روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعينا الكرام: نحييكم مجددا في هذه الجولة الجديدة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة ميسون أبو الحب.

من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين الصحف:
أميركا تسعى لتدريب 28 ألف شرطي عراقي في المجر.
رامسفيلد: لا حاجة لمزيد من القوات في العراق.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
في تقرير لها من بغداد، أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية بأن
عددا من سكان البصرة نظم زيارات إلى مقار الأحزاب الرئيسية في العاصمة العراقية للمطالبة بوقف انتشار تعاطي المخدرات والاتجار بها في مدينتهم.
وحسب مصادر تلك الأحزاب، فإن المخدرات تدخل المدينة بأصناف مختلفة من الدول المجاورة، ولا سيما عبر الحدود الإيرانية، حيث يعاد تهريب معظمها إلى دول أخرى، في حين يتم استهلاك الكميات الباقية في البصرة، ومنها تنتقل إلى بغداد وبقية المدن. ويرى البصريون أن الشرطة العراقية والقوات البريطانية تقف عاجزة عن السيطرة على الموقف. كما أشار بعضهم إلى أن عددا من المقاهي والمحال في البصرة أخذت تمتهن ترويج المخدرات علنا، بحسب ما ورد في التقرير.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، كتب عبد الحليم قنديل في صحيفة (الراية) القطرية يقول:
"قد لا تنتهي التحقيقات في حادث نسف مقر الأمم المتحدة ببغداد إلى نتيجة ملموسة تحدد الفاعل على وجه اليقين.
ولا تبدو الحادثة على صلة وثيقة بحادثة تفجير مقر البعثة الأردنية في بغداد، رغم أن الطريقة المستخدمة هي ذاتها تقريبا، فلا يعني تماثل الأسلوب وحدة الفاعل، فالحادثة الأردنية على غموضٍ أحاط بها تشير بأصابع اتهام إلى عناصر ربما كانت قريبة من سلطة الاحتلال الأميركي نفسه"، بحسب تعبير الكاتب.
ويرى قنديل أن حادثة تفجير مقر الأمم المتحدة تبدو اقرب في الصلات لمجرى ما يحدث في العراق من صدامٍ يومي بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال.
--- فاصل ---
الكاتب يضيف أن هذه المواجهات تستهدف "تحطيم هيبة الأميركيين وإضعاف معنوياتهم... فالأميركيون يريدون نهب البترول، ولهذا تتسارع عمليات تفجير خطوط الأنابيب، والأميركيون متهمون بالتقصير في توفير الخدمات الأساسية، ولهذا تتسارع عمليات تفجير خطوط المياه، والأميركيون يريدون دفع دول أخرى لإرسال قوات إلى العراق ولو تحت غطاء شفاف منسوب للأمم المتحدة، والتصرف المقابل: تفجير مقر الأمم المتحدة ذاته حتى لا يغامر أحد بالذهاب إلى جحيم العراق"، على حد تعبير الكاتب في صحيفة (الراية) القطرية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نختم جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG