روابط للدخول

القوات الأميركية تستخدم رشاشات كلاشنيكوف


تحت عنوان (القوات الأميركية تستخدم بنادق عراقية مصادَرة من طراز أيه. كيه. 47)، بثت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء اليوم الاثنين تحقيقا من مدينة بعقوبة لمراسلها أندرو إنكلند جاء فيه أن جنودا أميركيين في العراق بدأوا يستخدمون بنادق هجومية عُثر عليها بكميات كبيرة في البلاد. ناظم ياسين يعرض لهذا التقرير.

يقول المراسل إن القوات الأميركية التي ربما لم تجد أسلحة دمارٍ شامل عثرت بالتأكيد على مخزون العراق من رشاشات (كلاشنيكوف). وهي تقول إنها بحاجة إلى هذه الأسلحة الخفيفة.
ذلك أن طاقم الدبابة الأميركية المكون من أربعة أفراد يزّود فقط ببندقيتين هجوميتين من طراز (أم 4) وأربعة مسدسات (تسعة مليمتر) لكونه غالبا ما يعتمد على مدافع الدبابة نفسها من أجل الحماية.
ولكن هؤلاء الجنود يشتبكون الآن في مواجهات شبيهة بحرب العصابات ويسيرون بدوريات على طرق ضيقة تكون فيها الدبابات أقل فاعليةً. وغالبا ما يضطر الجنود إلى النزول من الدبابات وركوب عربات أصغر حجما في الدوريات التي تُسيّر على مثل هذه الطرق. وهذا الأمر يجعل استخدام البنادق ضروريا بالنسبة إليهم.
المراسل ينقل عن الليوتنانت كولونيل مارك يونغ من فرقة المشاة الأميركية الرابعة قوله: "لا توجد لدينا الأعداد الكافية من البنادق التي يمكن تزويد جميع جنودنا بها. لذلك نسمح لهم في بعض الظروف بحيازة بندقية من طراز أيه. كيه. 47. وعليهم أن يظهروا مقدرةً في استخدام هذا السلاح"، بحسب تعبيره.
وأضاف قائلا: " إن كتيبة الدروع تقاتل من دباباتها في الحالات الاعتيادية، ولكننا لا نقاتل الآن من دباباتنا. وعلى الرغم من قدرتنا الأكيدة على تنفيذ مهامنا إلا أننا نواجه في الظروف الحالية شيئا من التحدي"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

التقرير الذي بثته وكالة أسوشييتد برس للأنباء يضيف أن الجنود الأميركيين في الدبابات وناقلات الأفراد الصغيرة يحملون الآن رشاشات كلاشنيكوف. ولكن لا يسمح لهم بحمل هذا السلاح بشكل علني في قواعدهم. يذكر، في هذا الصدد، أن رشاشات كلاشنيكوف طوّرت بادئ الأمر في الاتحاد السوفياتي السابق أثناء مرحلة الحرب البادرة ولكنها تصنع الآن بكميات كبيرة في دول أخرى حول العالم. وهي مفضّلة من قبل العديد من المقاتلين في أنحاء مختلفة من العالم بسبب خفة وزنها ومتانتها.
ويقول المراسل إن القوات الأميركية التي تعثر على هذه البنادق الرشاشة خلال الغارات أو تصادرها في نقاط السيطرة تقوم باستخدامها. بل أن العسكريين الأميركيين يبدون إعجابهم بها.
وبعضهم يتشكى من البنادق الأميركية طراز أم 16 وأم 4 التي تتعطل بسهولة في البيئة المغبرة.
أحد هؤلاء الجنود الأميركيين الذين يحملون رشاش كلاشنيكوف أثنى على هذا السلاح قائلا: "في حربٍ من النوع الذي نجد أنفسنا فيه الآن، ينبغي أن تكون لديك القدرة على وقف العدو بشكل سريع"، على حد تعبيره.
فيما قال آخرون إن صيانة البندقية من طراز أيه. كي. أكثر يُسراً. وأضاف أحد الجنود قائلا: "إن لهذا الرشاش أيضا بعض التأثير النفسي على الأعداء حينما ترد عليهم النار بنفس الأسلحة التي يستخدمونها"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أسوشييتد برس للأنباء.
XS
SM
MD
LG