روابط للدخول

مقتل جنديين أمريكيين في حادثين منفصلين


- قال وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو ان العراق مكان أقل خطرا مما يتصور كثيرون حتى بعد تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد. - بدأت استراليا اليوم تحقيقاً رسمياً حول القرار الذي اتخذته الحكومة من أجل المشاركة في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق. - أعلن الجيش الأمريكي إن جنديين أمريكيين قتلا في حادثين منفصلين. وقد قتل أحدهما في تبادل لإطلاق النار في مدينة الحلة، فيما قتل الآخر في بغداد أمس، لكن القوات الأمريكية لم تكشف عن تفاصيل الحادث.

تفاصيل الأنباء..

- قال وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو ان العراق مكان أقل خطرا مما يتصور كثيرون حتى بعد تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد.
وقال ان الوضع في العراق أقل خطرا بكثير من افغانستان. انه أقل خطرا مما يوحي به التفجير الذي وقع في الآونة الأخيرة.
وأوضح مارتينو انه تم احتواء معظم العنف في العراق في منطقة مساحتها ثمانون كيلومترا حول بغداد حيث يعمل خمسون ألف شخص موالين لنظام صدام حسين.
ويعمل معظم الجنود الايطاليين البالغ عددهم نحو ثلاثة آلاف جندي تحت القيادة البريطانية في جنوب العراق.
وقال وزير الدفاع الايطالي ان ايطاليا لا يمكنها زيادة عدد جنودها بسبب مشكلات في الميزانية ولان قواتها ليست مجهزة بشكل كبير للعمليات الدولية.
وأضاف ان الولايات المتحدة طلبت من روما الضغط على دول أخرى لارسال قوات إلى العراق.
وأوضح مارتينو ان من المحتمل الا يبقى الجنود الايطاليون في العراق الا لعام واحد فقط.

- بدأت استراليا اليوم تحقيقاً رسمياً حول القرار الذي اتخذته الحكومة من أجل المشاركة في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق.
وقال اندرو ويلكي المحلل العسكري السابق في المخابرات الاسترالية أمام لجنة التحقيق البرلمانية، إن الحكومة الاسترالية بالغت في حجم التهديد الذي تمثله الأسلحة العراقية.
جاء ذلك في بداية التحقيقات البرلمانية الرسمية لفحص مدى صحة التقارير التي استخدمها رئيس الوزراء، جون هوارد، لتبرير المشاركة في الحرب على العراق وإرسال أكثر من ألفي جندي استرالي إلى هناك.

- أعلن الجيش الأمريكي إن جنديين أمريكيين قتلا في حادثين منفصلين.
وقد قتل أحدهما في تبادل لإطلاق النار في مدينة الحلة، فيما قتل الآخر في بغداد أمس، لكن القوات الأمريكية لم تكشف عن تفاصيل الحادث.
وبهذا يرتفع عدد الجنود الامريكيين الذين لقوا حتفهم بسبب هجمات معادية الى خمسة وستين جندياً، منذ ان اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في الاول من ايار الماضي.

- قال مسؤول في الامم المتحدة ان عناصر امن عراقيين داخل مقر الامم المتحدة في بغداد ساعدوا منفذي الاعتداء الانتحاري على المقر الذي اوقع ثلاثة وعشرين قتيلا ومفقودين اثنين واكثر من مئة جريح.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه قائلاً "كان هناك بالطبع متواطئون عراقيون في داخل الفندق قاموا بتزويد منفذي الاعتداء بالمعلومات". واوضح ان عناصر من اجهزة استخبارات النظام العراقي السابق كانوا على اتصال بعناصر امن عراقيين كانوا يعملون في فندق القناة.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في موقعها على شبكة الإنترنت أن محققين أمريكيين يحققون في التفجير الانتحاري ويدرسون احتمال أن يكون الجناة تلقوا مساعدة من حراس عراقيين يعملون للأمم المتحدة. وأضافت الصحيفة أن الحراس في المجمع كانوا عملاء لأجهزة المخابرات العراقية وأمدوها بتقارير عن أنشطة الأمم المتحدة قبل الحرب. وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤول أمريكي كبير في بغداد أن الأمم المتحدة واصلت توظيفهم بعد الحرب.
وقال المسؤول للصحيفة إن هناك شبهات تتعلق بالمكان الذي انفجرت فيه السيارة الملغومة وتوقيت الهجوم.

- اعرب الرئيس السابق للجنة المفتشين الدوليين عن الاسلحة في العراق ريتشارد باتلر عن "استغرابه" لعدم العثور على اسلحة الدمار الشامل في العراق مؤكدا انه واثق من انه سيتم العثور عليها.
وقال باتلر انه بوسع الولايات المتحدة ان تضع حدا للجدل حول هذه الاسلحة وكشف المعلومات التي جمعتها من نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز ومسؤولين كبار في النظام العراقي السابق خلال استجوابهم.
وتساءل باتلر قائلاً؛ لماذا لا يقولون لنا الحقيقة بشأن هذه القضايا؟ مضيفا انه يجد بان هذا الصمت المطبق غريب. كماتساءل عن ماهية الصفقة التي ابرمت مع طارق عزيز؟ فقد كان يملك كل المعلومات عن نظام صدام حسين على حد تعبيره.

- أعلن الجيش الامريكي ان خط أنابيب تصدير النفط العراقي إلى تركيا سيعاد فتحه بعد أسبوع أو اثنين عقب اصلاح الأضرار التي لحقت به من هجوم تخريبي.
وقال الكولونيل روبرت نيكلسون قائد وحدة المهندسين بفرقة المشاة الرابعة للصحفيين ان الأمر سيستغرق اسبوعا أو اسبوعين.
وأضاف نيكلسون انه تم اخماد الحرائق وان البدائل المتاحة الآن هي اما سحب النفط من الخط للسماح باعادة اصلاحه أو استخدام جزء من خط غير مستخدم يسير بالتوازي معه. وقال انه سيتم تطبيق الحل الأسرع.

على صلة

XS
SM
MD
LG