روابط للدخول

الجولة الأولى


أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يكتب عبد الرحمن الراشد تعليقاً بعنوان (العراقيون الجدد في الرياض) يقول فيه:
شكل الموقف السعودي الصامت غموضا في رؤيته الحكومة العراقية المسماة بمجلس الحكم. وهذا ما طرح خلال الفترة الماضية التي تميزت بحملة واسعة ضد المجلس من قبل فئات عربية. لكن فتح ابواب جدة واستقبال الامير سلطان بن عبد العزيز رئيس المجلس ابراهيم الجعفري كسر الحاجز النفسي والسياسي كذلك، وصار يتعين على مطربي خطب الرفض ان يعيدوا قراءة الحدث من جديد. وربما كان عليهم ان يفهموا الرسالة الاولى عندما استضيف المنتخب العراقي لكرة القدم في مدينة ابها وهناك حقق العراقيون اول انتصار لهم في العهد الجديد.
ويضيف الكاتب قائلاً؛ لحسن حظ العراقيين ان قيادات المجموعة العربية، رغم رفض الجامعة العربية الفردي، فتحت الباب امام فريق الحكم السياسي واعطاء المنتخب السياسي فرصة للفوز ايضا.
العراقيون الجدد هم العراقيون الحقيقيون ولأنهم يمثلون عشرين مليونا في بلاد الرافدين عجز الاميركيون رغم قواتهم الضخمة عن تجاهلهم فكيف يليق بنا ان نخذلهم فقط بسبب خلافات مع الاميركيين حول الاسلوب او السياسة العامة.
ان مجلس الحكم، مهما بدت فيه من نواقص، فانه يمثل العراقيين الحقيقيين الذين لا نستطيع ان ننتقص منهم بعد ان كنا نعترف بنظام المقابر الجماعية ونعزف له السلام الجمهوري، وهي لطخة قبيحة في تاريخ العرب كله.

وفي الشرق الأوسط أيضاً يكتب طارق الحميد عن موقف دولة قطر من مجلس الحكم العراقي فيقول:

ان يتلكأ بعض العرب في استقبال او الاعتراف بمجلس الحكم العراقي فهذا امر مفهوم، لكن الامر يختلف بالنسبة للقطريين!
فما الذي يمنع الدوحة من تشريع الابواب لمجلس الحكم العراقي ومساعدتهم في ترسيخ اقدامهم في العالم العربي، فسبق للقطريين تقديم مبادرة لفك الحبل من حول رقبة النظام المخلوع ذات يوم وذهب وزير الخارجية القطري للقاء صدام.
وعندما اصرت واشنطن على ازاحة النظام اداروا ظهر المجن لنظام بغداد البعثي، واعطوا الاميركيين قاعدة العديد، مثل ما اعطوا صدام حسين قاعدة «الجزيرة»! والنتيجة ان نظام صدام ذهب دون رجعة.
ويضيف الكاتب قائلاً؛ اليوم بات التعامل مع مجلس الحكم العراقي ضرورة من اجل مصلحة الشعب العراقي،ان الحديث عن الاحتلال والشرعية في العالم العربي حديث مضحك مبكي، ففي الوقت الذي تستميت فيه الدوحة دفاعا عن عدم اغلاق المكتب الاسرائيلي في قطر تكتفي فيه بالترحيب بالمجلس العراقي، فهل من المنطق ان يكون لقاء بيريز، او بنيامين نتنياهو اكثر شرعية من مقابلة احد اعضاء مجلس الحكم العراقي؟ وهنا يصبح السؤال مشروعا، ايهما اهم لقطر، العراق بمواطنيه ووحدة وسلامة أراضيه، ام نظام صدام الذي اغضب القطريين جيرانهم من اجله من قبل؟

قراءة في الصحف المصرية يقدمها لنا مراسلنا في القاهرةأحمد رجب...

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...
XS
SM
MD
LG