روابط للدخول

الجولة الأولى


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة جديدة على الشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد جاء في صحيفة الشرق الأوسط:
- واشنطن لا تمانع في لجوء عائلة صدام إلى أي بلد عربي.
- الملا كريكار يقاضي أميركا ويرفض 5 آلاف يورو تعويضا من هولندا.
- مطاردة صدام تتركز على منطقة تكريت والعسكريون الأميركيون يعتقدون أن الأرض تضيق بالرئيس المخلوع ويوم اعتقاله أو قتله أصبح قريبا.

ونقرا من القدس العربي:
وباء رئوي ينتشر بين القوات الامريكية في العراق.

وأبرزت الزمان:
الجامعة العربية تؤجل الاعتراف بمجلس الحكم الانتقالي العراقي.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
المرجعيات تتولى الأمن في كربلاء والنجف.

--- فاصل ---

في الشرق الاوسط كتب الصحفي العراقي عدنان حسين مقالا حمل عنوان " شعب جلاّد.. وحكومة ضحية " مما جاء فيه ان الانطباع الذي يخرج به مشاهدو الكثير من الفضائيات العربية، وربما معها محطات ارضية، وقراء بعض الصحف من تغطية للأحداث في العراق منذ ما قبل الحرب حتى الان هو ان في العراق شعبا جلادا وحكومة ضحية !
وحتى الان كما يرى حسين فان النظرة الى النظام المخلوع في بغداد باعتباره ضحية لم تزل قائمة، فعراق ما بعد صدام، حسبما يبدو من مجمل التغطية الاعلامية العربية، ذاهب الى الدمار والخراب والفوضى والاضطراب والتفتت، والحق كل الحق على الشعب العراقي لانه هلل لانهيار نظام صدام ولا يهب عن بكرة أبيه لمقاومة الاحتلال الاجنبي، مع ان من تسبب في كل هذا الدمار والخراب والاضطراب وفي وقوع العراق في قبضة الاحتلال هو النظام المخلوع.

--- فاصل ---

في صحيفة القدس العربي راى جمال قارصلي ان الوضع القائم حاليا اربك علي ما يبدو خطط صانعي القرار في البنتاغون الذين بنوا حساباتهم وخططهم علي حقائق مغلوطة ومزورة في معرض تبريرهم لاحتلال العراق واسقاط النظام القائم في بغداد.
كما ان التشكيلة الطائفية لمجلس الحكم القائم شكليا في العراق لا تبشر بحسب الكاتب بعراق ديموقراطي وحر لكل مواطنيه بغض النظر عن انتمائهم العرقي او الطائفي. عجلة اعادة الاعمار الموعودة التي بشرت العراقيين بالرفاه والتوزيع العادل للثروات لا تتقدم للأمام بل تعود الي الخلف حيث انها المقياس الحقيقي للتغيير في حياة الانسان العراقي البسيط الذي عاني طويلا من الحصار الظالم الذي فرض لمدة طويلة والذي طالت تبعاته حياة القطاعات العريضة من الشعب العراقي وليس اعمدة النظام السابق.

--- فاصل ---

في صحيفة الحياة راى الكاتب الكويتي المعروف محمد الرميحي ان المدافعين عن النظام السابق في العراق يتسترون بأشكال مختلفة في تبرير الماضي، ليس بالضرورة مباشرة وبسذاجة، بل بالتباس ولجوء الى زبد كثيف من الشعارات. من هذه الوسائل نقد الوضع القائم عن طريق تضخيم السلبيات التي تجري اليوم في العراق من القوات المحتلة، وهي سلبيات مقارنة بما حدث في السابق لا تشكل ألا جزءاً يسيراً من الانتهاكات الإنسانية، وربما لها ما يبررها وآخرون يمتطون الشعارات الصارخة من اجل ذم (الاحتلال) القائم، أخذاً بما تعارف عليه البعض من أن الاحتلال كله سلبيات.
XS
SM
MD
LG