روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة جديدة على الشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد جاء في صحيفة الشرق الأوسط:
- قيادي كردي رئيسا للمجلس الدستوري.
- وزارة الصناعة: الكهرباء مجانا منذ سقوط صدام وحتى تشكيل الحكومة الجديدة.
- مجلس الحكم العراقي يأسف لاستهداف مقر الامم المتحدة وممثل الأمين العام.

ونقرا من القدس العربي:
البغداديون يشعرون بالخوف والغضب تجاه قوات الاحتلال الامريكية.

وأبرزت الزمان:
خمسة اتحادات مصرفية غربية تتنافس علي إنشاء مصرف تجاري عراقي جديد.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
مستشار بلير يحمّل الاستخبارات مسؤولية تضخيم خطر الأسلحة العراقية.

--- فاصل ---

تحت عنوان العرب ومجلس الحكم العراقي نشرت الشرق الاوسط مقالا لعدنان حسين راى فيه ان مجلس الحكم العراقي اكثر شرعية من ثلاثة ارباع الحكومات العربية، فهو مؤلف من زعماء 16 حزبا وحركة سياسية، عشرة منها في الاقل هي الاحزاب والحركات الاكثر نفوذا في الساحة السياسية العراقية، اما الاعضاء التسعة الآخرون فخمسة منهم في الاقل من اكثر الشخصيات احتراما وتقديرا داخل العراق. وهذه الاحزاب والشخصيات كان لها شرف التصدي بشجاعة لدكتاتورية صدام حسين وهمجية نظامه وضحّت كثيرا من اجل اخراج العراق من احلك فترة في تاريخه.
ثم خاطب الكاتب العرب قائلا هاتوا لنا هيئة حكم عربية مماثلة منتخبة انتخابا حرا ونزيها ثم اطعنوا في شرعية مجلس الحكم العراقي!

--- فاصل ---

وقبل المضي في عرض بعض من مقالات صحف تصدر في لندن هذا حازم مبيضين يقدم عرضا للشان العراقي في الصحف الاردنية:

(عمان)

--- فاصل ---

في عموده اليومي على الصفحة الاخيرة في صحيفة الحياة اللندنية لفت جهاد الخازن الى اتصال اجراه مع عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية نقل فيه تاكيد الاخير في شكل قاطع ان الولايات المتحدة لم تطلب من الجامعة العربية الاعتراف بمجلس الحكم، لأن المجلس لا يحتاج الى اعتراف، فهو ليس دولة او حكومة، وإنما خطوة نحو امر آخر، فهو كما جاء في موافقة مجلس الأمن عليه، سيعمل لتشكيل حكومة ذات سيادة، ولإنهاء الاحتلال العسكري.
وزاد الأمين العام ان الدول العربية لم تطلب عدم الاعتراف بالمجلس، والجامعة ترحب بكل اعضائه وتدعوهم، كما كانوا موضع ترحيب في البحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة.
السيد عمرو موسى يقول، كما ينقل الخازن، يرى انه لا يجوز ان يترك العرب العراق وحده، فنحن والقول لموسى لا نريد ان نخسر العراق، او يخسر هو هويته كجزء اساسي من العالم العربي، اما الأكراد فليسوا غريبين عنا، ويجب عدم المساس بحقوقهم، فنحن مدينون لهم، كما يجب احتضانهم كجزء من المجتمع العراقي الذي هو جزء من المجتمع العربي" على حد تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG