روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعينا الكرام.. نحييكم مجددا في جولتنا على الصحف العربية الصادرة اليوم، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة ميسون أبو الحب. من أهم المستجدات العراقية التي أبرزتها عناوين الصحف: - الهلال الأحمر العراقي يبدأ انتشال جثث ضحايا الحرب. - بعثيون سابقون يعلنون حزباً جديداً للإصلاح.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
في تقرير لها من بغداد، أفادت صحيفة (الحياة) اللندنية بأن كوادر بعثية سابقة عُرفت بمعارضتها لنظام صدام أعلنت تشكيل حزب جديد يتبنى أفكار الإصلاح والديموقراطية ويدعو إلى "مواجهة الاحتلال بالطرق الشرعية التي تقرها القوانين والاتفاقات الدولية وأخلاقيات الشعوب الحرة".
وأعلن "حزب الإصلاح الديموقراطي" في بغداد أمس "أن احتلال العراق يفتح الأبواب لكل الاحتمالات الخطيرة والمخططات المعادية، ويفرض على العراقيين السعي الحثيث لإيجاد قواعد حقيقية لوحدة العمل المشترك، ولأسس ديموقراطية لصوغ برنامج وطني يمثل القواسم المشتركة لتأسيس مرحلة التحرر الوطني"، بحسب ما نقل عنه.
وأفادت (الحياة) أن بين أعضاء الهيئة القيادية للحزب الجديد ستار رؤوف وسلمان عبد الله ومحمد حسين الشامي ومحمد دبدب، وجميعهم من الكوادر التي كانت في مواقع قيادية في نهاية الستينات، ثم ما لبثت أن انشقت عن الحزب في ظروف مختلفة، وتعرضت لغضب النظام ونقمته، بحسب تعبير الصحيفة.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، كتب علي إبراهيم في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس الحكم العراقي في أبو ظبي بشأن رغبة المجلس في مد الجسور مع الدول العربية تستحق من الدول العربية مُلاقاتها في منتصف الطريق من اجل إيجاد صيغة تفاهم عملية للتعاون والتعرف على ما يمكن أن تقدمه الدول العربية لمساعدة العراق على الوقوف على قدميه من جديد وصياغة مستقبله في إطار جديد قائم على التعاون والتفاهم بدلا من النزاعات والمغامرات التي استنزفت المنطقة والتي كانت سمة النظام القديم"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

ويضيف الكاتب: "قد تكون هناك مشاكل قانونية في الاعتراف الخارجي بمجلس الحكم كحكومة ذات سيادة تمثل الشعب العراقي، وهي مسألة خاصة بكل دولة، ولكن ذلك لا يجب أن يمنع من إيجاد صيغة واقعية للتعامل مع المجلس وإقامة علاقات معه باعتباره الهيئة السياسية التمثيلية الوحيدة الموجودة على الساحة حاليا وتضم أعضاء من القطاع الأكبر للطيف السياسي العراقي، هذا إذا كان الحديث عن مصلحة الشعب العراقي حقيقيا.
بعبارة أخرى فإن أقصر طريق لكي يقف العراق على قدميه من جديد هو الاحتضان العربي له بقدر الإمكان في الفترة الانتقالية الصعبة الحالية"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
وقبل أن نختم جولتنا، ننتقل إلى عمان حيث وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(عمان)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة السريعة على صحف اليوم.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG