روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة السفير اللبنانية يكتب وديع الخازن مقال رأي بعنوان (أكبر غلطة) يقول فيه:
تنوي الإدارة الأميركية تعيين حاكم جديد على العراق، ما يدلّ على أنّ الوضع الأميركي هناك ليس مريحاً، حيث اعترف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز بأنّ منطقة وسط العراق تعتبر منطقة حرب.
ولعلّ أكبر غلطة ارتكبتها الإدارة الأميركية في العراق هي تسريح الجيش العراقي برمّته وتركه لقمة سائغة للبطالة والمجاعة من غير أن تعيد النظر سريعاً في إعادة تكوينه وفرز العناصر المتطرّفة فيه. وهذا الأمر جعل البطالة تتحوّل إسفيناً يُدكّ في تأمين الاستقرار داخل بلاد الرافدين، لا بلّ إنّ الأخطر من كلّ ذلك هي الحوادث الإجرامية التي تقع بعدما سرّح صدام قبيْل الحرب آلاف المجرمين.
ويرى الكاتب ان كلّ هذه العوامل تجعل من الوضع العراقي الداخلي، خصوصاً متى أضفنا إليه العامل الشيعي المتحرّك ضدّ الوجود العسكري الأميركي في العراق، صعباً على مجلس الحكم الانتقالي الذي شكله الحاكم الأميركي الحالي في العراق بول بريمر.
ويختم الكاتب مقاله بالقول؛ مما لا شكّ فيه أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش يحاول، بدافع انتخابي، تحقيق إنجاز مستميت على الصعيد الأمني في العراق وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلاّ أن هذا الإنجاز يبقى في حدود الاستقرار النسبي لا الحلّ العادل الدائم.


وتكتب صحيفة الرأي الأردنية في إفتتاحيتها عن قرار منح الأردن اللجوء لإبنتي الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأولادهما فتقول ان ذلك جاء لأن أوضاعهما باتت صعبة وقاسية ومروعة على الصعيدين الإنساني والشخصي ولأسباب أخرى ليس أقلها الإطمئنان على مصير العائلتين في ظل أوضاع عراقية يعترف المسؤولون في مجلس الحكم المحلي وفي قيادة قوات الإحتلال انها غير آمنة وانها قريبة من الفوضى ناهيك عن إستمرار آفة الإنتقام والثأر التي قد تطاولهما لأسباب مختلفة.
وتقول الصحيفة في إفتتاحيتها ان الوقت قد حان لأن يدرك ساسة العرب وقادتهم ان العالم قد تغيَّر وان الفرصة متاحة لأمتنا للإستفادة مما يحدث في العراق وما حدث في فلسطين وما هو مرشح لأن يحدث في أقطار عربية أخرى والتوجه لإعادة قراءة الملفات العربية بعقول مفتوحة ورؤوس باردة متسلحة بالمنطق والحكمة والوقوف على ممكنات الدبلوماسية الدولية الراهنة بعيداً عن الخطابة والتجييش وإثارة العواطف والتمسك بأسباب التقدم والديمقراطية وحقوق الإنسان التي تحصن المجتمعات وتوقف الإنهيارات وتحول دون العصف بكل البنى والثقافات الكلامية والخطابية التي ماتزال تحكم سلوك العرب وتحركهم.

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية الصادرة اليوم شكراً لإصغائكم والى اللقاء...
XS
SM
MD
LG