روابط للدخول

الجولة الثالثة


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

إليكم مستمعينا الكرام أبرز العناوين:

الأيام البحرانية:
الجعفري: الحكومة العراقية من 23 وزيراً والباب لا يزال مفتوحاً.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
في جولة اليوم سنقدم لكم عرضاً موجزاً لمقالات راي نشرتها صحف تصدر في الخليج عن الشأن العراقي.

--- فاصل ---

جاء في افتتاحية لصحيفة الإتحاد الإماراتية تحت عنوان (العراق·· نحو خطوات فاعلة لتحقيق الاستقرار) أن الأوضاع القلقة التي يعيشها العراق حالياً، تؤكد مدى الحاجة الى وضع التصورات والأفكار المقترحة لمستقبل هذا البلد، موضع التنفيذ الفوري ودون إبطاء أو تلكؤ قد تفرضه أية ظروف أو أسباب موضوعية أو أخرى خارجة عن إرادة الجميع.

وعن مجلس الحكم العراقي تقول الصحيفة الإماراتية قائلة لا شك إن الحديث الذي زادت وتيرته خلال الأيام الأخيرة عن خطط مجلس الحكم الانتقالي لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة، وإعداد مشروع دستور عراقي، وكذلك خططه المستقبلية لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار، لابد أن يجد كل ترحيب وتأييد إقليمياً ودولياً، وهو ما يستدعي ضرورة مد يد العون لتنفيذ هذه الخطط وتحويلها الى واقع حي يفرض نفسه ويعد العراقيين بالمزيد من الأمل·

--- فاصل ---

وفي الوطن العُمانية كتب زهير ماجد تعليقاً تحت عنوان(تايلر وصدام) قال فيه إن الرئيس العراقي المخلوع لم يقبل أن يغادر بأمان على متن طائرة أو سيارة خاصة الى بلد من البلدان يمضي فيه بقية عمره ومعه عائلته وحاشيته وصحبه وأمناء أسراره على قلتهم.

ويقول الكاتب هاهو الرئيس الليبيري المخلوع الآخر تشارلز تايلر يتجاوز حالته الذاتية وموقعه فيترك الكرسي الطيب ليكون رئيسا منفيا أو بالأحرى لاجئا غير مأسوف عليه في لحظة تفكير.

ويختم زهير ماجد مقاله بالإشارة الى أن صدام فار الآن من وجه (العدالة) الأميركية.. ولربما ايضا من وجوه العراقيين الذين يريدونه حيا أو ميتا كي يحلموا ذات يوم بأنهم لامسوه آخذين بالثأر منه ومن تاريخه.

--- فاصل ---

ومن الكويت نستمع الى مراسلنا سعد العَجمي في عرض لأهم ما ورد في صحف كويتية وسعودية.

(الكويت)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية أخرجها لكم وليد خوري.
شكراً لمتابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG