روابط للدخول

الجولة الثانية


طابت أوقاتكم سيداتي وسادتي.. مرةً أخرى نطالع وإياكم أبرز ما نشرته الصحف العربية عن الشأن العراقي..

صحيفة الحياة الصادرة في لندن تنشر تقريراً يفيد ان مصادر وصفتها بانها عربية قالت لها ان من الأسباب التي تجعل الادارة الأميركية واثقة بأنها ستتمكن من إلقاء القبض على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بعد نجاحها في قتل نجليه عدي وقصي، ان صدام كان بعث برسالة الى القيادة الأميركية في العراق يعرض فيها المساومة معها على وقف العمليات ضد جنودها، مقابل أن توقف هي ملاحقتها له ولعائلته على أن يتدبر أمر خروجه وجميع أفراد العائلة من العراق.
وتضيف الصحيفة قائلة؛ وعلى ذمة هذه المصادر ان صدام حسين بعث بالرسالة هذه الى الأميركيين عن طريق مرافقه الشخصي عبد حمود قبل أيام من مقتل عدي وقصي، وأن حمود طلب لقاء مسؤولين أميركيين في العراق فكان له ما أراد، وأنه نقل اليهم رسالة صدام التي تضمنت عرضه بأن يوقف أنصاره مطاردة الجنود الأميركيين وقتلهم مقابل أن يوقف الأميركيون مطاردتهم له.
وتقول صحيفة الحياة ان هذه المصادر أوضحت ان الأميركيين رفضوا العرض وأوقفوا حمود، ثم جرت بعد ذلك عملية قتل عدي وقصي. ويعتقد الأميركيون، حسب المصادر بأن عرض صدام يدل الى أنه بدأ يفقد الأمل وأنه أخذ يشعر بأن القوات الأميركية قريبة من أن تصل اليه، ولذلك رفضت عرضه.
وأفادت الصحيفة ان المصادر أشارت الى أن الأميركيين يعتبرون أن حسم مصير صدام لن يطول أكثر من أسابيع قليلة، خصوصاً أن الأماكن الثلاثة التي دهموها تأكد لهم من مصادر مختلفة ان صدام مكث فيها خلال الاسابيع الماضية.

قراءة في الصحف المصرية من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب الذي بعث الينا بتقرير سنقرأه نيابةً عنه وذلك بسبب تعرضه لوعكة صوتية... بالشفاء العاجل ياأحمد ونأمل أن يكون صوتك حاضراً بيننا سريعاً...
في صحيفة الأهرام يكتب الدكتور مأمون الفندي مقالاً بعنوان " مأزق العرب السنة في العراق ومستقبل المنطقة " يقول فيه:
أول الدروس التي تعلمناها في السياسة هي مسألة النتائج غير المحسوبة‏،‏ وكذلك غير المقصودة للسياسات‏،‏ وفي الشأن العراقي هذا ينطبق على سياسة أمريكا وكذلك على سياسة المقاومة العراقية فلا يمكن أن نتصور أن سياسة أمريكا في العراق ثابتة أو منحوتة في أحجار حتى لو أراد الرئيس بوش نفسه ذلك‏،‏
كما أن سياسة المقاومة العراقية قد تؤدي الى أهدافها ومقاصدها‏،‏ رغم انه من السهل أن نتحدث عن ظاهر الأمور مثل ورطة الأمريكان في العراق ‏.
ويرى الفندي أن سنة وسط العراق سيقلبون المعادلة العراقية وكذلك المعادلة الاقليمية من خلال مقاومة سيكونون هم أكبر الخاسرين فيها‏،‏ وبدأت ملامح اللعبة تتضح بتصريح ريتشارد مايرز رئيس الأركان الأمريكي عندما قال إن وسط العراق يعتبر منطقة حرب‏،‏ وهو في ذلك يتراجع عما أعلنه الرئيس بوش بأن الحرب الكبيرة في العراق قد انتهت‏،‏ المدقق في هذا التصريح يمكنه أن يقرأ مستقبلا مظلما لوسط العراق والعرب السنة‏، ليس لانهم هدف للعمليات الأمريكية‏، ولكن مأزق السنة سيحدث عندما يرفع الأمريكيون أيديهم عن وسط العراق‏، أي أن المواجهة بين الجيش الأمريكي وسنة الوسط مهما تكن تكلفتها فهي أقل خسارة بكثير من انسحاب الأمريكيين من وسط العراق‏، خسارة ليس للسنة فقط ولكنها ستكون ضربة قاصمة لوحدة الأراضي العراقية‏،كما نعرفها وهي النقطة الأخطر مهما يدعي الأمريكيون أو حتى العرب أو السنة في الوسط‏، الموقف أكثر خطورة وربما له تبعات كارثية على المنطقة العربية بأسرها‏.
ويقول الفندي إذا ما أزدادت شدة المقاومة في الوسط العراقي‏،‏ ربما يقرر الأمريكيون الانسحاب من الوسط وتطويقه بقوة عسكرية تمنع تسلل المقاومة الى الجنوب والشمال.

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية الصادرة اليوم شكراً لإصغائكم والى اللقاء...
XS
SM
MD
LG