روابط للدخول

الجولة الأولى


طابت أوقاتكم، مستمعينا الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد،عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقريرا من مراسلنا في عمان..

--- فاصل ---

من مقالات الرأي المنشورة أخترنا لكم ما يلي:
عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط لاحظ ان المبالغ الطائلة التي ستقوم اميركا بأنفاقها على جلب قوات حليفة يمكن ان تنفقها على الشعب العراقي. وقال الراشد: بإمكان واشنطن ان تحول المال الى العراقيين، بتكليفهم ادارة الشؤون الامنية والعسكرية تحت ادارة اميركية، وتنهي بذلك ايضا ازمة الفقر الظاهرة التي نجمت عن الغاء العديد من الاجهزة الحكومية التي كانت مصدر رزق لنصف مليون موظف. ان خوف القيادة الاميركية من كراهية بعض فئات الشعب العراقي لها لا تبرر عزلهم. ولا ننسى ان صدام كان مكروها اكثر ومع هذا استعان بقوات من داخل شرائح المجتمع واضطر للتعامل معهم. فلا يمكن ان يكون الشك سياسة فقط، لان الجيش والامن من الاجهزة الموروثة عن النظام المقبور – بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

وهاجم خالد القشطيني في صحيفة الشرق الاوسط الفضائيات العربية وحملها مسؤولية الافعال الاجرامية والهجمات الارهابية الجارية في العراق. وقال الكاتب إن الاميركيين يتحملون جزءا من المسؤولية، ومن هذه المسؤوليات الفشل في ميدان الاعلام لأنهم قطعوا اعطيات صدام حسين لهؤلاء الاعلاميين العرب. ولو فعلوا ذلك، لرأينا اعلاماً عربياً مختلفاً كلياً، كله ايجابيات وثناء على السلطة الجديدة وفضل الاميركان على تحرير الشعوب. وذكّر القشطيني بحادثتين حاول فيهما ناجي الحديثي وسعد البزاز رشوة صحافيين انكليز بهدف كسبهم الى صف صدام حسين، وكيف أنهما فشلا في ذلك.

--- فاصل ---

وفي الاطار نفسه، لفت احمد الربعي في الشرق الاوسط الى أن أنصار صدام حسين في بعض العواصم العربية مستمرون في التباكي على شعب العراق وهم اكبر المتورطين بمآسي ودماء العراقيين، وهم لن يهدأ لهم بال اذا استقر العراق، ولذلك لن يهدأ لهم بال بالتأكيد.

--- فاصل ---

ووصف سمير عطاالله في الشرق الاوسط حادثة أغتيال السيد الحكيم بأنها هدرت كل شيء من محرمات ومكانات. وقال الكاتب أنها تعمدت ان تهدر اكبر قدر ممكن من الدماء لفتح الباب امام دماء اخرى.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، في التقرير التالي يتابع حازم مبيضين من عمان ما ورد في الصحافة الاردنية:

(عمان)

--- فاصل ---

الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية..
شكرا على المتابعة..
والى اللقاء..
XS
SM
MD
LG