روابط للدخول

مسألة ضبط الاوضاع الامنية في العراق


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند تطورات الوضع في العراق وخاصة مسالتي ضبط الاوضاع الامنية ومشاركة قوات تركية في اطار قوة متعددة الجنسيات لفرض الاستقرار والنظام.

--- فاصل ---

بحث القادة المدنيون الاتراك مع رئيس اركان الجيش التركي بعد ظهر الثلاثاء طلبا اميركيا لارسال وحدة عسكرية تركية الى العراق في اطار مهمة لحفظ السلام.
الا ان المراقبين لا يتوقعون اتخاذ قرار نهائي بشأن ارسال قوات الى العراق الا بعد اجتماع مجلس الامن القومي التركي في 22 آب.
يشار الى ان الحكومة التي يتزعمها حزب العدالة والتنمية والجيش يؤيدان ارسال مثل هذه القوات لدواع تتعلق بالمصالح التركية العليا في حين يعارضها رئيس الدولة ما لم يكن هناك قرار يمنحها الشرعية الدولية من مجلس الامن.
وكان مساعد رئيس الاركان الجنرال يشار بويوكانيت اعرب صراحة عن تأييده ارسال قوات تركية الى العراق في اطار قوات دولية لحفظ السلام معتبرا ان تركيا لا يمكن ان تبقى غير مبالية امام اوضاع غير مستقرة على ابوابها. ولمناقشة احتمالات الموقف التركي في ظل الضغط الشعبي المحلي اتصلنا بالدكتور محمود عثمان عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق، وسالناه اولا كيف يقرا اتجاهات الموقف التركي من ارسال قوة للعراق فقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

قال الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر إن القوات الأميركية ستتحمل مسؤولية حفظ الأمن إلى أن يتم تشكيل حكومة عراقية ذات سيادة. وتأتي تصريحات بريمر في وقت اتسعت فيه رقعة المقاومة العراقية وتزايدت الاحتجاجات بين المدنيين على أسلوب إدارة التحالف للعراق.
وأكد بريمر في تصريحاته التي أدلى بها من بغداد أنه قد تم تحويل جزء كبير من المسؤوليات الأمنية إلى قوات الشرطة وحرس الحدود والجيش العراقي الجديد, نافيا وجود تزايد في أعداد من يسقطون ضحايا الاضطراب الأمني في العراق, ومشددا على أن الأمن يسود معظم مناطق البلاد. وأوضح بريمر أن الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية تقع في منطقة صغيرة جدا في شمال بغداد، متهما فلول النظام العراقي المخلوع بتنفيذها.
الا ان السؤال المطروح هو مدى قدرة وكفاءة مجلس الحكم والفصائل السياسية على الاضطلاع بضبط الاوضاع الامنية في ظل تصاعد اعمال العنف. وللاجابة على هذا التساؤل تحدث للبرنامج المحلل السياسي محمد عبد الجبار قائلا:

(مقابلة)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد علي كاظم.

على صلة

XS
SM
MD
LG