روابط للدخول

نشاط مقتدى الصدر


هذا التقرير من تقديم شيرزاد القاضي.. يشير التقرير الذي أعده المحلل السياسي فالنتيناس مايت من قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة الى النشاط الذي أبداه مقتدى الصدر وتمكنه من جذب وقيادة الأوساط الشيعية الفقيرة في العراق.

ويقول التقرير إن مقتدى في الثلاثينات من عمره ويعيش في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة وينحدر من عائلة دينية قوية، فوالده آية الله محمد الصدر، كان قد قُتل عام 1999 على أيدي أجهزة مخابرات النظام السابق حيث أصبح من رموز المقاومة الشيعية ضد نظام صدام حسين.

وفي هذا الصدد نقل التقرير عن حسن عبد الرزاق الباحث في معهد الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة أكسيتر في لندن قوله إن مقتدى الصدر ظهر بشكل مفاجئ على المسرح السياسي.

(تعليق عبد الرزاق)

ويشير التقرير الى أن مقتدى الصدر ينتقد الولايات المتحدة بشكل علني ويصرّ على أن تنسحب القوات الأميركية التي أطاحت بنظام صدام حسين من العراق فوراً وأن يكون للعراقيين خيار إقامة حكومة إسلامية.

ويقول محللون إن مقتدى يستغل سمعة والده محمد الصدر بشكل واضح لكنهم يشككون في مستوى التأييد الذي يحظى به في أوساط الشيعة، وهناك شعور بأن تطرفه ضد الأميركيين يزداد يوماً بعد يوم.

--- فاصل ---

ولفت فالنتيناس من قسم الأخبار والتحليلات الى أن الصدر دعا الى تشكيل جيش لمحاربة الفساد والفكر الأجنبي في العراق، وقال إن الجيش لن يستخدم القوة ضد الأميركيين وإنما للحفاظ على السلام والأمن وطرد القوات الأميركية من العراق بطرق سلمية، بحسب التقرير الذي أعده قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة.

ومن غير الواضح حجم هذا الجيش الذي يتحدث عنه الصدر، حيث يقول الشيخ أوس الخفاجي، الناطق باسم الصدر إن عشرة آلاف شخص تطوعوا، وتشير التقارير الى انضمام 1000 متطوع من حي الصدر، الذي كان معروفا بمدينة صدام سابقاً، في بغداد.

ويقول التقرير إن عضو مجلس الحكم العراقي موفق الربيعي تردد في التعليق على نشاط الصدر لاعتقاده بأن إبداء الملاحظات قد يؤدي الى انقسام الوسط الشيعي.

(تعليق الربيعي)

ويقول مؤيدو الصدر في مدينة الصدر إنهم فرضوا النظام في مدينتهم الفقيرة التي تقع في ضواحي بغداد، وبدأوا ببناء المساجد وبدأت المستشفيات وغيرها بتقديم خدماتها.

ويشير فالنتيناس من قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة الى أن مؤيدي الصدر يصدرون الصحف اليومية ويسيرون في تظاهرات تطالب بخروج القوات الأميركية من العراق.

ويصف مقتدى الصدر مجلس الحكم العراقي بأنه لعبة بيد الأميركيين ويطالب بحله، بحسب التقرير الذي أشار الى أن الصدر يدعو الى انتخاب مجلس من قبل العراقيين.

وعلى الرغم من ذلك يعتقد محللون إن الصدر لن يتمكن من تحدي مجلس الحكم العراقي بشكل جدي، ونقل التقرير عن حسن عبد الرزاق من جامعة أكسيتر في لندن قوله إن الصدر لا يملك برنامجاً أو تنظيما، لأن على أي شخص- بالنسبة للشيعة- أن يدرس كثيراً ليصبح زعيماً.

(تعليق عبد الرزاق)

--- فاصل ---

تابع قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة أن حركة الصدر تعترف بمرجعية آية الله كاظم الحسيني الحائري الذي يقيم في إيران، وليس بآية الله السيستاني.

وعلى صعيد ذي صلة يعتقد الباحث حسن عبد الرزاق أن حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية يتمتعان بنفوذ أكبر من هذه الحركة الجديدة، وربما يؤيد الصدر 15 بالمئة من الشيعة في العراق.

ونقل التقرير عن محمد عبد الجبار رئيس أحد الأحزاب الجديدة التي تدعو الى البناء والديمقراطية في العراق إن شعبية الصدر ترتبط مباشرة بفشل الولايات المتحدة في حفظ القانون والنظام.
ويقول محمد عبد الجبار إن الصدر يحظى بدعم الأوساط الشعبية الفقيرة ويفتقر الى دعم الطبقة الوسطى والمؤسسات الدينية الشيعية.

ويقول تقرير قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة إن زعماء الشيعة يتجنبون انتقاد الصدر احتراماً لوالده ولتجنب التوتر الذي قد يحدث، كما وأن سلطة التحالف المؤقتة لا تعيره اهتماماً، ونقل عن اللفتنانت كولونيل كريستوفر كولن قائد قوات التحالف في النجف أنه شاب وغير ناضج وليست له أهمية في النجف.
XS
SM
MD
LG