روابط للدخول

الرئيس بوش يدين اعتداء النجف


- أفيد بأن وزير الداخلية السعودي رفض اتهامات بأن متشددين يتسللون عبر الحدود من السعودية إلى العراق لمهاجمة القوات الأميركية هناك. - وفي الولايات المتحدة، دان الرئيس جورج دبليو بوش الجمعة اعتداء النجف معلنا أن القوات الأميركية ستساعد في ملاحقة المسؤولين عن هذه العملية. - حذرت منظمة العفو الدولية من خطر وقوع حرب أهلية في العراق ودعت التحالف الذي تقوده واشنطن لمنع أعمال الثأر بعد اعتداء النجف.

تفاصيل الأنباء..

- أفيد بأن وزير الداخلية السعودي رفض اتهامات بأن متشددين يتسللون عبر الحدود من السعودية إلى العراق لمهاجمة القوات الأميركية هناك.
وكالة رويترز نقلت عن الأمير نايف بن عبد العزيز تصريحه لصحيفة (الحياة) اللندنية بأن أي سعودي ربما دخل إلى العراق لا بد أن يكون فعل ذلك عبر بلد ثالث.
وأضاف في مقابلة نشرت اليوم السبت "لا صحة إطلاقا لمثل هذه المزاعم. ولم نعلم عن دخول أي فرد سعودي إلى العراق عبر حدودنا معه"، بحسب تعبيره.
وأضاف "لن نسمح بمثل ذلك أبدا مهما كان الأمر ولن نتساهل مع أي سعودي يحاول المساهمة أو التدخل في الشأن العراقي."

- وفي الولايات المتحدة، دان الرئيس جورج دبليو بوش الجمعة اعتداء النجف معلنا أن القوات الأميركية ستساعد في ملاحقة المسؤولين عن هذه العملية.
وكالة فرانس برس نقلت عن بوش الذي يمضي إجازته في مزرعته في كروفورد بولاية تكساس "أدين بشدة الاعتداء الذي وقع أمام مسجد الإمام علي". وأضاف أنه طلب من المسؤولين الأميركيين في العراق "أن يعملوا عن كثب" مع المسؤولين عن الأمن في العراق ومع مجلس الحكم الانتقالي "للعثور على الذين نفذوا هذا الهجوم المروع وإحالتهم إلى العدالة".
وأضاف بوش "إن هذا العمل الإرهابي الحقود استهدف آية الله الحكيم في مكان من اقدس الأماكن الشيعية كما استهدف آمال الشعب العراقي بالحصول على الحرية والسلام والمصالحة"، بحسب تعبيره.

- من جهته، ندد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد بالاعتداء لافتا إلى أن منفذي هذه العملية لم ينجحوا في الوقوف أمام المرحلة الانتقالية التي "ستخلص العراق من بقايا نظام صدام حسين".
وكذلك شجب وزير الخارجية الأميركي كولن باول في بيان "هذه الجريمة الحقودة ضد الشعب العراقي والمجتمع الدولي"، بحسب تعبيره.
كما دانها مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر الذي قال في بيان له إن الاعتداء "يظهر أن أعداء العراق الجديد لن يتراجعوا أمام شيء. لقد قتلوا عراقيين أبرياء ودنسوا اكثر الأماكن قداسة لدى الإسلام"، على حد تعبيره.

- حذرت منظمة العفو الدولية من خطر وقوع حرب أهلية في العراق ودعت التحالف الذي تقوده واشنطن لمنع أعمال الثأر بعد اعتداء النجف.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بيان تلقت نسخة منه إن المنظمة تعرب "عن قلقها من تدهور الوضع في العراق وعدم تحسنه بعد مرور أربعة اشهر على إعلان الولايات المتحدة نهاية العمليات العسكرية" في هذا البلد.
وحذرت منظمة العفو الدولية "من أن تتحول موجة العنف الأخيرة إلى حرب أهلية"، قائلة إنه ينبغي "على القوى المحتلة أن تتحمل مسؤولياتها وتحافظ على الأمن والقانون والنظام ومن واجباتها أن تمنع تصاعد العنف وأعمال الثأر"، بحسب تعبيرها.
كما أكدت المنظمة انه "يجب أن لا يكون المدنيون هدفا" وان "حلقة العنف هذه لا يمكن أن تقوض آمال العراقيين في السلام والعدالة"، بحسب تعبير البيان.

- قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت خلال زيارة غير رسمية لإيطاليا إن بلاده ستدعم قرارا بإرسال قوة عسكرية دولية إلى العراق حتى لو كان ذلك تحت قيادة أميركية.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بوتين قوله في مؤتمر صحفي بجزيرة مادالينا الايطالية قرب مدينة سردينيا الساحلية: "لا نرى مشكلة فيما يتعلق بالمشاركة المحتملة لقوات دولية بالعراق تحت قيادة أميركية".
وأضاف قائلا: "ذلك ممكن ولكنه سيتطلب قرارا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، بحسب تعبير الرئيس الروسي.

- صرح ناطق عسكري أميركي بأن النيران اشتعلت اليوم السبت في خط لأنابيب النفط في شمال العراق وان إخماد الحريق سيستغرق يومين.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الناطق أنه لم يتضح ما إذا كان خط الأنابيب هو خط التصدير الممتد إلى تركيا.
يشار إلى أن قطاع خط الأنابيب الذي اشتعلت فيه النيران قرب بلدة الحويجة ينقل النفط الخام من كركوك إلى بيجي حيث توجد أكبر مصافي النفط في العراق.

- من بغداد، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن منتسبي المنظمة الدولية وقفوا اليوم السبت وسط أنقاض مقر الأمم المتحدة المدمر لتأبين اثنين وعشرين من زملائهم الذين قتلوا خلال هجوم قبل عشرة أيام.
ووقف نحو مائة وخمسين من العاملين الذين بدت عليهم ملامح الأسى في ركنٍ من المبنى الذي دمر في الانفجار للاستماع إلى خطب تأبين الضحايا وأدعية إسلامية وصلوات مسيحية.
رويترز نقلت عن الناطقة فيرونيك تافو "من المهم أن نفعل هذا هنا عند فندق القناة" الذي كان يضم مقر الأمم المتحدة في العراق.
وكان هذا التأبين هو الأحدث في سلسلة من الجنازات وحفلات التأبين التي نظمت في كل أنحاء العالم للضحايا ومن بينهم سيرجيو فييرا دي ميلو مبعوث الأمم المتحدة الخاص.
وقال راميرو لوبيز دا سيلفا القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة "أود أن أؤكد لكم ولشعب العراق أن الأمم المتحدة ما زالت تقوم بأنشطة في العراق بالتضامن الكامل مع شعب العراق في هذه اللحظة التي يحتاجون فيها لنا"، بحسب تعبيره.
وكان هناك تسعة من القتلى من العراقيين كما أن أغلب الحاضرين في المراسم التي نظمت اليوم من الموظفين المحليين. وينتمي باقي الضحايا إلى البرازيل وبريطانيا وكندا ومصر وإيران والأردن والفيليبين وإسبانيا والولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG