روابط للدخول

الجولة الثانية


اهلا بكم اعزاءنا المستمعين في جولة اخرى على ما كتبته الصحافة العربية في الشان العراقي.

--- فاصل ---

في صحيفة السفير يكتب هاني فحص قائلا:
قتل السيد محمد باقر الحكيم لأن النجف هي المقصودة، النجف ألف عام من العلم والجهاد، ومحطات الثورة الدستورية، وثورة التنباك، والعصيان النجفي على الاحتلال الانكليزي، وانطلاق ثورة العشرين، والتحول عمليا الى دور الرقابة والاحتجاج والاعتراض على الاستبداد والظلم والتخلف الملكي والجمهوري... ما جعل نظام الاستبداد الأمثل أو الأسوأ، نظام صدام، يلتفت الى موقعها ويفكر بإلغائها مبتدئاً عام 1969 بالسيد الحكيم المرجع والزعيم والذي انسجمت في مرجعيته أبعاد متعددة تخطّت العلاقة التقليدية بين المفكرين ومرجع التقليد، فأصبح السيد الحكيم قائدا للعراق في المفاصل.. وبعد وفاته مقهورا عام 1970 انفلت النظام وحاصر النجف وشرع بتجفيف منابع العلم والجهاد فيها،

وبعد الانقلاب الصدامي على البكر يضيف فحص بلغت المسألة ذروتها في حصار النجف وتشتيتها، قتلا وسجنا وطردا ونفيا، وكانت الذروة بعد الاندحار في الكويت والانتفاضة التي كانت فرصة صدام وعلي حسن المجيد للإجهاز على ما تبقى من معاندة واعتراض بالاجتثاث وتعطيل دور النجف إلا في حدود محكومة برغبة الأمن الصدامي ونزواته... ولكن النجف بعد الاحتلال أبدت من الحكمة والتعقل والواقعية والثورية المضبوطة بالوعي والمعايير ما جعلها رافعة لمستقبل العراق.. المطلوب زعزعزته والانطلاق منه الى ما تبقى مما تبقى من العرب وغطاء للجريمة المنكرة في فلسطين المهجورة عربياً. إذن فالذي قتله يقصد إضعاف العراق وتشتيته ومنع التئامه وزرع الفتن بين كل جماعاته وداخل كل جماعة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
صحف عمان يطاعها لنا مراسلنا حازم مبيضين:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام في صحيفة الحياة يكتب حازم الامين قائلا:
صداميو العراق مختبئون، يخرجون ويطلقون النار او يخطفون طفلاً او امرأة ثم يعودون الى مخابئهم. هؤلاء يمكن تحديد العلاقة بهم تبعاً للوظيفة الواضحة التي يؤدونها، وفشل الأميركيين والعراقيين او نجاحهم في التعامل معهم امر تقني في الدرجة الأولى.

لكن الصعوبة الفعلية يضيف الكاتب هي في صداميّي الخارج المتربصين بالتجربة العراقية الجديدة. المسترزقون السابقون على ابواب النظام العراقي البائد، الذين يظهرون اخلاصاً غير معهود بأناس من امثالهم، لطيف صدام، ولا بأس هنا بالمرور على متريثين منتظرين اكتمال عقد المقاومة الصدامية اللادنية عبر انخراط الشيعة فيها، فعندها يحلو السهر، وترتسم صورة المقاوم المتجول بين حقول الأفيون في قندهار الأفغانية وصولاً الى مزارع شبعا اللبنانية ومروراً بتكريت والفلوجة والرمادي.

يواصل الكاتب:
الجولة التي قام بها وفد من مجلس الحكم الموقت في العراق على عدد من دول المنطقة كانت مناسبة فعلية للتأمل من جديد في أوضاع النخب المعارضة وفي صلتها بالحدث العراقي اولاً ثم بالأحداث التي مهدت له. مرارة العراقيين كبيرة ولا تقتصر على الآثار التي خلّفها طاغيتهم، اذ يبدو ان كثراً خارج العراق وعلى حدوده القريبة يرغبون في اعادة بعث صورة الطاغية وارسالها الى جيرانهم في العراق.

--- فاصل ---

اعزاءنا المستمعين شكرا لاستماعكم الى اللقاء في جولة قادمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG