روابط للدخول

الجولة الأولى


أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة الشرق الأوسط يكتب باسم الجسر مقال رأي بعنوان (ماذا بعد عودة واشنطن الى الأمم المتحدة) يرى فيه ان ادارة الرئيس بوش تجد نفسها بعد عامين تقريبا من الحادي عشر من سبتمبر، امام اكثر من مأزق.... والرئيس بوش، الذي يسعى الى ولاية رئاسية جديدة، لا يستطيع تجاهل كل هذه المآزق ولا التخبط فيها او الفشل في الخروج منها.. ومن هنا كان التوجه الاميركي الجديد نحو الامم المتحدة للمساعدة في ادارة شؤون العراق، وكان الطلب الى عدة دول للمشاركة في قوة حفظ السلام في العراق.

ويقول الكاتب؛ لكن السؤال يبقى: هل هذا الانعطاف في مواقف الادارة الاميركية مجرد تكتيك لكسب الوقت والقفز من فوق المآزق؟ ام انه نابع عن قناعة بأن الولايات المتحدة، مهما بلغت من القوة، لا تستطيع ولوحدها فرض وصايتها بالقوة على كل دول العالم، والعودة بالعلاقات الدولية الى القرن التاسع عشر. أي الى عهد الاستعمار؟ ان الحرب على العراق اصابت النظام العالمي الذي وضعت اسسه عام 1945 وكرسته شرعة الامم المتحدة، بضربة قاسية. ولا يكفي ان تعود الولايات المتحدة لطرق باب الامم المتحدة طالبة مشاركتها في تحمل اعباء احتلال العراق، لكي تعود الى المنظمة الدولية والى مجلس الامن هيبتهما وسلطتهما الدولية، بل لعل المطلوب بعد هذه النكسة المعنوية التي لحقت بها، اعادة النظر في نظام الامم المتحدة الاساسي وفي صلاحيات ودور مجلس الامن، كما في دور قوات حفظ السلام التابعة لها.
وكما بدأ الرأي العام الاميركي وقسم من السياسيين الاميركيين، يدركان خطورة « المغطس » العراقي، وتكاليفه وتداعياته السلبية، فإن الرئيس بوش وعقلاء الادارة الاميركية، لا بد مدركين، آجلا أم عاجلا، ان الستراتيجية الاميركية الجديدة التي رسمت وتنفذ بعد الحادي عشر من سبتمبر، ليست هي الافضل، وباتت بحاجة الى اعادة النظر فيها.

قراءة في الصحف الكويتية يقدمها لنا مراسلنا هناك سعد العجمي...

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG