روابط للدخول

اجتماعات لمجلس الحكم الانتقالي لاختيار مسؤولين عن الوزارات العراقية


يعقد مجلس الحكم الانتقالي اجتماعات اليوم لاختيار مسؤولين عن الوزارات العراقية. سالم مشكور أعد لنا ملفاً عن هذا الموضوع تتخلله بعض اللقاءات. هذا إضافة إلى لقاءات أخرى أجراها مراسلنا في بغداد مع عدد من المسؤولين.

اعزاءنا المستمعين..
بدا مجلس الحكم الانتقالي في العراق البحث في تشكيل هيئة دستورية مهمتها صياغة الدستور العراقي الجديد وكذلك في تشكيل تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة التي يتوقع ان ترى النور قريبا. ويعول العراقيون على انبثاق الحكومة التي ينتظر ان تباشر مهماتها فورا لاعادة الحياة الطبيعية في العراق على الصعيد الامني والاقتصادي. وبموازاة البحث في تشكيل الوزارة الجديدة يسخن النقاش حول طبيعة هذه الحكومة وهل ستكون حكومة تكنوقراط ام حكومة سياسية تمثل الاحزاب والتنظيمات السياسية الموجودة على الساحة العراقية الداخلية.

وفي حين يدافع المطالبون بحكومة تكنوقراط عن موقفهم بالقول ان حاجة البلاد الى عملية كبيرة لاعادة البناء على كافة المستويات تتطلب حكومة متخصصين لا شغل لهم سوى البناء فان مؤيدي خيار الحكومة السياسية يقولون ان مثل هذه الحكومة يجب ان تعكس واقع الساحة السياسية العراقية المؤلفة اساسا من تنظيمات وتيارات عديدة.
هذه النقاشات شهد تها قاعة اجتماعات مجلس الحكم الانتقالي خلال الايام الاخيرة لكن عضو المجلس الدكتور محمود عثمان يقول لاذاعة العراق الحر ان المجلس يتجه الى اعتماد صيغة مزدوجة تجمع بين التركيبة السياسية والتكنوقراطية للحكومة الجديدة.

(عثمان)

ويبدو ان النقاش داخل مجلس الحكم الانتقالي المشكل اساسا من السياسيين ولس التكنوقراط اتجه في البداية الى تاييد حكومة تكنوقراط فقط لكن الامر تغير باتجاه الجمع بين الصفتين بناء على قناعة بضرورة وجود دعامة سياسية لهذه الحكومة كما يقول الدكتور حامد البياتي عضو المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق المشارك في مجلس الحكم:

(البياتي)

وكانت تركيبة مجلس الحكم الانتقالي تعرضت لاتهامات بالطائفية من بعض العراقيين والعرب وفي حين يرى الدكتور محمود عثمان ان التوزيع قد يسري نفسه في تشكيلة الحكومة يرفض تسمية ذلك بالطائفية:

(عثمان)

اما البياتي فيدافع عن التوزيع على اساس حجم كل فئة او قومية او مذهب مؤكدا ان هذا التقسيم اتفق عليه بين فصائل المعارضة العراقية السابقة خلال العديد من مؤتمراتها:

(البياتي)

وليس العراق وحده يشهد في مرحلة ما بعد النظام الشمولي مثل هذا النقاش حول طبيعة الحكومة ففي لبنان الذي يتمتع بنظام ديمقراطي نسبي، يدور هذه النقاش من عقود طويلة. فماذا كانت حصيلة هذا النقاش؟. المحلل السياسي اللبناني علي حمادة:

(حمادة)

ويظل النقاش العراقي حول طبيعة الحكومة القادمة جزءا من حيوية سياسية تشهدها الساحة العراقية تساهم في رسم صورة العراق في مرحلة ما بعد الحكم السابق.

على صلة

XS
SM
MD
LG