روابط للدخول

الجولة الثالثة


تحية لكم مستمعينا الكرام في جولة جديدة على الصحافة العربية وما كتبته في الشان العراقي.

اعزاءنا المستمعين..
في صحيفة النهار يكتب علي حمادة قائلا:
قبل ايام اشار الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش الى ان العراق بات الساحة التي تجمع فيها "الارهابيون لوقف التقدم نحو الحرية". وفي قول بوش هذا شيء من الاعتراف بأن اميركا عاجزة حتى الآن عن تطبيع العراق، ولكنه ربما اراد القول في المقابل ان مهمة اميركا في العراق لم تعد بناء عراق جديد ديموقراطي حر متطور، وانما محاربة ما يسمى "الارهاب" العالمي الذي يعتبر رئىس الدولة الاقوى في العالم انه اذا لم يتم استباق اعماله على ارضه، فانه لن يتوانى عن ضرب الداخل الاميركي. وهكذا تتحول السياسة الاميركية في العراق سياسة امنية في الدرجة الاولى.

يواصل الكاتب:
ولا شك في ان اغتيال السيد الحكيم سيعزز الاوراق الاميركية المبنية على المقاربة الامنية للملف العراقي، كما سيعــزز الفكرة المتداولة في واشنطن بأن العراقيين لا يستطيعون حكم انفسهم بأنفسهم، وبأن خطر سقوط العراق في قبضة "الارهـــاب" العالمي غدا واقعيا.

--- فاصل ---

وفي النهار ايضا يكتب راجح الخوري قائلا:
لقد كان مثيراً تماماً وملتبساً تماماً، ان يتم الكشف امس عن "وثيقة سرية"، قيل انها تعود الى الثامن والعشرين من ايار الماضي، وهي عبارة عن "أمر عمليات" صادر من قيادة صدام حسين يحدد لعملاء مخابراته ومؤيديه العمليات التي يجب تنفيذها "لمقاومة الاحتلال وطرده واستعادة السلطة"... وقد ورد حرفياً في هذه الاوامر: "اغتيال أئمة المساجد والمرجعيات (...) حرق الدوائر ونهبها (...) تخريب محطات الطاقة والمياه (...) دس العملاء بين المصلين في المساجد ومحاولة الانتماء الى الحوزات العلمية في النجف...".

يختم الكاتب بالقول:
ان عمليات من هذا النوع يفترض ان تكون في مقدم الاحتمالات التي على المحتلين التحسب لها من دون حاجة الى "الوثائق". اما وان "الوثيقة" اشارت صراحة الى اغتيال المرجعيات الدينية، فماذا فعلت اميركا وحليفتها بريطانيا لحماية هؤلاء وقطع دابر الجريمة والمجرمين؟

--- فاصل ---

صحف القاهرة يطالعها احمد رجب..

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام وصلنا نهاية الجولة شكرا لمرافقتكم لنا الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG