روابط للدخول

هجوم بسيارة ملغومة استهدف مقر الامم المتحدة في بغداد


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند تطورات الوضع في العراق.

--- فاصل ---

اوقع هجوم بسيارة ملغومة عصر الثلاثاء استهدف فندق القناة ببغداد، حيث مقر الامم المتحدة، عشرات القتلى والجرحى بينهم ممثلها الخاص الدبلوماسي البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو، الذي لقي حتفه تحت انقاض مكتبه، ونادية يونس، وهي من كبار موظفي الامم المتحدة وتحمل الجنسية المصرية.
وقد اكد المسؤول في الامم المتحدة سالم لوني ان الانفجار حدث تحت نافذة مكتب دي ميلو. وخلال زيارته لموقع الحدث، قال المشرف على الادارة المدنية في العراق بول بريمر وهو يشير الى الانقاض في تصريحات من موقع الانفجار «ان صديقي العزيز سيرجيو دي ميلو لا يزال هناك». واضاف «انها لحظات رهيبة.وسوف نقلب كل حجر في سبيل العثور على من ارتكب هذه الفعلة».

وراى بريمر ان العملية ربما كانت تستهدف دي ميلو قائلا:
" ان من المحتمل جدا ان دي ميللو كان هدف الهجوم فالشاحنة كانت توقفت في مكان يقابل المبنى الذي يضم مكتبه الموجود في الطابق الثاني..".

واتهم المسؤول الاميركي مرتكبي العملية بانهم اناس قتلة لن يتخلوا عن ممارستهم هذه:
" هؤلاء الاشخاص لم يكتفوا بقتل الالاف من الابرياء في السابق انهم يريدون الاستمرار في ممارسة وارتكاب القتل لكنهم لن يحققوا مقصدهم.."

ولم يستبعد مسؤول في البنتاغون مسؤولية جماعة «أنصار الاسلام» أو جهة اصولية اخرى عن الاعتداء.
وفي اطار ردود الفعل استنكر الرئيس الاميركي جورج بوش في تصريحات في مزرعته بتكساس الاعتداء، مؤكدا انه لن يرهب العالم المتحضر وان هؤلاء القتلة لن يقرروا مصير العراق. العراق يسير نحو حكم نفسه بنفسه ونحو السلام».

" ان الارهابيين الذين نفذوا هجوم اليوم اظهروا من جديد استخفافهم بالابرياء واظهروا خوفهم من التقدم وحقدهم على السلام. انهم اعداء للشعب العراقي بل اعداء لكل شعب يرغب في مساعدة الشعب العراقي."

ومضى الرئيس بوش الى القول:
" ان العراق يتحرك نحو تشكيل حكومته الوطنية وتحقيق السلام ولن يتراجع عن ذلك، وان اميركا واصدقاءها في الامم المتحدة سيواصلون وقوفهم مع الشعب العراقي من اجل اصلح وطنهم ومستقبلهم.."

وأدان مجلس الامن الاعتداء وقال في بيان اصدره رئيسه، نائب المندوب السوري الدائم فيصل المقداد ان الهجوم لن يؤثر على دور المنظمة الحيوي في العراق. واعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في بيان عن اسفه العميق لمقتل دي ميلو. وتم تنكيس علم الامم المتحدة واعلام كافة الدول الـ191 الاعضاء في الامم المتحدة في مقر الامم المتحدة في نيويورك. كما أدانت الجامعة العربية بشدة الاعتداء واعتبرته جريمة إرهابية خطيرة.
من جهته دان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الهجوم وقال:
" ما زاد من فظاعة هذا الهجوم وجعلها الاكثر، انه استهدف الامم المتحدة الموجودة هناك لمساعدة الشعب العراقي وتلبية احتياجاته الانسانية والاخذ بيد الشعب العراقي لاعادة بناء بلدهم الذي خربه صدام حسين.."

وقد اتصلنا بالدكتور محمود عثمان عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق، وسالناه اولا كيف يقرا الهجوم فقال:

(مقابلة - الجزء الاول)

وعن النتائج السياسية والميدانية التي يمكن ان يفرزها الهجوم قال عثمان:

(مقابلة - الجزء الثاني)

--- فاصل ---

قام وفد من مجلس الحكم الانتقالي في العراق برئاسة الدكتور ابراهيم الجعفري بجولة شملت عددا من الدول الخليجية اجرى خلالها حوارات استكشافية وصفها المسؤول العراقي بانها للتعريف والتعرف، وقد شملت الامارات العربية والمتحدة وعمان ومملكة البحرين ودولة الكويت.
ولمناقشة مدى فشل او نجاح جولة الوفد العراقي معي الزميل سالم مشكور الذي اساله اولا عن اسباب عدم استقبال قادة الدول التي زارها الوفد لرئيس الوفد واعضائه:

(مقابلة)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد علي كاظم.

على صلة

XS
SM
MD
LG