روابط للدخول

الجولة الأولى


مرحبا بكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويصحبكم في جولة جديدة، نتابع فيها شؤونا وتطورات عراقية كما تناولتها صحف عربية صادرة في لندن اليوم.

ونبدأ جولتنا الصحفية، مستمعينا الكرام كالعادة، بقراءة سريعة لابرز العناوين:

- مجلس الأمن يمنح مجلس الحكم العراقي الشرعية، وسورية تمتنع عن التصويت، فيما تمهد مصر والامارات لاعتراف ضمني باستقبال ممثلي المجلس.
- سكان «مدينة الصدر» يمهلون الأميركيين 24 ساعة للانسحاب.
- الإدارة الأميركية تتخلى عن مشاركة الأمم المتحدة في عمليات حفظ الأمن في العراق.
- ومسؤولون أميركيون يقول إن الوضع الأمني في العراق ليس سيئا ومضار الاستعانة بدول عارضت الحرب أكثر من فوائدها.

ومن العناوين ايضا:
- الحوزة العلمية في النجف ترفض دعوة صدام لإعلان الجهاد.

خصصت صحيفة الشرق الاوسط افتتاحيتها هذا اليوم الى الشأن العراقي، فنشرت تحت عنوان (العراق في مجلس الامن) ان مجرد طرح النقاش حول صيغة التعامل مع مجلس الحكم الانتقالي في العراق، على الاسرة الدولية، هو في حد ذاته خطوة من شأنها التقريب بين وجهات نظر دولية مختلفة حيال هذا الأمر. وتشير الشرق الاوسط الى ان من شأن اي تقريب بين وجهات النظر هذه، الاسهام في ايجاد نوع من التوافق الدولي حول العلاقة مع عراق في مرحلة ما بعد الحرب وما بعد سقوط صدام حسين.
وتضيف الشرق الاوسط في أفتتاحيتها انه غني عن القول ان التوصل الى توافق دولي في شأن التعامل مع العراق الجديد، يحتاج الى مرونة من اطراف عدة، وخصوصا من دول التحالف، وبالتحديد واشنطن، ومن هنا تقول الشرق الاوسط، تبرز اهمية ما ذكرته مصادر دبلوماسية في الامم المتحدة اول من امس، حول موافقة واشنطن على تعديلات في صياغة نص القرار بحيث تتجاوب مع رغبات اطراف دولية اخرى، وهو الأمر الذي يوحي بأن الولايات المتحدة باتت اكثر استعدادا لتسهيل مشاركة الاسرة الدولية في اعادة بناء العراق وضمان استقراره، تختم صيحفة الشرق الاوسط.

تحت عنوان، بلطجة، كتب رشيد خشانة، في صحيفة الحياة، ان كبار المسؤولين الأميركيين مازلوا مصرين على الدفاع عن كذبة شراء العراق يورانيوم لأغراض عسكرية، مع أن أحداً في العالم لم يعد يصدقهم، حسب تعبير الكاتب، الذي يضيف انه في المقابل تستدل واشنطن ستاراً كثيفاً من الصمت منذ أكثر من عشر سنين على فضيحة طائرة الشحن من طراز "بوينغ 747" التابعة لشركة "العال" الإسرائيلية والتي تحطمت في هولندا، وكانت في طريقها من نيويورك إلى تل أبيب، وهي محملة بمواد كيماوية خطرة، أثبتت الاختبارات لاحقاً أنها كانت موجهة لصنع أسلحة كيماوية محظورة
ويضيف خشانه في مقالة المنشور في صحيفة الحياة، انه رغم تشكيل البرلمان الهولندي لجنة لتحقيق في الحادث، إلا انه عجزت عن اظهار الحقيقة.
وفيما يتعلق بشراء العراق يورانيوم من النيجر، يقول الكاتب ان الرئيس الاميركي جورج بوش، ارسل قبل أيام مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون الافريقية هيرمان كوهين لينقل إلى الرئيس النيجري، تعليمات واشنطن بالتزام الصمت، في الجدل الدائر حول محاولة العراق شراء يورانيوم من بلاده، كي لا تنكشف الكذبة، حسب قول خشانة، الذي يختم مقاله في صحيفة الحياة، بالاشارة الى ان الولايات المتحدة، في حالتي هولندا والنيجر، لوت عنق الحقيقة مكرسة بذلك البلطجة قانوناً جديداً "ينظم" العلاقات الدولية.

تحت عنوان كل مستقبل المنطقة يتقرر في العراق، كتب هاشم صالح في صحيفة الشرق الاوسط، ان العراق اصبح مختبرا لكل المنطقة، فاما ان تنجح التجربة فيه، واما ان تفشل. وفي كلتا الحالتين سوف تكون الانعكاسات ضخمة ليس على العراقيين فقط، وانما على شعوب المنطقة بأسرها، وربما العالم.
ويعرض صالح في مقالة لثلاثة سيناريوهات اقترحها الزعيم الاشتراكي الاسباني فيليب غونزاليس للخروج من الورطة العراقية.
السيناريو الاول هو الانسحاب المستعجل والانهزامي للقوات الاميركية من العراق، أما الثاني فهو يرى العكس، ويقترح زيادة في عدد القوات الاميركية في العراق، كي تسحق كل من تسول له نفسه ان يعارض المخطط الاميركي في المنطقة.
اما السيناريو الثالث والاقرب الى قلب الزعيم الاشتراكي الاسباني، حسب تعبير الكاتب، فهو يتمثل بالتخلي عن جنون العظمة الاميركية واعادة الامور الى نصابها عن طريق اشراك الجميع في ايجاد حل لمشكلة العراق.
وهذا ما يفضله الكاتب ايضا اذ يرى ان الولايات المتحدة التي خرجت على الشرعية الدولية عندما اتخذت قرار الحرب بمفردها، أصبحت الآن بحاجة ماسة الى هذه الشرعية الدولية لكي يكتمل نجاحها في مهمتها.

ومع عرضنا لمقال هاشم صالح في صحيفة الشرق الاوسط، نصل مستمعي الكرام الى ختام هذا الجزء من متابعتنا للشأن العراقي في صحف عربية صادرة لندن، نعود ونلقاكم ثانية في قراءة لصحف عربية صادرة في المنطقة، فالى لقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG