روابط للدخول

الجولة الأولى


أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة النهار اللبنانية يكتب سمير قصير مقال رأي يتساءل فيه؛ ما الذي ستفعله الجامعة العربية حيال مجلس الحكم الانتقالي في العراق؟ مجلس الحكم رفض ان تدعو الجامعة عدداً من اعضائه على اساس فردي، فهو لا يريد ان يبدو خاضعاً للامتحان، فيما يعتبر مع الغالبية العظمى من العراقيين ان الدول العربية هي التي يجب ان تحصل منه على براءة ذمة علّها تُنسي سكوتها عن جرائم النظام البعثي البائد.
ويرى الكاتب ان ما حصل في مجلس الامن الدولي يشكل سابقة. ففي الماضي، كانت الجامعة العربية هي جسر العبور الى الساحة الدولية بالنسبة الى هيئات او "حالات" عربية تنمو في ظل غياب الدول السيّدة المستقلة او انهيارها.
اما وقد انعكست الآية، اذ يأتي القرار الدولي قبل العربي، بل ضده، فهذا يعني ان جامعة الدول العربية هي في معرض التخلي عن دورها الدولي كمنظمة اقليمية فاعلة على مستوى الامم المتحدة، وان لم تكن رسمياً جزءاً من منظومتها.
ويضيف الكاتب قائلاً؛ امام هذا التخلي المؤسساتي الذي يضاف الى التخلي الاخلاقي عن العراقيين، وفوق كل ذلك، التخلي السياسي عن احد اهم البلدان العربية، تاريخياً وحضارياً واقتصادياً واجتماعياًً واستراتيجياً، لا تصمد اي من الذرائع التي ترفعها دول الضد، وسواء أكانت متصلة بالصفة التمثيلية لمجلس الحكم في بغداد أم بظروف تشكيله وشرعيته. فلمَ هذا التعامي؟ هل هو حب التمرغ في العجز، ام حسابات اخرى؟
ويختم الكاتب قائلاً؛ في اي حال ثمة إحتمال في ان يصبح العراقيون مثل الكويتيين، يكفرون بانتمائهم الى العروبة وبأقدس قضاياها واعدلها. فهل من شيء يلح اكثر من مهمة منع مثل هذه القطيعة واستعادة العراق، ومن خلاله جامعة العرب؟

قراءة في الصحف الأردنية يقدمها لنا مراسلنا في عمان حازم مبيضين...

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...
XS
SM
MD
LG