روابط للدخول

الجولة الثالثة


سيداتي وسادتي.. أهلاً بكم مع عرض آخر لأبرز مقالات الرأي التي نشرتها صحف عربية عن السياق العراقي أو الشؤون المرتبطة بتطورات هذا السياق. سامي شورش وميسون أبو الحب والمخرج في الاوستوديو ديار بامرني يرحبون بكم في هذا العرض السريع.

--- فاصل ---

نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية مقالاً طويلاً للكاتب الفلسطيني ابراهيم عبدالكريم تحدث فيه عما وصفه بمشاركة اسرائيل في الحرب ضد العراق.
استهل عبدالكريم بالقول إن تاريخ الحرب الاميركية ضد العراق حين يُكتب، ينبغي التطرق فيه الى المشاركة الاسرائيلية في هذه الحرب، لان اسرائيل كانت حاضرة في كل مجالاتها.
ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة واسرائيل أقامتا غرفة حرب مشتركة في تل أبيب لتخطيط الهجوم ضد العراق. كذلك وافقت واشنطن على بحث مسألة اشتراك اسرائيل في الهجوم على العراق. في وقت لا حق اتفقت الدولتان على أن من الأهداف الاولى للهجوم على العراق هو تدمير الصواريخ الموجهة الى اسرائيل من أجل منع أي هجمات ضدها.
هذا بالطبع إضافة الى ان الاميركيين أرادوا اعطاء الاسرائيليين دوراً معيناُ في الحرب بما ينسجم مع الخطط الاميركية ضد العراق.
وأضاف الكاتب الفلسطيني في مقاله المنشور في القدس العربي اللندنية أن من ابرز العوامل التي كانت تكمن وراء رغبة الاميركيين اشراك اسرائيل في الحرب، استغلال القدرات العسكرية الاسرائيلية والتطور التقني الحربي الاسرائيلي في إنجاز بعض من أهم اهداف الحرب. وكمثال على ذلك يورد عبدالكريم استخدام الجيش الأميركي طائرات اسرائيلية من دون طيار في الحرب، مضيفاً ان التقارير الدولية والاسرائيلية أوضحت وجود تعاون وثيق بين القوات الأميركية واسرائيل في مجال التزود بالمعلومات الاستخباراتية.
في نهاية مقاله يخرج الكاتب الفلسطيني بإنطباعات من سرده بقول مفاده أن الاسرائيليين يقدمون أنفسهم كأساتذة في الحروب. وإذا كان صعباً على العرب استيعاب هذا التقديم الاسرائيلي من الناحية العقلية، فلابد لهم من الاستمرار في متابعته، لأن المشاركة الاسرائيلية في حرب العراق كانت على حد تعبير ابراهيم عبدالكريم مشاركة واسعة، وتجلت في إحدى صفحاتها في سماح اسرائيل للولايات المتحدة قبل اشهر من الحرب بإدخال كميات كبيرة من الوسائل القتالية الى قواعدها العسكرية.
ويختم الكاتب الفلسطيني بالقول: هكذا تبيّن تجربة الحضور الاسرائيلي في الحرب على العراق وجود صور لا تنتمي الى عالم التجريد، بل تحفر مساربها في المكان والأفق لتكون ماثلة في أي حالة مستقبلية. أما حينما يصل الأمر حد تقويم مشاركة اسرائيل في الحرب، فإن الاسرائيليين سيحتفظون بصور تبعث في نفوسهم مشاعر الرضى والارتياح، بينما الأمر مختلف كلياً لدى العرب في الجانب الآخر من المتراس على حد الكاتب الفلسطيني ابراهيم عبدالكريم في مقال نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية.

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية، نشرت تعليقاً للكاتب والاعلامي المصري أحمد منصور قال فيه إن المسؤولين الأميركيين يبحثون عن كبش فداء لتحميله مسؤولية ما يحدث للقوات الأميركية في العراق.
هذا الكبش في قناعة منصور تجسد أول الأمر في محاولة واشنطن إثارة مسألة اليورانيوم النيجيري الذي حاولت بغداد بحسب ادعاء الرئيس الأميركي استيراده لأغراض عسكرية. أما الاعتراف بالخطأ الذي أعلنه البيت الابيض، فلم يكن في حقيقته سوى محاولة أخرى للبحث عن كبش فداء آخر تجسد هذه المرة في وسائل الاعلام العربية التي تقوم بتغطية أحداث العراق. فالأميركيون اتهموا هذه الوسائل بنشر أكاذيب مغلوطة وتحقيقات كاذبة عن الوضع العراقي، إضافة الى تحريضها على العنف ضد القوات الأميركية.
يشار الى ان الكاتب المصري أحمد منصور يعمل في قناة الجزيرة الفضائية التي اتهمها نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفوويتز بقلب الحقائق والتحريض على العنف.

--- فاصل ---

أعزائنا المستمعين..
الى هنا تنتهي هذه الجولة السريعة على ابرز مقالات الرأي والتعليقات السياسية التي نشرتها مجموعة من الصحف العربية الصادرة اليوم. تقبلوا تحيات ميسون أبو الحب وسامي شورش والمخرج ديار بامرني.
XS
SM
MD
LG