روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعينا الكرام.. نحييكم مجددا في هذه الجولة الجديدة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة ميسون أبو الحب. من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين الصحف: - القوات الأميركية تتوقع نهاية صدام في مسقط رأسه تكريت. - وزير الخارجية المصري يقول: لجنة المتابعة لن تناقش إرسال قوات عربية إلى العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
في تقرير لها من بغداد، أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية بأن
المشاورات بين عدد من ابرز الشخصيات الثقافية والأدبية والإعلامية والفنية تواصلت في بغداد من اجل تأسيس مجلس وطني للثقافة والإعلام والفنون حيث تقرر عقد الاجتماع الأول للجنة التحضيرية في السابع عشر من الشهر الحالي.
وفي هذا الصدد صرح إبراهيم الزبيدي عضو الهيئة التاسيسية بأن "من أولى مهام المجلس تحرير المبدع العراقي من سطوة الدولة وإعانته على الاستقلال المالي لضمان حريته في الإبداع وذلك من خلال دعم المنظمات الإنسانية والدولية لنشاطات المجلس، وخاصة في مجال النشاط الاجتماعي، إضافة الى مساعدة الأدباء والفنانين المغتربين على العودة إلى الوطن، وتأمين السكن المناسب والدخل الكافي لاستقرارهم في الوطن"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، وتحت عنوان (العراق والعرب: هل القطيعة حتمية؟)، كتب عبد الرزاق الصافي في (الحياة) اللندنية يقول:
"قد يبدو العنوان مثيراً، والى حد ما جارحاً. ولكن إثارته لم تأت من فراغ. ذلك أن موقف العرب، شعوباً وحكومات، من نضال الشعب العراقي ضد نظام صدام حسين الدموي، لم يكن يتصف بدعم هذا النضال، إلاّ في ما ندر. فما عدا سورية وبعض القوى التقدمية، كانت الغالبية تدعم بهذا الشكل أو ذاك نظام صدام حسين، وتغمض عيونها عن جرائمه البشعة بحق الشعب العراقي بجميع قومياته ودياناته وطوائفه، وعن حماقاته الكبرى سواء بشنه الحرب ضد إيران بتحريض من القوى الاستعمارية والمحافظة، وكذلك الحال، إلى هذا الحد أو ذاك، عند غزوه الغادر للكويت" بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
وقبل أن نختم جولتنا، ننتقل إلى دمشق حيث وافانا مراسلنا جانبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية في الشأن العراقي.

(عمان)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG