روابط للدخول

الملف الأول: بريمر يصرح بأن متشددين إسلاميين فروا من العراق أثناء الحرب عادوا ويخططون لشن هجمات إرهابية


مستمعينا الكرام.. نبدأ برامجنا كالمعتاد بالملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره: مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر يصرح بأن متشددين إسلاميين فروا من العراق أثناء الحرب عادوا ويخططون لشن هجمات إرهابية، واستمرار أجواء التوتر في مدينة البصرة، وولي العهد السعودي أجرى محادثات مع الرئيس السوري تناولت الشأن العراقي.

--- فاصل ---

أعلن الجيش الأميركي اليوم الأحد انه اعتقل الليلة الماضية ثلاثة عراقيين مشتبه بهم في عملية مداهمة تلت هجوما بمدافع الهاون على قاعدة أميركية في بيجي.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الناطق العسكري الأميركي الكابتن روب ايزابيلا قوله: "جرى اعتقال ثلاثة عراقيين ومصادرة بعض الأسلحة الخفيفة"، بحسب تعبيره.
وفي نبأ آخر، أفيد بأن جنديين أميركيين أصيبا بجروح عند مرور سيارتهما العسكرية على عبوة ناسفة في الطريق السريع قرب تكريت معقل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وفق ما أعلن الجيش الأميركي.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الميجور تروي سميث من الكتيبة الأولى في الفرقة الرابعة للمشاة أن الانفجار وقع نحو الساعة التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي صباح اليوم الأحد. وكان ضابط أميركي صرح السبت بأن القوات الأميركية اعتقلت عراقيا يشتبه بصنعه عدة عبوات ناسفة.
هذا ولقي جندي أميركي حتفه بسبب الحر وذلك عندما كان ضمن قافلة في جنوب بغداد كما أعلن ناطق عسكري أميركي اليوم الأحد. وأوضح الناطق انطوني رينوسو أن الجندي توفي أمس "بسبب شدة الحر عندما كان ضمن قافلة شمال الديوانية" على بعد مائة وثمانين كيلومترا جنوبي بغداد.
فرانس برس أشارت إلى أن العسكريين الأميركيين الذين لقوا مصرعهم خارج المعارك منذ الأول من أيار تاريخ إعلان الرئيس جورج دبليو بوش نهاية العمليات العسكرية الرئيسية في العراق ارتفع إلى تسعة وخمسين جنديا على الأقل. أما الجنود الذين قتلوا في المعارك فان عددهم بلغ ستة وخمسين قتيلا خلال الفترة ذاتها.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وقبل أن نعرض لتطورات أخرى، ننتقل إلى جنوب البلاد حيث يفيد مراسلنا في البصرة بأن أحداث الشغب التي شهدتها المدينة أمس انتقلت إلى عدد من الأقضية والنواحي الواقعة في شمال المحافظة.
التفاصيل مع مراسلنا حيدر الزبيدي.

(رسالة البصرة الصوتية)

--- فاصل ---

ونبقى في محور الاضطرابات التي شهدتها مدينة البصرة إذ أجرى مراسلنا في الكويت سعد العجمي مقابلة مع أحد المحللين الكويتيين سأله فيها عما تردد بأن بعض المشاركين في أعمال الشغب طلبوا من القوات البريطانية عدم السماح بدخول شاحنات كويتية تنقل مساعدات إنسانية إلى جنوب العراق.

(رسالة الكويت الصوتية مع المقابلة)

--- فاصل ---

نقل عن مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر اليوم الأحد أن مئات من المتشددين الإسلاميين الذين فروا من العراق خلال الحرب عادوا ويخططون لشن ما وصفها ب"هجمات إرهابية" كبيرة.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن بريمر أبلغ صحيفة نيويورك تايمز أن مئات المقاتلين من حركة أنصار الإسلام وهي منظمة متشددة حاولت الولايات المتحدة تدميرها خلال الحرب فروا إلى إيران ثم تسللوا عائدين إلى العراق بعد توقف المعارك الرئيسية.
وأجريت هذه المقابلة يوم الجمعة بعد يوم من انفجار سيارة ملغومة أمام السفارة الأردنية في بغداد مما أدى إلى مقتل 17 شخصا.
وقال "اعتقادي الفطري إن هذا شيء قام به أحد من الخارج.
ولكن تم إبلاغي إننا اعتقلنا وتحدثنا مع بعض أفراد النظام السابق وانه كان هناك جزء من المخابرات العراقية تخصص في التفجيرات المتطورة ومن المحتمل أن هذا نوع من الأساليب التي كانت موجودة"، بحسب تعبيره.

وفي تصريحات أدلى بها السبت، قال بريمر:
"نعلم أن هناك تهديدا إرهابيا في هذا البلد، وقد تحدثت سابقا في هذا المكان عن هذا الموضوع. وبين الفئات الإرهابية التي تثير قلقنا جماعة أنصار الإسلام التي يأتي تسلسلها بالتأكيد على رأس القائمة".

وفي رده على سؤال يتعلق بالجهة المسؤولة عن حادث تفجير السفارة الأردنية في بغداد، قال بريمر:
"هناك إرهابيون آخرون في هذا البلد حسبما وجدنا من خلال عملياتنا العسكرية وتحقيقاتنا واستخباراتنا. ولكن من المحتمل أيضا أن تكون بعض الفئات المسؤولة عن الهجمات ضد قوات التحالف تابعة لتنظيم (فدائيو صدام) أو عناصر من أجهزة المخابرات السابقة أو بعض البعثيين الذين لا يقبلون العراق الجديد، من المحتمل أن يكون بعض هؤلاء نفّذ مثل هذا الهجوم".

هذا وأكد مسؤول بريمر أيضا أن عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (أف. بي. آي) وصلوا إلى بغداد بالفعل للمشاركة في التحقيقات.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وتتضمن مقابلة مع أحد المحللين السوريين عن أهمية المحادثات التي أجراها ولي العهد السعودي مع الرئيس بشار الأسد أمس وتناولت الشأن العراقي.
وعرض للتصريحات الجديدة التي أدلى بها وزير الخارجية التركي عبد الله غل في شأن إرسال قوات تركية إلى العراق.

--- فاصل ---

في الولايات المتحدة، تعهد الرئيس جورج دبليو بوش السبت "بالتزام طويل الأجل" بإحلال الديمقراطية والرخاء الاقتصادي في العراق وشتى أنحاء الشرق الأوسط.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن الرئيس الأميركي قدّم لمناسبة مرور مائة يوم على إعلانه انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية، قدّم في خطابه الأسبوعي الإذاعي تقييما متفائلا رغم تجدد العنف في العراق.
وقال بوش إن العراق اصبح اكثر أمنا من خلال قوة الشرطة العراقية التي تضم ستة آلاف فرد في بغداد ونحو عشرين ألفا آخرين يعملون في المدن الأخرى.
كما شدد على أن الجيش الأميركي وحلفاءه حققوا ما وصفه ب"تقدم مطّرد" مضيفا "أننا نفي بوعودنا للشعب العراقي بمساعدته على جعل بلاده مثالا يحتذى للديمقراطية والرفاهية الاقتصادية في شتى أنحاء المنطقة"، بحسب تعبيره.
لكنه أضاف قائلا إن "مائة يوم لا تكفي لتفكيك الميراث المرعب لصدام حسين. أمامنا عمل صعب وخطير يحتاج إلى وقت وصبر"، بحسب تعبير الرئيس الأميركي.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مهندسين في وكالة استخبارات البنتاغون يعتقدون أن المختبرين المتنقلين اللذين عثر عليهما في العراق كانا يستخدمان في إنتاج غاز الهيدروجين المخصص لبالونات أجهزة الإرشاد الجوية وليس لأسلحة الدمار الشامل.
وكالة فرانس برس نقلت عن الصحيفة قولها السبت إن هذا الاستنتاج لم يرد بعد في تقرير رسمي إلا أنه يلقى تأييد معظم مهندسي وكالة استخبارات البنتاغون، موضحة أنه يدفعهم إلى التحقق بدقة أكبر من شهادات العلماء العراقيين الذين أكدوا أن هاتين الشاحنتين جزء من ترسانة أسلحة الدمار الشامل العراقية.
وعلى صعيد ذي صلة، نسبت صحيفة بريطانية إلى دبلوماسي عراقي سابق قام بزيارة إلى النيجر نفيه التورط في محاولة تزويد بلاده بكميات من اليورانيوم.
وكالة فرانس برس نقلت عن سفير العراق السابق في الفاتيكان والوكيل الأسبق لوزارة الخارجية وسام الزهاوي تصريحه لصحيفة (إندبندنت) في عددها الصادر اليوم الأحد بأن المهمة الوحيدة التي كلف بها كانت الاجتماع مع رئيس النيجر لدعوته إلى زيارة العراق مؤكدا أنه لم يتلق أي توجيهات آنذاك فيما يتعلق بشراء اليورانيوم من النيجر.
وكان اسم الزهاوي ورد كما أفادت بعض التقارير في وثائق حصلت عليها الصحافية الإيطالية أليزابيتا بوربا حول محاولات العراق الحصول على اليورانيوم من النيجر. وقد تشككت بوربا بصحة هذه الوثائق التي سلمتها إلى السفارة الأميركية في روما.

--- فاصل ---

في دمشق، أجرى ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز السبت محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تركزت على الأوضاع العربية وخاصة تطورات الوضع في العراق.
مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة السورية جانبلات شكاي وافانا بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة مع أحد المحللين.

(رسالة دمشق مع المقابلة)

--- فاصل ---

وفي أنقرة، أدلى وزير الخارجية التركي عبد الله غل بتصريحات جديدة أوضح فيها موقف بلاده من قضية إرسال قوات تركية إلى العراق.
التفاصيل مع مراسلنا في اسطنبول جان لطيف.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG