روابط للدخول

الجولة الأولى


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

إليكم أولا مستمعينا الكرام عرضاً لأبرز العناوين:

الشرق الأوسط:
بدء ضخ النفط العراقي الى ميناء جيهان التركي.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
نعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن وصحيفة السفير التي تصدر في لبنان.

--- فاصل ---

في مقال للرأي كتبه صالح قلاب في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية تحت عنوان "هل انتهى حزب البعث" يقول الكاتب إن المسألة تستحق الجدل فعلا، فمن الذي سقط في التاسع من نيسان هل هو نظام صدام حسين أم حزب البعث أم الاثنان معا.. هل أن حزب البعث انتهى من الناحية الفعلية ليس في العراق فحسب وانما في باقي الدول العربية التي له فيها وجود وتنظيم..؟

يقول الكاتب: الآن وبعد ما حدث في العراق فان حزب البعث كحزب جماهيري برلماني كان قد انتهى مع اول انقلاب عسكري في العراق وهو انقلاب شباط عام 1963 ومع انقلاب عسكري في سورية وهو انقلاب آذار عام 1963 وقبل ذلك عندما دخلت بذرة الانقلابات العسكرية الى هذا الحزب من بوابة مؤتمره التوحيدي الثاني عام 1954.

--- فاصل ---

في صحيفة السفير اللبنانية كتب توفيق شومان تعليقاً حول الوضع الأمني في العراق قال فيه قد لا يحلو للبعض، أن توضع "المقاومة العراقية" بين قوسين، أو، أن توضع أيضا على بساط الأسئلة، فمقاومة الآخر، والمحتل تحديداً، وفقاً للعقل السياسي العربي تندرج في خانة الرموز، والرموز عادة، تعلو فوق النقد، فهي لصيقة المقدس، ومَنْ يمسه فمآله التكفير أو التخوين، وفقا لتصنيفات العقل الجهادي، أو العقل الكفاحي.

ويشير الكاتب الى أن ثمة شبه إجماع على مرجعين لما يسمى بالمقاومة العراقية:

الأول هو بقايا النظام السابق ومريدوه من أقطار عربية مختلفة.
والثاني هو الحركات السلفية في العراق وامتداداتها العربية الافغانية.

وحيال ذلك، يبدو المشهد العراقي أمام نموذجين من "المقاومة"لا يشكلان حلما ولا وعدا مأمولا، بحسب الكاتب.

--- فاصل ---

ومن القاهرة وافانا مراسلنا أحمد رجب بعرض موجز لما ورد في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية أخرجها لكم وليد خوري إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG