روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة جديدة على الشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد جاء في صحيفة الشرق الأوسط:
- اعتقال حارس شخصي لصدام ولواء سابق في تكريت.
- الحكومة الأردنية تسمح بدخول 318 فلسطينيا من العراق.
- العرب أخطأوا في التعامل مع الغزو الأميركي للعراق قبل وقوعه ويخطئون أيضا برفضهم قبول الاحتلال ومجلس الحكم الانتقالي في بغداد.

ونقرا من القدس العربي:
مشاورات في مجلس الامن لتبني القرار الامريكي بتأييد مجلس الحكم.

وأبرزت الزمان:
العثور علي قنبلتين قرب مكتب للأمم المتحدة في بغداد.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
موسى ينفي اعترافه بشرعية مجلس الحكم العراقي.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الاوسط كتبت في افتتاحيتها تقول ان موقف لجنة المتابعة العربية المجتمعة في اطار جامعة الدول العربية من الحكم الراهن في بغداد اثار بعض الخيبة في نفوس العراقيين والعرب عموما، كما اثار حفيظة الادارة الاميركية التي كانت ربما تنتظر من الدول العربية موقفا اكثر ايجابيا وتأييدا لخطتها الرامية الى اعادة بناء الدولة العراقية الجديدة. ولكن هل كان من السهل على الدول العربية مشاركة او تأييد الحكم العسكري الاميركي الذي قام في بغداد بعد الحرب التي انتهت باحتلاله والاعتراف بالمجلس المؤقت الذي عين بقرار اميركي؟
ثم تمضي الصحيفة الى القول:ان موقف التحفظ بالنسبة لما يجري في بغداد كان الموقف المنطقي والواقعي الوحيد امام وزراء الخارجية العرب، لا سيما انه لم يغلق الباب في وجه الانفتاح والتعاون مع مجلس الحكم الانتقالي ولا مع الامم المتحدة في كل المجالات الاقتصادية والانسانية التي تشكل هم العراقيين الاول والاكبر..

--- فاصل ---

في صحيفة القدس العربي نشر سعيد الشهابي مقالا مما جاء فيه انه ومهما قيل عن الوضع في العراق والطريقة التي نجمت عنها تطورات اوضاعه في الشهور الثلاثة الاخيرة فسوف يكون تجربة فريدة في التاريخ المعاصر. ولا بد من التأكيد علي ان التدخل الامريكي لم يكن خيارا مقبولا لاغلب العراقيين، ولكن ذلك لا يمنع من التعاطي بموضوعية مع كل تطور ايجابي في هذا البلد العربي المسلم. فاغلب العراقيين اصبح يتعامل بقدر من الايجابية مع الوضع، مع الاصرار علي عدد من الامور: اولها الحفاط علي استقلال العراق في صنع قراراته وحكم نفسه، وثانيها المطالبة برحيل الامريكيين في اسرع وقت ممكن، وثالثها اقامة نظام ديمقراطي يشارك فيه العراقيون بشكل فاعل، ورابعها عدم السماح باستدراج العراق للمشروع الامريكي في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وخامسها اعادة تأهيل العراق للقيام بالدور المتوقع منه عربيا واسلاميا، والسعي لتجاوز التركة الثقيلة لنظام صدام حسين في مجال العلاقات الاقليمية والدولية.

--- فاصل ---

ونختم بعرض للشان العراقي في الصحف السورية:

(دمشق)

على صلة

XS
SM
MD
LG