روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة الأيام البحرينية يكتب سعيد الحمد تعليقاً يقول فيه:
لا نريد ولا نتمنى أن تكون قضية الشعب العراقي الآن کقميص عثمان، فكفاكم قمصاناً رفعتموها ملطخةً بدماء کضحايا... فبعد ثلاثين عاماً تذكروا فجأةً أن بالعراق شعباً لم يتذكروه ولم يذرفوا عليه دمعةً واحدة عندما كان يُقتل ويدفن في المقابر الجماعية التي حفرها لشعبه کحارس البوابة الشرقية وبطل القادسية ومغوار القومية ومحرر فلسطين عبر الأحمدي.
لا نريد ولا نتمنى أن يكون بكاء البعض ندماً وحسرةً علي نظام المقابر والجماجم تحت ستار التباكي على شعب العراق وعبر خطابات رعناء لا تملك سوى شتم وذم مجلس الحكم في العراق، وهو المجلس الذي ضم كل الأطياف والتلاوين السياسية بدءاً من الاسلاميين السنّة والشيعة مروراً بالشيوعيين وصولاً الى الليبراليين وكافة الاثنيات والقوميات في الفسيفساء العراقية.

ويضيف الكاتب قائلاً؛ صحيح أن العراقيين لا يراهنون على مجلس الحكم كل الرهان لكن مسألة تفعيله وحتي قضية نقده ونقد صلاحياته لا تكون بشتم أعضائه واتهامهم هكذا کبالعمالة المجانية للأمريكان والبريطانيين.. فكثير من أعضاء مجلس الحكم المحلي لهم تاريخ وطني مشرّف في مقاومة نظام المقابر والجماجم كما أن الأحزاب التي ينتمون اليها والفئات الاجتماعية التي يمثلونها قدّمت تضحيات جسام أين منها کتضحيات المتنفعين والمستفيدين من النظام البائد الذي اشترى سكوتهم نقداً وعدّاً. لذا لا عجب أن يخرج علينا هؤلاء بتهم کالعمالة يوزعونها على كل من فضحهم وهم يرفعون کقميص الشعب العراقي.

قراءة في الصحف الكويتية يقدمها مراسلنا هناك سعد العجمي:

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG