روابط للدخول

الملف الأول: القوات الاميركية تعيد النظام الى مدينة كركوك


سيداتي وسادتي.. هذا اكرم ايوب يحييكم، ويأخذكم في جولة على أبرز تطورات الشأن العراقي، ومن بينها: - القوات الاميركية تعيد النظام الى مدينة كركوك. - الرئيس بوش يتوقع أنضمام المزيد من قوات الدول الى القوات الاميركية، ويشير الى تحرك مقاتلين من طراز مقاتلي القاعدة في العراق. - نائب وزير الخارجية الاميركي يلاحظ دخول متسللين الى العراق عبر السعودية وسوريا وايران.

--- فاصل ---

قال متحدث عسكري بريطاني إن ثلاثة عسكريين بريطانيين قتلوا واصيب آخر بجروح خطيرة في مدينة البصرة هذا اليوم السبت.
ونقلت رويترز عن سكان محليين أن عربة عسكرية بريطانية تعرضت لأطلاق النار من سيارة أخرى وأنحرفت عن الطريق وتحطمت. وأغلقت القوات البريطانية منطقة في مدينة البصرة وقال شهود عيان انه امكنهم مشاهدة عربة لحقت بها أضرار بالغة وراء الحصار الذي فرضته القوات.
وذكر المتحدث العسكري إن المُصاب نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج وتم احتواء الحادث. لكن المتحدث لم يقدم تفصيلات أكثر.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية اليوم السبت انه تم اجلاء الدبلوماسيين والموظفين العاملين في سفارة بريطانيا ببغداد من مبنى السفارة بعد "تهديد موثوق به" بشن هجوم.
وقال متحدث بأسم الوزارة في لندن ان الموظفين نقلوا من المبنى يوم الاربعاء، وذلك بعد يوم واحد فقط من تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد بشاحنة ملغومة. واضاف المتحدث ان "موظفي السفارة نقلوا الى مقر السلطة المؤقتة للتحالف بعد تلقى معلومات عن تهديد موثوق بوقوع هجوم " بحسب تعبيره.

ومن بغداد، أوردت فرانس برس تقريرا أشارت فيه الى أعتقال الشرطة العراقية لعشرة أشخاص، والى أن اثنين منهم من ضباط مخابرات النظام السابق، وذلك في هجمات شنتها قوات الشرطة فجر هذا اليوم على بيوت في منطقة العامرية، وتمكنت فيها من العثور أيضا على بنادق هجومية وقاذفات قنابل.
من جانب آخر، نفت وزارة الدفاع الاميركية نفيا قاطعا خطف جنديين اميركيين في العراق كما اعلنت سابقا مجموعة اسلامية متطرفة غير معروفة.

--- فاصل ---

وفي تقرير لها من انقرة، افادت وكالة الصحافة الالمانية أن القوات الاميركية تمكنت من أعادة النظام الى مدينة كركوك بعد مقتل أثنين من التركمان في تبادل لأطلاق النار بين التركمان والكرد، بحسب ما نقلت وسائل الاعلام التركية.
المزيد من التفصيلات حول هذه الاحداث مع مراسل الاذاعة في كركوك سوران الداوودي:

(كركوك)

وحول الموضوع نفسه، ينقل مراسل الاذاعة في اسطنبول جان لطيف تفصيلات أضافية:

(اسطنبول)

--- فاصل ---

توقع الرئيس جورج دبليو بوش أن تنضم المزيد من القوات الأجنبية إلى القوات الأميركية في العراق لمساعدتها في "الحرب المستمرة على الإرهاب."
وقال الرئيس بوش إن "مقاتلين من طراز أعضاء القاعدة" يتحركون في العراق، لكنه أصر عن أن الولايات المتحدة ستقضي عليهم، مضيفا أنه يتعاون مع الأمم المتحدة سعيا للحصول على دعم دولي موسع.
الرئيس بوش أوضح أن وصول المزيد من قوات التحالف الى العراق سيمكن القوات الاميركية من البحث عن فلول صدام حسين والمتطرفين الاسلاميين.
و قال الرئيس الاميركي، في حديث للصحفيين، خلال زيارته لمدينة سياتل، إن العديد من الدول ستنضم الى الثلاثين دولة التي ارسلت قوات الى العراق، وأوضح ان مهمة تلك القوات ستتمثل في حراسة منشآت البنية التحتية.
واشار الرئيس بوش الى ان مقاتلي القاعدة يشنون هجمات على القوات الاميركية بسبب عدم استيعابهم لفكرة وجود مجتمع حر في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالموقف من دور الامم المتحدة، قال الرئيس بوش، إنه طالما أكد على ضرورة ان تلعب المنظمة الدولية، دورا حيويا، مشددا على ان المنظمة الدولية ستلعب هذا الدور، وان واشنطن تناقش حاليا قرارا يصدر عن مجلس الامن ويهدف الى تشجيع دول اخرى للمشاركة في حفظ الامن والاستقرار في العراق.
وفي سياق ذي صلة، قال ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة إن بعض الأشخاص الذين يهاجمون القوات الأمريكية في العراق يتسللون عبر الحدود من السعودية.
ويشتبه المسؤولون الاميركيون منذ فترة طويلة في ان بعض المتشددين جاءوا عبر ايران وسوريا وحذروا الدولتين من التدخل في العراق ولكنهم لم يذكروا من قبل السعودية.
وقال أرميتاج في مقابلة مع فضائية الجزيرة إن "الحدود مليئة بالثغرات تماما، وحقيقة أننا اعتقلنا عددا معينا من المقاتلين الأجانب في بغداد وحول العراق، تشير إلى الطرق التي يدخل
بها هؤلاء الأشخاص إلى البلاد من إيران ومن سوريا ومن السعودية."
وأضاف أرميتاج: "لست في موقف يتيح لي تأكيد أن حكومة
إيران أو سوريا أو السعودية مسؤولة بأي حال. ولكن أستطيع كحد أدنى توضيح أنه لا يتم وقف هؤلاء المقاتلين على الحدود وهذا شئ يسبب قدرا كبيرا من القلق بالنسبة لنا." – بحسب تعبيره.
مراسل الاذاعة في الكويت سعد العجمي يلقي المزيد من الضوء على هذا الموضوع من خلال حديثه مع محلل سياسي سعودي:

(الكويت)

--- فاصل ---

نقلت طائرة تابعة للقوات الجوية البرازيلية أمس الجمعة جثمان مبعوث الأمم المتحدة، سيرجيو فييرا دي ميللو إلى موطنه الأصلي في البرازيل بعد مراسم وداع في بغداد.
وذكرت اسوشيتيدبرس ان مسؤول الادارة المدنية في العراق بول بريمر اجهش بالبكاء أثناء مراسم الوداع. وقد لُف تابوت الراحل بعلم الامم المتحدة ونقل الى الطائرة على صوت موسيقى القرب.
وسيتم ترتيب مراسم وداع لدي ميللو في البرازيل حيث من المتوقع ان يحضر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان تلك المراسم.

من جانب آخر، قال دبلوماسيون يوم أمس إن أنان عيّن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق راميرو لوبيز دا سيلفا كممثل مؤقت خاص له في العراق.
وسيخلف لوبيز دا سيلفا البرتغالي الجنسية سيرجيو فييرا دي ميلو الذي قتل في التفجير الانتحاري الذي تعرض له مقر الأمم المتحدة في بغداد يوم الثلاثاء.وقد أصيب لوبيز دا سيلفا في التفجير لكن جراحه لم تكن خطيرة.
وفي خط متصل قال انان إنه من الصعوبة بمكان استصدار قرار جديد يدعو الى ارسال قوات الى العراق ان لم تتخل قوات التحالف الاميركي البريطاني عن جزء من صلاحياتها.
وأوضح انان خلال مؤتمر صحافي في ختام لقاء مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو انه من غير المطروح ارسال بعثة رسمية لحفظ السلام الى العراق.
وفي سياق ذي صلة نقلت رويترز عن مسؤولين في الامم المتحدة ان ممثلين عن المنظمة الدولية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي سيعقدون اجتماعا آوائل الشهر المقبل مع ممثلين عن العراق لوضع الاسس لمؤتمر يُعقد في اسبانيا ويهدف الى جمع الاموال للمساعدة في اعمار العراق.

--- فاصل ---

وعلى صعيد التحركات الدولية ناقش وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف الوضع في العراق وذلك في اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا.
وفي تقرير لها من موسكو، أفادت اسوشيتيدبرس أن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف أشار الى وجوب احتواء أية مقترحات لتوسيع الوجود العسكري الدولي في العراق على دور أكثر أهمية للأمم المتحدة. وقال الدبلوماسي الروسي إن موسكو على استعداد للنظر في متغيرات مختلفة في الوقت الذي تحدث فيه تغييرات تتعلق بالوجود العسكري الدولي في العراق، على أن يتضمن هذا توسيعا كبيرا لدور الامم المتحدة وبخاصة في الميدان السياسي.

وفي الاطار ذاته، بدأت فرنسا الدفاع عن خطة عمل جديدة تخص تفعيل دور الامم المتحدة في العراق. وحث وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان في حديث لاذاعة فرنسية قوى التحالف على الانتقال من منطق الاحتلال الى منطق السيادة في العراق.
مراسل الاذاعة في باريس شاكر الجبوري يسلط المزيد من الضوء على هذا الموضوع:

(باريس)

على صلة

XS
SM
MD
LG