روابط للدخول

الجولة الثانية


اهلا بكم مستمعينا الكرام في محطة جديدة مع الشان العراقي كما تناولته الصحف العربية هذا اليوم.

--- فاصل ---

اعزاءنا المستمعين..
في صحيفة السفير اللبنانية يكتب هاني فحص قائلا:
هناك مسلمة لا بد من الحفاظ عليها وحمايتها، هي الوطنية العراقية الراسخة، ووحدة عراقية ترقى الى مستوى العقيدة الوحدوية المدعومة بذاكرة مشتركة وبراءة السنة، شركاء الغرم من دون غنم، من المظالم التي ألحقها النظام بالشيعة وبالعراقيين عموما.. هذه الوطنية وصلت الآن الى حد الشوفينية التي تستمد نسغها من الاهمال العربي لشأن الشعب العراقي وعذاباته، ومن تجارب العراقيين مع إيران بمحمولاتها السلبية المتفق عليها والمسلم بها حتى من الطرف الايراني، ما زرع الحذر والحيطة لدى عموم الشيعة في العراق من أن يتحول العراق الى امتداد إيراني يضر بهم ضررا شديدا، من دون أن يكون بالضرورة مفيدا لإيران، التي تلزمها تطورات الأحداث في الداخل والخارج، بإعادة بناء تجربتها ومصيرها على توجهات اختلفت اختلافا عميقا بين مستلزمات الثورة وموجبات بناء الدولة الحديثة، خاصة بعدما استيقظت إيران على وطنيتها وعلى حدود هذه الوطنية التي تنتهي او تتوقف عند حدود الأوطان الأخرى، والتي لا يجوز أن يكون الجامع المذهبي داعيا او غطاء لتخطيها لما في ذلك من استثارة لنعرات قومية تودي بالجامع الديني والمذهبي ليصبح مفرقا للجمع.

يضيف هاني فحص في السفير:
والحل الأمثل هو أن يبادر المحور الأساس والوازن في المنطقة، أي مصر والسعودية وسوريا، الى احتضان الحالة العراقية وعدم التسليم بالقدر الأميركي وتسليم العراق نهائيا له، على أن يكون المعنيون في هذا المحور على يقين بأن شيعة العراق لا يمكن أن يقيموا دولتهم الشيعية (السياسية او الدينية) الصافية، لأنها تعني نهاية حتمية لاستقلالهم ووحدة بلدهم وشبعهم.
ولعل مصر مطالبة ومعنية أكثر من غيرها باستذكار دورها وجهدها الحاضن لبدايات التقريب والوحدة بين السنة والشيعة منذ ثلاثينيات القرن العشرين الى سبعينياته، وهي مسؤولة عن إعادة قراءة الموقف الشيعي العراقي المؤيد لمصر والمعاند للجهود الضخمة التي بذلت في العهود الملكية وبعدها من أجل الفصل بين الشعب العراقي والشعب المصري. وقد تجلى ذلك في المظاهرة النجفية احتجاجا على العدوان الثلاثي على مصر، حيث سقط إثنان من الشهداء برصاص الشرطة في ساحة مرقد الإمام علي(ع)...

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام صحف القاهرة يقلبها لكم احمد رجب:

(رسالة القاهرة)

شكرا لبقائكم معنا نلتقي في جولة اخرى باذن الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG