روابط للدخول

الجولة الأولى


أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يكتب عبد الرحمن الراشد تعليقاً يتساءل فيه؛ هل يعترف العرب بمجلس الحكم العراقي؟ ويجيب عن ذلك قائلاً؛
باختصار شديد، نعم. سيعترفون لكن بعد مساومات سياسية واقتصادية معهودة، وما اجتماع ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي بالأمين العام للجامعة العربية (خارج المبنى الرسمي) الا بداية حقيقية لهذا التراجع المنتظر.
الجامعة العربية كانت تلح على دور لها في البداية، على اعتبار ان العراق عضو اساسي فيها، ومع مرور الوقت بعد الحرب، وعقب تشكيل مجلس الحكم العراقي، اعتبرت الجامعة العربية الاعضاء حكاما مزورين، او هكذا اوحت بذلك!
ويضيف الكاتب قائلاً؛ في رأيي عليكم بالانتظار ومراقبة الوضع لاحقا. ستجدون ان الجامعة العربية عاجزة عن التمسك بأي موقف، وستتراجع عن رأيها في مجلس الحكم، وستتعامل معه كحكومة شرعية، وكذلك ستقبل بارسال قوات عربية الى هناك. لكن هذه النتيجة لن تتخذ فورا بل عقب لي اذرعه وإكرام بعض الايدي الممدودة.
وفي مثل هذه الأزمات الخطرة اقليميا، لا عراقيا فقط، فان التعامل مع الشأن العراقي كما هو ضرورة تمليها الظروف السياسية الجديدة، فاحجام الجامعة العربية، سياسيا وعسكريا يترك الامر لاطراف معادية للمجموعة العربية تنفرد بدولة عربية كبيرة كهذه. كما ان احجام الدول العربية، فرادى، عن دخول العراق والتعامل مع تطوراته الجديدة بروح ايجابية غلطة سياسية قد يكون ثمنها باهظا.

ويرى الكاتب ان مجلس الحكم العراقي يمثل نخبة العراقيين وان التشكيك القانوني في مشروعية مجلسهم لا ينسجم مع اوضاع كثيرة في العالم العربي. لنتذكر ان الاميركيين راعوا الخصائص المحلية لبلاد ما بين النهرين، وقبلوا بتشكيل المجلس متخلين عن حكمهم الفردي له، وهذه خطوة في حد ذاتها تستحق التشجيع حتى يصل العراق الى ساعة استقلاله ويبلغ العراقيون يوم الانتخاب الحر الكامل.

قراءة في الصحف السورية يقدمها لنا مراسلنافي دمشق جانبلات شكاي...

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG