روابط للدخول

الجولة الثالثة


في المرحلة الأخيرة من جولتنا اليوم على الصحافة العربية، نتوقف أولا عند القدس العربي اللندنية، التي نشرت اليوم افتتاحية بعنوان (اعتراف أميركي متأخر في العراق)، تؤيد فيها الرأي القائل إن الحرب في العراق لم تنته بعد، وأن تصفية صدام حسين لن تنهي ما تسميها المقاومة العراقية.

وتمضي الصحيفة إلى أن القوات الأمريكية باتت الآن علي الأرض، ولم تعد تحارب من علي ارتفاع آلاف الأمتار في طائرات عملاقة، كما ان مبرراتها لشن العدوان مثل امتلاك اسلحة الدمار الشامل، لم تعد تقنع احدا، بعد ان تبين ان هذه الذرائع عبارة عن تجميع ساذج لمجموعة من الأكاذيب والمعلومات والوثائق المزورة.
وتعتبر القدس العربي أن العلاقة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة لم تكن واردة في الفترة السابقة للحرب، نتيجة الخلافات الأيديولوجية بينهما. أما الآن فلقد زالت الخلافات الأيديولوجية، وباتت العلاقة بين الجانبين طبيعية ومنطقية، خاصة أن صدام حسين بات اكثر تبنيا للخطاب الإسلامي.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة (الرأي) الأردنية افتتاحية بعنوان (لمصلحة من يسفك الدم العراقي، ويتواصل الإرهاب)، تشير فيها إلى الاستنكار المتواصل للاعتداء على السفارة الأردنية في بغداد، وتتساءل: ماذا قصد الإرهابيون عندما اعتدوا على السفارة، وهل هم الآن بعد فعلتهم الشنيعة هذه حققوا أهدافهم؟
وتجيب أنها لا تحسب أنهم حققوا شيئا بل هم أول الخاسرين، إذ لم تبق جهة شعبية أو حزبية أو رسمية في العراق، إلا وشجبت العمل الإرهابي ودعت إلى الاقتصاص من مرتكبيه.
وتشدد (الرأي) في افتتاحيتها على أن جريمة استهداف السفارة يجب أن تفتح عيون كل ذي بصيرة للنظر إلى الخطر المحدق بالجميع الذي يشكله الإرهاب بشتى صوره وأشكاله.

--- فاصل ---

كما نشرت صحيفة الدستور افتتاحية بعنوان (العالم يدين العمل الإرهابي الجبان)، تصف فيها ردود الفعل الدولية إزاء الهجوم على السفارة الأردنية في بغداد، بأنها شجبت بقوة هذا العمل الإرهابي.
وتمضي الصحيفة إلى أن استهداف مدنيين من المارة أو الموظفين الأردنيين الذين كانوا يقومون بواجبهم في خدمة المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ليس إلا عملا إرهابيا خالصا لا يحمل أي رسالة غير رسالة الغدر واللؤم والانحطاط الأخلاقي.
وتضيف الدستور أن وجود رسالة ما إلى الدولة التي يقع على سفارتها الاعتداء، لا يبرر تعريض المدنيين لخطر الموت واستهداف المباني بالدمار.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، ننتقل معكم أخيرا إلى دمشق حيث رصد لنا مراسلنا هناك (جانبلاط شكاي) ما تناولته الصحافة السورية من شؤون عراقية.
XS
SM
MD
LG