روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة السفير اللبنانية يكتب ساطع نور الدين عموداً يقول فيه؛ قد تبدو الفكرة خرقاء اليوم، لكنها قد تصبح في ما بعد المخرج الوحيد: تواجه أميركا معضلة فعلية في العراق، لا يمكنها ان تحكم العراقيين، ولا تستطيع، أو لا تريد ان تتركهم ليحكموا أنفسهم. وهي لذلك تطلب المساعدة الآن من الجميع.. إلا من العرب، ولأسباب معروفة جيدا.
وقد انتجت الفوضى العراقية المتفاقمة ديناميتها الخاصة التي تنذر بما هو أخطر من انهيار السلطة المركزية وتفكك المجتمع العراقي الشديد التعقيد، والتي يمكن ان تبتلع القوة العسكرية الأميركية، وتحولها الى قوة مذعورة، محاصرة في قواعدها.

ويقول الكاتب؛ قد ثبت اليوم لغالبية العراقيين والأميركيين ان أميركا ليست قوة مؤهلة لإدارة بلد صعب مثل العراق، يحتاج الى كلفة بشرية ومالية باهظة بالمقارنة مع التجربة الأفغانية، لا يستطيع المجتمع الأميركي ان يتحملها لسنوات ان لم يكن لأشهر قليلة.
والأسوأ من ذلك ان البدائل المطروحة كلها لا تبشر بنهاية حاسمة للفوضى العراقية، أو بنهاية وشيكة للاحتلال الأميركي، كما لا يمكن للأمم المتحدة أو حلف شمالي الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي، ان تشكل بديلا أو رديفا مقنعا للأميركيين ومؤثرا لدى العراقيين.
ويخلص الكاتب الى القول؛ بما ان ايران وتركيا لا يمكن ان تكونا جزءاً من الحل في العراق، بل سببا للمزيد من المشكلات العراقية، فإن الخيار الوحيد المتبقي لوقف الانهيار العراقي المتسارع هو العودة الى العمق العربي للعراق، الذي لا يثير أي عقدة لدى العراقيين على اختلافهم، بمن فيهم الأكراد، والذي يمكن ان يساهم بسرعة في إعادة انتاج سلطة مركزية عراقية قوية، تستقطب جميع العراقيين..
ثمة حاجة الى مبادرة عربية، شبيهة بتلك التي أعادت انتاج لبنان بعد الحرب الأهلية.. ولم يكن الأميركيون بمنأى عنها.

قراءة في الصحف الأردنية يقدمها مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG