقلها إلى النجف لدفنه.
مراسلنا في بغداد علي الياسي واكبَ تظاهرات التشييع ووافانا بالرسالة الصوتية التالية.

(رسالة بغداد الصوتية)

--- فاصل ---

في غضون ذلك، أفيد بأن شرطة النجف تبحث عن ثلاث سيارات مفخخة دخلت المدينة الشيعية المقدسة بحسب ما أعلن قائد الشرطة فيها طارق جميل. وكالة فرانس برس نقلت عنه القول:"تلقينا معلومات تشير إلى أن ثلاث سيارات مفخخة أخرى دخلت النجف ونحن نبحث عنها"، بحسب تعبيره.
الشرطة العراقية التي تحقق بحادث الاعتداء الذي أودى بحياة سبعة وثمانين شخصا وإصابة أكثر من مائتي جريح أعلنت اعتقال تسعة عشر شخصا يشتبه بمشاركتهم في عملية التفجير. ومن بين المعتقلين عدد من غير العراقيين الذين يشتبه بارتباطهم بشبكة القاعدة الإرهابية.
وكالة فرانس برس نقلت عن محافظ النجف حيدر مهدي مطر قوله السبت إنه تم اعتقال أربعة أشخاص، موضحا أنهم "عراقيان من البصرة من أنصار النظام السابق، أما الآخران فمن العرب الوهابيين"، بحسب تعبيره. وأضاف "لقد اعترفوا بأنهم نفذوا التفجير".
في السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مسؤول عسكري أميركي كبير السبت بأن القوات الأميركية والشرطة العراقية اعتقلت ثلاثة أشخاص.
وأضاف الليوتنانت كولونيل كريس وودبريدج أن أشخاصا من أهالي النجف قاموا إثر وقوع التفجير الجمعة بتسليم شخصين يعتقد انهما من الغرباء للقوات الأميركية.
وأوضح أن الاثنين ذكرا انهما من مدينة البصرة وانهما كانا يزوران قبر قريب لهما.
وقال وودبريدج ان الشرطة العراقية اعتقلت أيضا مشتبها به سيجري تسليمه للقوات الأميركية لاستجوابه.
ومن الكويت، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن بين المعتقلين المشتبه فيهم من هم سعوديون أو كويتيو الجنسية.
التفاصيل مع مراسلنا سعد العجمي في سياق التقرير الصوتي التالي الذي يتضمن تعليقات محلل سعودي.

(رسالة الكويت الصوتية مع المقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونبقى في محور حادث التفجير الذي وقع أمام مسجد الإمام علي عليه السلام في النجف الأشرف الجمعة. وأدى الانفجار إلى انهيار البوابة الجنوبية للضريح التي اعتاد الراحل الحكيم مغادرة المسجد منها.
ففي نبأ بثته من بغداد، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن التحالف الأميركي البريطاني قدّم السبت مائتي ألف دولار لصندوق مخصص لعائلات ضحايا الاعتداء. كما وعد بتقديم مليوني دولار لإصلاح المسجد وإعادة بناء المساكن التي دمرها هذا الحادث.
الوكالة نقلت عن الناطق باسم سلطة التحالف المؤقتة تشارلز هيتلي تصريحه بأن التحالف "سيقدم مليوني دولار" لإعادة بناء المسجد الذي تضرر جراء الاعتداء والمساكن المجاورة التي دمرها الانفجار"، مشيرا إلى أن 200 ألف دولار سبق ومُنحت إلى صندوق مخصص لضحايا الحادث.
هيتلي أكد أيضا أن الزعماء الدينيين طلبوا منذ بدء احتلال العراق من قوات التحالف عدم الدخول إلى الأماكن المقدسة.
وأضاف قائلا: "لا أعتقد أنهم يريدون تغيير هذا الأمر"، بحسب تعبيره.
وفي تصريح آخر، نقل عن هيتلي قوله إن التحالف قام بتزويد أسلحة وأموال من أجل تشكيل قوة خاصة لحماية الأماكن المقدسة في مدينة النجف.
فرانس برس نسبت إلى هيتلي قوله أيضا إن التحالف أجرى محادثات مع محافظ النجف في شأن الأوضاع الأمنية بالمدينة. وأضاف أن أربعمائة بندقية آلية من طراز (أيه. كيه. 47) سُلّمت في نهاية الأسبوع الماضي، إضافة إلى تحويل أموال لم يحدد كميتها لغرض تعزيز الأمن في النجف.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وقبل أن نعرض لتطورات داخلية أخرى، ننتقل إلى تركيا حيث من المقرر أن يصل وفد عسكري أميركي خلال الأسبوع الحالي لإجراء محادثات في شأن الانتشار المحتمل لقوات تركية في العراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن رئيس الأركان التركي حلمي أوزكوك تصريحه بأن الجنرال جيمس جونز، القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوربا، سيصل إلى تركيا الثلاثاء قبل بدء المحادثات التي سوف تتركز على العراق، إضافة إلى الشؤون العسكرية والاقتصادية والسياسية الأخرى.
ومن اسطنبول، يفيد مراسلنا جان لطيف بأن الحكومة التركية فوّضت الجيش التركي إجراء محادثات مع الجانب الأميركي في شأن التفصيلات المتعلقة بإرسال قوات إلى العراق.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

--- فاصل ---

على صعيد المواقف الدولية الأخرى من المشاركة العسكرية في مهمات حفظ الاستقرار في البلاد، أعرب نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج عن خيبة أمله الشديدة لعزم اليابان على تأجيل إرسال قوات إلى العراق.
ففي تقرير بثته من طوكيو، أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن وكالة كيودو اليابانية للأنباء بأن المسؤول الأميركي أبلغ المبعوث الياباني لشؤون الشرق الأوسط (تاتسو أريما) عند اجتماعهما بواشنطن في الثاني والعشرين من آب الحالي ضرورة عدم التراجع عن هذه المهمة.
وأضاف آرميتاج قائلا لأريما إن دعم جهود إعادة البناء في العراق ينطوي على بعض المخاطر الحقيقية، مشيرا إلى أن التصريحات التي صدرت عن كبار المسؤولين في الحكومة اليابانية بشأن التريث في إرسال قوات إلى العراق قد تقوض وحدة المجتمع الدولي وتعاونه في محاربة الإرهاب، بحسب ما نقل عنه.

--- فاصل ---

أما في هنغاريا، فقد حذر سياسيون معارضون من أن بلادهم قد تصبح هدفا لهجمات إرهابية في حال سمحت بودابست للولايات المتحدة بتدريب عناصر الشرطة العراقية في إحدى القواعد العسكرية المجرية.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن استطلاعا للرأي العام حول هذا الموضوع أظهر أن أكثر من نصف المشاركين فيه عارضوا فكرة تدريب الشرطة العراقية في هنغاريا.
يذكر، في هذا الصدد، أن دبلوماسيين أميركيين أشاروا أخيرا إلى مفاوضات تجرى مع الحكومة المجرية ودول أخرى في وسط أوربا بشأن استخدام قواعدها العسكرية لتدريب ثمانية وعشرين ألف فرد من الشرطة العراقية في إطار الجهود التي تبذلها واشنطن لتعزيز الأمن في العراق.

--- فاصل ---

في محور آخر، اعتقلت القوات الأميركية السبت الشيخ حاتم العاصي العبيدي، وهو من كبار زعماء العشائر العراقية، غرب مدينة كركوك لاشتباهها في تشجيعه على تخريب خطوط أنابيب النفط، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عمن وصفته بمصدر عشائري.
وأضاف المصدر أن القوات الأميركية "اتهمت الشيخ حاتم بدعم الإرهاب وخرق اتفاق وقعه مع الأميركيين لحماية ثمانية خطوط أنابيب نفط وثلاثة خطوط كهرباء بين كركوك وتكريت"، بحسب تعبيره.
وكانت ناطقة باسم الجيش الاميركي أعلنت السبت أن النار اشتعلت في خط أنابيب يربط بين حقول كركوك وبيجي جراء عملية تخريب محتملة.
ويفيد مراسل إذاعة العراق الحر في كركوك سوران الداوودي بأن مصادر عشائرية في كركوك أكدت نبأ اعتقال الشيخ العبيدي.
هذا في الوقت الذي عقدت الأحزاب السياسية في المدينة اجتماعا مع المحافظ بحضور المسؤول العسكري الأميركي في المنطقة للبحث في الأوضاع الأمنية.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي.

(تقرير كركوك)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونعود إلى محور الاعتداء الذي تسبب باغتيال السيد محمد باقر الحكيم، رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) عبر الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها من القدس مراسلنا كرم منشي عن استنكار وسائل الإعلام الإسرائيلية لما وصفتها بالجريمة الإرهابية التي استهدفت الشعب العراقي برمته.

(رسالة القدس الصوتية)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران.. إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG