روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة الإتحاد الإماراتية يكتب عبد الله رشيد عموداً يتساءل فيه عن حقيقة الذين أطلقوا على أنفسهم لقباً مضحكاً هو منظمة مجاهدي صدام، وأطلقوا شريط فيديو جديدا عبر فضائية عربية تائهة في الساحة الإعلامية؟
ويجيب الكاتب عن ذلك قائلاً؛ ان هؤلاء الأفراد الذين يظهرون بين الحين والآخر عبر تقليعة جديدة هي التحدث عن طريق شريط فيديو كاسيت، تحولوا إلى ظاهرة مسرحية سمجة وغير مقنعة لأحد، وأن الهدف منها هو استحلاب خزائن بعض الفضائيات العربية بدعوى أن الشريط يحمل بيانا يطلقه مناضل أو مجاهد سيحطم رأس أميركا والغرب والأنظمة العربية والعالم أجمع.. وتمر الأيام فلا نجد مجاهدا ولا مناضلا، بل يقع مثل هؤلاء المخدوعين في قبضة العدالة الواحد تلو الآخر·

ويقول الكاتب؛ لا أعرف كيف تم ربط اسم صدام بكلمة الجهاد، ولا أعرف أيضا كيف فاتت على تلك الفضائية العربية أن المنطق والعقل ينفيان نفياً كلياً وجود أي ربط بين هذا الاسم بالذات ومصطلح الجهاد.
وإذا كانت تلك الفضائيات العربية لديها أموال سائبة وسيولة نقدية لا تعرف أين تستثمرها، وإذا كان قلبها على العراق والشعب العراقي، فإنني أنصحها أن تقيم داراً للأيتام في العراق أو أن تقوم بتوزيع مساعدات إغاثة على المتضررين من بطش النظام السابق بدلا من صرفها على شراء شرائط فيديو كاسيت لمخبولين ولصوص أخرجهم صدام من سجون أبوغريب قبل الحرب مباشرة، فلم يجدوا ما يتاجرون به سوى الزعم بأنهم مناضلون ومجاهدون وثورجيون، وبأنهم سيحطمون هذا الكون على رؤوس من فيه إذا لم يخنع العالم ويخضع لهم ويقدم لهم فروض الولاء والطاعة.. يا أخي أي جهاد أي بطيخ؟!

قراءة في الصحف الكويتية يقدمها مراسلنا هناك سعد العجمي:

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...
XS
SM
MD
LG